13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

خيرية القطيف تدشّن هويتها الجديدة كمنظومة خدمات اجتماعية متكاملة

دشّن رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية أسامة بن عبد الجليل الزاير، الأحد 28 رمضان 1445، الهوية الجديدة للجمعية والتي تُمثل نهجًا جديدًا في تقديم الخدمات الاجتماعية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وكذلك اللائحة الأساسية للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.

وأكد "الزاير" أن الهوية الجديدة ترتكز على تقديم خدمات اجتماعية محورية، وتعزز المبادرات النوعية والشراكات الإستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، وترتقي بمفهوم ومنهجية وأهداف تنمية المحتوى الإعلامي، وتواكب متطلبات وأهداف الجمعية وتاريخها الممتد لأكثر من 60 عامًا.

وذكر "الزاير" أن اهتمام الدولة -أيدها الله- بالقطاع غير الربحي وما حملته الرؤية الوطنية 2030 من أهداف وطموحات لهذا القطاع، جاءت موائمة لتطلعاتنا الكبيرة في بناء مستقبل زاهر لخيرية القطيف، من خلال تنمية الموارد المادية والبشرية، وزيادة الاستثمارات، وإدارة الفقر، وتمكين المستفيدين، ودعم التعليم والتأهيل بمختلف البرامج التدريبية.

وقال "الزاير": "إن رؤيتنا الواعدة "بناء أثر مستدام" والتي وضعنا لها أهدافًا على عدة مراحل ما بين الإستراتيجية والتشغيلية والتي على أساسها شكلنا اللجان الأساسية ومنظومة عملها، جاءت لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي تتطلب إستراتيجيات واضحة وإجراءات فاعلة تدعم خطوات من سبقونا وتؤسس لتحقيق طموحاتنا وتطلعات المستفيدين".

ونوه "الزاير" بأن مسار الخطة الإستراتيجية للخيرية خصصت 5 معايير مُلهمة تستهدف تحليل الواقع حيث شملت؛ "المعيار التنظيمي والإداري، والمعيار الاقتصادي، والمعيار الاجتماعي، والمعيار الإعلامي، والمعيار البيئي"، والتي ينبثق من خلالها مؤشرات تقييم جودة العمل الخيري.

من جهته، استعرض نائب رئيس مجلس الإدارة حسين بن محمد آل سيف مشاريع وبرامج ومبادرات الجمعية، مُشيرًا إلى 3 ركائز لتحقيق الرؤية شملت؛ التعليم، والتمكين من خلال التدريب والتوظيف، والمسكن الآمن.

وأضاف "آل سيف" أن الركائز تستهدف إحداث نقلة نوعية من المرحلة الرعوية إلى المرحلة التنموية، وكل ذلك يتطلب وجود استقرار مالي من خلال: برامج الاستدامة المالية، والاستثمار، وإشراك الفرق الاستشارية حسب طبيعة المشروع.

وتابع آل سيف: "استهدفنا دعم وتمكين المستفيدين من خلال 6 مبادرات نوعية، بالإضافة إلى المبادرات الموسمية التي نعمل على إطلاقها وفق دراسة متطلبات الخطة الإستراتيجية، وصولاً إلى قياس أثر النتائج المحققة على أثرها واعتمادها كبرامج مستدامة".

من جانب آخر، قدم المدير التنفيذي مكي بن سلمان آل عباس عرضًا لبنود وأنظمة اللائحة الاسترشادية المعتمدة لتنمية القطاع غير الربحي"، مؤكدًا على أهم التعديلات فيها بما ينسجم وأهداف الجمعية.

واستعرض عضو مجلس الإدارة علي بن حسين آل ربيع التقرير المالي للعام السابق 2023، وكذلك مناقشة الخطة المقترحة للعام المالي 2024، وإقرار مشروع الموازنة التقديرية للسنة المالية الجديدة 2024.

يأتي ذلك في جلسة اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية للعام 2024، التي أدارها محمد الخنيزي، وبدأت بتلاوة من الذكر الحكيم للمُقرئ هادي الصناع، بحضور 124 عضوًا.

يُذكر أن الجلسة أقرت التصويت على تكليف مكتب خالد الأبيض مُدققًا ومراجعًا قانونيًا للجمعية للعام 2024، واستدعاء العضو "مازن بن عبد العزيز الجشي"، بحسب محضر الفرز بعد استقالة العضو "محمد بن عباس الشماسي".


error: المحتوي محمي