إلى الشيخ الفاضل / صراع شبيب الدهيم
نسأل الله تعالى له تمام الشفاء والعافية
ألهبتَ داجيةَ الخمولِ صِراعا
ونشرتَ عزمكَ في الجهاتِ شِراعا
ما أنتَ إلا بسمةٌ صَفْويِّةٌ
غرستْ بها (داروشُ) فيكَ طِباعا
فجدعتَ أنفَ تكبرٍ ...وقذفتَه
في الحالكاتِ العابساتِ فضاعا
فإذا التواضعُ في سَماكَ جِبِلَّةٌ
طابتْ به نفسُ الكريمِ مَتاعا
إيهٍ ( أبا رِضوانَ) كيف جذبتها
نبضاتِ أفئدةٍ إليكَ سِراعا
هذا فؤاديَ قد أسرتَ شغافَه
فإذا نَهيتَ وإنْ أمرتَ أطاعا
تلك المحابرُ راودتْكَ - عزيزُها
غافٍ - فصيّرْنِيْ إليكَ يَراعا
فتَّحتَ أمْ غلَّقتَ أبوابَ الهوى
شَاعَ الهُيامُ بما سَطَرْتَ و ذاعا
فأغثْ – فديتُكَ – بالفوائدِ فتيةً
وردوا حِياضكَ ظامئينَ جِياعا
فلأنتَ في أمِّ الحصافةِ بارزٌ
في كلِّ كالحةٍ تبثُّ شُعاعا
فَلَئنْ سعى الأترابُ في سُـوحِ العُلا
شبرًا ...قطعتَ السُّوحَ باعًا باعا
عُوفيتَ مِن بَرَمٍ وسُوءِ بلادةٍ
فهزمتَ أوجاعًا تلتْ أوجاعا
نسأل الله تعالى له تمام الشفاء والعافية
ألهبتَ داجيةَ الخمولِ صِراعا
ونشرتَ عزمكَ في الجهاتِ شِراعا
ما أنتَ إلا بسمةٌ صَفْويِّةٌ
غرستْ بها (داروشُ) فيكَ طِباعا
فجدعتَ أنفَ تكبرٍ ...وقذفتَه
في الحالكاتِ العابساتِ فضاعا
فإذا التواضعُ في سَماكَ جِبِلَّةٌ
طابتْ به نفسُ الكريمِ مَتاعا
إيهٍ ( أبا رِضوانَ) كيف جذبتها
نبضاتِ أفئدةٍ إليكَ سِراعا
هذا فؤاديَ قد أسرتَ شغافَه
فإذا نَهيتَ وإنْ أمرتَ أطاعا
تلك المحابرُ راودتْكَ - عزيزُها
غافٍ - فصيّرْنِيْ إليكَ يَراعا
فتَّحتَ أمْ غلَّقتَ أبوابَ الهوى
شَاعَ الهُيامُ بما سَطَرْتَ و ذاعا
فأغثْ – فديتُكَ – بالفوائدِ فتيةً
وردوا حِياضكَ ظامئينَ جِياعا
فلأنتَ في أمِّ الحصافةِ بارزٌ
في كلِّ كالحةٍ تبثُّ شُعاعا
فَلَئنْ سعى الأترابُ في سُـوحِ العُلا
شبرًا ...قطعتَ السُّوحَ باعًا باعا
عُوفيتَ مِن بَرَمٍ وسُوءِ بلادةٍ
فهزمتَ أوجاعًا تلتْ أوجاعا



