أخذ مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف 28 جمعيةً خيريةً وتنمويةً في رحلة توعوية نحو حياة خالية من المخدرات، عبر برنامج حمل عنوان "إقلاع.. رحلة الوقاية والعلاج من الإدمان والإقلاع نحو الحياة".
ويتضمن البرنامج 19 محاضرةً توعويةً، يقدمها مجموعة من الاختصاصيين والاختصاصيات في علاج الإدمان على المستوى؛ الصحي، والنفسي، والاجتماعي، والقانوني، على مدى شهرين ونصف الشهر.
جاء ذلك مع إطلاق المسار الأول للبرنامج الذي دشنه محافظ القطيف إبراهيم بن محمد الخريف، وينظمه مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بمشاركة الجمعيات الخيرية، والتنموية، بالمحافظة، وبشراكة إستراتيجية مع إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية.
وانطلقت فعاليات البرنامج يوم الأربعاء 15 شوال 1445هـ، على مسرح مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف، ويستمر حتى 27 ذو الحجة 1445هـ، في عدة مقرات لجمعيات محافظات القطيف.
وشهد اليوم الأول المحاضرة التوعوية "الوعي بجرائم المخدرات" والتي قدمها مدير البرامج الوقائية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالشرقية أحمد الصالحي، إلى جانب مشاركة عدة أركان للجهات المشاركة للتعريف بدورها التوعوي لمكافحة المخدرات وهي؛ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، ولجنة السلامة المجتمعية "تعافي" بجمعية مضر، والهاتف الاستشاري بجمعية أم الحمام، ومركز تكامل للإرشاد الأسري، إلى جانب مشاركات سوف تكون لاحقة لمركز سنا للإرشاد الأسري بسنابس، ومركز ذات للإرشاد الأسري الأهلي، ومركز خطوة واعدة.
واستهلت الفقرات بالسلام الملكي، بعده قرئت آيات من كتاب الله، ثم ألقت العريفة رئيس الإعلام والعلاقات العامة بمركز التنمية الاجتماعية حليمة بن درويش كلمة ترحيبية.
وثمن مدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بركات الصلبوخ الدور الذي تبذله الجمعيات في احتضان المسارات التوعوية في مقراتها أو من خلال الدعم عبر تنشيط حسابات التواصل الاجتماعي، مع الجهات الإعلامية، لافتًا إلى الدور الجوهري الذي يقوم به الجميع للتوعية والحد من انتشار آفة المخدرات في المجتمع.
تخلل ذلك تقديم عرضين مرئيين تعريفيين عن "برنامج إقلاع"، والتعريف به على أنه برنامج توعوي يضم مجموعة من ورش العمل والمحاضرات والأركان الاستشارية يهدف للتوعية بخطر المخدرات والمؤثرات العقلية، مع بيان الأهداف والخطة المُعدة لتنفيذه، وتستهدف أفراد المجتمع من الأسر، والشباب، والمتعافين من مواطنين ومقيمين، بالإضافة إلى عرض آخر عن الجهود المبذولة في مكافحة المخدرات من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة.
بدوره، قدم مدير البرامج الوقائية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالشرقية أحمد الصالحي المسار الأول للبرنامج "الوعي بجرائم المخدرات" والذي تناول فيه عدة محاور، معتبرًا فيها قضايا المخدرات من القضايا الشائكة على الإنسان والمجتمعات، التي يجب الوقوف عندها وقفة جماعية لإيجاد حلول بتوحد الجهود التي تعمل على محاربتها والتوعية لحماية اقتصاد وكيان المجتمع في المملكة.
وأشار الصالحي في محاضرته إلى زيادة المتعاطين على مستوى العالم مع عدم وجود مسار محدد لانتشار التعاطي، ملفتًا إلى أن التعاطي يستهدف الغني والفقير على حد سواء، وأصبح يخشى على الشباب من الوقوع فيه مع تغير الظروف الاجتماعية.





































ويتضمن البرنامج 19 محاضرةً توعويةً، يقدمها مجموعة من الاختصاصيين والاختصاصيات في علاج الإدمان على المستوى؛ الصحي، والنفسي، والاجتماعي، والقانوني، على مدى شهرين ونصف الشهر.
جاء ذلك مع إطلاق المسار الأول للبرنامج الذي دشنه محافظ القطيف إبراهيم بن محمد الخريف، وينظمه مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بمشاركة الجمعيات الخيرية، والتنموية، بالمحافظة، وبشراكة إستراتيجية مع إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية.
وانطلقت فعاليات البرنامج يوم الأربعاء 15 شوال 1445هـ، على مسرح مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف، ويستمر حتى 27 ذو الحجة 1445هـ، في عدة مقرات لجمعيات محافظات القطيف.
وشهد اليوم الأول المحاضرة التوعوية "الوعي بجرائم المخدرات" والتي قدمها مدير البرامج الوقائية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالشرقية أحمد الصالحي، إلى جانب مشاركة عدة أركان للجهات المشاركة للتعريف بدورها التوعوي لمكافحة المخدرات وهي؛ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، ولجنة السلامة المجتمعية "تعافي" بجمعية مضر، والهاتف الاستشاري بجمعية أم الحمام، ومركز تكامل للإرشاد الأسري، إلى جانب مشاركات سوف تكون لاحقة لمركز سنا للإرشاد الأسري بسنابس، ومركز ذات للإرشاد الأسري الأهلي، ومركز خطوة واعدة.
واستهلت الفقرات بالسلام الملكي، بعده قرئت آيات من كتاب الله، ثم ألقت العريفة رئيس الإعلام والعلاقات العامة بمركز التنمية الاجتماعية حليمة بن درويش كلمة ترحيبية.
وثمن مدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بركات الصلبوخ الدور الذي تبذله الجمعيات في احتضان المسارات التوعوية في مقراتها أو من خلال الدعم عبر تنشيط حسابات التواصل الاجتماعي، مع الجهات الإعلامية، لافتًا إلى الدور الجوهري الذي يقوم به الجميع للتوعية والحد من انتشار آفة المخدرات في المجتمع.
تخلل ذلك تقديم عرضين مرئيين تعريفيين عن "برنامج إقلاع"، والتعريف به على أنه برنامج توعوي يضم مجموعة من ورش العمل والمحاضرات والأركان الاستشارية يهدف للتوعية بخطر المخدرات والمؤثرات العقلية، مع بيان الأهداف والخطة المُعدة لتنفيذه، وتستهدف أفراد المجتمع من الأسر، والشباب، والمتعافين من مواطنين ومقيمين، بالإضافة إلى عرض آخر عن الجهود المبذولة في مكافحة المخدرات من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة.
بدوره، قدم مدير البرامج الوقائية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالشرقية أحمد الصالحي المسار الأول للبرنامج "الوعي بجرائم المخدرات" والذي تناول فيه عدة محاور، معتبرًا فيها قضايا المخدرات من القضايا الشائكة على الإنسان والمجتمعات، التي يجب الوقوف عندها وقفة جماعية لإيجاد حلول بتوحد الجهود التي تعمل على محاربتها والتوعية لحماية اقتصاد وكيان المجتمع في المملكة.
وأشار الصالحي في محاضرته إلى زيادة المتعاطين على مستوى العالم مع عدم وجود مسار محدد لانتشار التعاطي، ملفتًا إلى أن التعاطي يستهدف الغني والفقير على حد سواء، وأصبح يخشى على الشباب من الوقوع فيه مع تغير الظروف الاجتماعية.








































