12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

همسات موسويَّة

فَاقَتِ السِّحْرَ، وَكُلَّ الجَاذِبِيَّهْ؛
إِنَّهَا تُشْرِقُ مِنْ صَافِيْ الطَّوِيَّهْ

وَمِنَ النَّبْضِ، وَلَهَّابِ الهَوَى،
وَمِنَ السَّاكِبِ أَقْدَاحَاً هَنِيَّهْ

وَمِنَ الكَاشِفِ - مِنْ أَعْمَاقِهِ -
نَيِّرَاتٍ، وَعُقُوْدَاً لُؤْلُؤْيَّهْ

وَمِنَ الحَائِكِ - مِنْ زَاهِيْ الـمُنَى -
مُتْرَفَ الحِسِّ مَرَايَا قُدُسِيَّهْ

مُهْجَةٌ سَالَتْ بِلَأْلَاءِ السَّنَا،
وَبِنَفْحَاتٍ مِنَ الفَجْرِ شَذِيَّهْ

عَذْبَةٌ رَقْرَاقَةٌ، فَاضَتْ نَدَىً،
غَمَرَتْ رُوْحِيْ، وَرَوَّتْ شَفَتَيَّهْ

وَتَهَادَتْ فِيْ اخْتِيَالٍ بَاهِرٍ،
سَلَبَتْ كُلِّيْ، وَمَا أَبْقَتْ بَقِيَّهْ

سَطَّرَتْ مَعَنَىً، وَأَبْدَتْ رِقَّةً،
وَانْجَلَتْ عَنْ صُوْرَةٍ مِنْهَا بَهِيَّهْ

كُلَّمَا لَاحَتْ عَلَى عَيْنِي انْتَشَتْ
- بِمَسَاقِيْهَا - رِيَاضَاً سُنْدُسِيَّهْ

هَيَ مِنْهُ دَمُهُ خَطَّ بِهِ
- لِعُقُوْلٍ – (همساتٍ مُوسَوِيَّهْ)


error: المحتوي محمي