دعي التلفت ما أبقى الجوى حذرا
تأجج الشوقُ في الأحشاءِ واستعرا
وحسبكِ العين تعمى لا ترى أحدًا
سوى الحبيبِ إذا ما شخصه حضرا
إذا تقاربت الأضلاعُ واشتبكت
عند العناقِ فمن ذا يبصرُ الخطرا
تنفس العشقُ بالمحبوبِ منفردًا
و هامت الروح في أطيافها سفرا
عانقتها فتراخى جفنُها شجنًا
وسال دمعٌ على وجناتِها دررا
وحدثتني بصوتٍ ملؤه غُصَصٌ
طال الغيابُ وقد أجهدتني سهرا
توهجت شفتي شوقا وما ذبلت
تشبُّ في لحظة لو شخصكم ذُكرا
وينطفي شغف الأرواحِ في مهجٍ
إن سطّر اليأسُ أحكام النوى كدرا
ما راقصت مهجتي الأنغام بعدكم
إلا إذا رددت من نظمكم صورا
وأنت في القلب أحلامٌ تراودني
حتى و إن شاع سر الحبِّ واشتهرا
كفي عن اللوم قد فاضت مرارته
واللوم يورث أصحاب الهوى ضجرا
فما هجرتك قصدًا أو منازعة
وهل يُعاف جمال يفتنُ النظرا
سينبض القلبُ بالأشواق من ولهٍ
ويصبح البعد ذكرى تسرد الخبرا
ما فات من عمرنا أطياف ملحمةٍ
خط الهوى عهدنا لم نعرف الحذرا
وكم لقاءٍ تصدّى الليلُ يسترنا
وعن عفافِ محب في الهوى ظفرا
وإن تجاسرت يوما في ملاطفةٍ
ونلت تقبيل خدٍ تفركُ الأثرا
ولو تقاربت الأجساد وانتبهت
تراجعت خطوة واهٍ لمن صبرا
لن أرتوي من زلال العشق فاتنتي
حتى و إن هرمت أجسادنا كبرا
تأجج الشوقُ في الأحشاءِ واستعرا
وحسبكِ العين تعمى لا ترى أحدًا
سوى الحبيبِ إذا ما شخصه حضرا
إذا تقاربت الأضلاعُ واشتبكت
عند العناقِ فمن ذا يبصرُ الخطرا
تنفس العشقُ بالمحبوبِ منفردًا
و هامت الروح في أطيافها سفرا
عانقتها فتراخى جفنُها شجنًا
وسال دمعٌ على وجناتِها دررا
وحدثتني بصوتٍ ملؤه غُصَصٌ
طال الغيابُ وقد أجهدتني سهرا
توهجت شفتي شوقا وما ذبلت
تشبُّ في لحظة لو شخصكم ذُكرا
وينطفي شغف الأرواحِ في مهجٍ
إن سطّر اليأسُ أحكام النوى كدرا
ما راقصت مهجتي الأنغام بعدكم
إلا إذا رددت من نظمكم صورا
وأنت في القلب أحلامٌ تراودني
حتى و إن شاع سر الحبِّ واشتهرا
كفي عن اللوم قد فاضت مرارته
واللوم يورث أصحاب الهوى ضجرا
فما هجرتك قصدًا أو منازعة
وهل يُعاف جمال يفتنُ النظرا
سينبض القلبُ بالأشواق من ولهٍ
ويصبح البعد ذكرى تسرد الخبرا
ما فات من عمرنا أطياف ملحمةٍ
خط الهوى عهدنا لم نعرف الحذرا
وكم لقاءٍ تصدّى الليلُ يسترنا
وعن عفافِ محب في الهوى ظفرا
وإن تجاسرت يوما في ملاطفةٍ
ونلت تقبيل خدٍ تفركُ الأثرا
ولو تقاربت الأجساد وانتبهت
تراجعت خطوة واهٍ لمن صبرا
لن أرتوي من زلال العشق فاتنتي
حتى و إن هرمت أجسادنا كبرا



