بسط أهالي شارع حي البسيتين بأم الحمام في محافظة القطيف، يوم الجمعة 26 رمضان 1445هـ، موائد إفطار ضمت أكثر من 180 صائمًا من أهالي الحي وما جاوره.
وهدف الإفطار الجماعي الذي قام على تنظيمه شباب الحي جميعًا، إلى تعزيز روح الإخاء والمحبة والتلاحم الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد، ومن منطلق قول الرسول الأكرم: "أحسن مجاورة من جاورك، تكن مؤمنًا".
وذكر تيسير عبدالكريم محيميد أحد منظمي الإفطار الجماعي أن هذا الإفطار يأتي للسنة الثالثة على التوالي، وهذه العادة السنوية في رمضان أصبحت أصيلة للأهالي حيث تعمل على تلاحمهم، والمشاركة بما تجود به أنفسهم، وتبادل الأحاديث والأخبار بعد تناول الإفطار.
وأثنى محيميد على مآدب الإفطار الجماعي التي أقامها كثير من الأحياء هذا العام، في أم الحمام خاصة والقطيف عامة، آملًا أن تقام مآدب الرحمن في جميع مناطق المملكة.
.
























وهدف الإفطار الجماعي الذي قام على تنظيمه شباب الحي جميعًا، إلى تعزيز روح الإخاء والمحبة والتلاحم الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد، ومن منطلق قول الرسول الأكرم: "أحسن مجاورة من جاورك، تكن مؤمنًا".
وذكر تيسير عبدالكريم محيميد أحد منظمي الإفطار الجماعي أن هذا الإفطار يأتي للسنة الثالثة على التوالي، وهذه العادة السنوية في رمضان أصبحت أصيلة للأهالي حيث تعمل على تلاحمهم، والمشاركة بما تجود به أنفسهم، وتبادل الأحاديث والأخبار بعد تناول الإفطار.
وأثنى محيميد على مآدب الإفطار الجماعي التي أقامها كثير من الأحياء هذا العام، في أم الحمام خاصة والقطيف عامة، آملًا أن تقام مآدب الرحمن في جميع مناطق المملكة.
.



























