لنغتسل قبل ليالي القدر من ذنوبنا ونتطهر من آثامنا، ولننطف قلوبنا بالتوبة وندعو الله تعالى بطلب المغفرة.
علينا وقبل أن نلج إلى قدسية هذه الليالي العظيمة أن نتسامح ونتصافى ونتصالح ونتراحم..
نحن من نرتجي في ليالي القدر أن ينظر لنا ربنا سبحانه وتعالى نظرة الرحمة نحمل -مع الأسف- في قلوبنا أحقادًا وضغائن وركامًا من عداوات وخصومات لم يفكر الواحد منَّا يومًا أن يتراجع عنها ويلين، ويعد من رحمة الله وعطفه وكرمه ويقدم على خطوة نحو الآخرين حتى وإن كان مظلومًا فضلًا عن كونه ظالمًا لا سمح الله.
لماذا تتزايد الجفوات والفجوات بيننا؟.. لماذا لا نحاول أن نجد لنا طرقًا للتصالح بدلًا من الإمعان في القطيعة، ولعقود، بل العمر كله ربما، ويموت الواحد فينا وقد حمل على كاهله ما كان يود أن يغفره له ربه تعالى، وكيف يكون ذلك وهو يحضر ليالي القدر وربما يرى فلانًا من الناس والذي بينه ومعه خصام أو عداوة فيشيح بوجهه عنه ويأخذ مكانًا هو أبعد ما يكون عنه حتى لا يلاقيه ويصافحه وربما تكون هي الفرصة التي أتاحها الله تعالى لهما للالتقاء والتسامح. فحرما منها.
لماذا لا يجلس الواحد منا مع نفسه وبينه وبين ربه ويبادر بمسامحة جميع من يعاديه ويطلب المغفرة لهم، وليكن منهم ما يكون.
ولكن يا لبؤسنا وضعفنا أما شياطيننا التي نكاد أن نعبدها من فرط طاعتنا لها ومخالفة ما يندب له ديننا الحنيف!، ومع الأسف، ويا لكثرة ما نمعن ونكابر ونفجر في الخصومة، وعلى ماذا؟ على ماذا؟
على أسباب أتفه من التفاهة نفسه، بل ربما من دون أسباب، فقط "فلان ما يدخل لي من زور" وهو بعد لا يقرأ ولا يكتب، حتى يبلغ بهما العمر عتيًا، ولا سلام ولا كلام، وبيت فلان هذا لا تخطبوا منه ولا تزوجوا من عنده أحدًا، ويوصي بالمحاذير والتخاريف والأكاذيب التي تراكمت في نفسه من لا شيء حتى صدقها هو من كثرتها.
كيف بالله ندخل عالم الرحمة وساحات الغفران ومحاريب التوبة والعتق من النار ونرفع المصاحف على الرؤوس ونقرأ أغلب الأدعية التي ننشد منها رضا الرب ومغفرته لعله يمن علينا بألطافه، ونحن أبعد ما يكون عنه.
فيا ترى كيف استعددنا للكشف عما في نفوسنا له وهو العالم بها؟ لا أظن أننا فعلنا ما يجب أن نرضيه به، فلنراجع أنفسنا ونسألها: هل يجرؤ أحدنا وبدافع شخصي أن يطرق بابًا أو يرفع هاتفًا أو يرسل رسالة طلبًا للمسامحة، والتصالح.
أحسب وأدعي أن هذا من المستحيلات التي لا تنكسر إلا مرة واحدة كل مائة سنة، فنحن أبعد ما يكون ويا للأسف عن هذه الفضيلة، نعم من السهولة أن نزيد عيار المكابرة ونصب الزيت على النار ونولعها أكثر، ونورثها للأبناء، بل للأجيال الذين سوف نغذيهم على هذه الأغذية العفنة، لتظهر عندنا أجيال أشرس عدوانية.
حتى نكون مؤهلين لليالي القدر علينا أن نتهيأ قبلها بوقت أطول، ونحضرها أنقياء أصفياء أوداء لنكون قلبًا واحدًا وصوتًا واحدًا بدعاء واحد موحد وفي صلاة جامعة على المحبة والتآخي، عندها نستحق أن نكون من أهل ليالي القدر ولن يرد لنا الله تعالى دعاء ولا مناجات ولا طاعات ولا عبادات، وسوف يستجيب وهو المجيب لعباده، وسوف يتوب ويغفر ويمن علينا برحمته ورضوانه وعطاياه وكرمه ومنِّه متى ما رآنا وقد أصبحنا جسدًا واحدًا وبنيانًا واحدًا متقاربين معتصمين بحبله المتين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
علينا وقبل أن نلج إلى قدسية هذه الليالي العظيمة أن نتسامح ونتصافى ونتصالح ونتراحم..
نحن من نرتجي في ليالي القدر أن ينظر لنا ربنا سبحانه وتعالى نظرة الرحمة نحمل -مع الأسف- في قلوبنا أحقادًا وضغائن وركامًا من عداوات وخصومات لم يفكر الواحد منَّا يومًا أن يتراجع عنها ويلين، ويعد من رحمة الله وعطفه وكرمه ويقدم على خطوة نحو الآخرين حتى وإن كان مظلومًا فضلًا عن كونه ظالمًا لا سمح الله.
لماذا تتزايد الجفوات والفجوات بيننا؟.. لماذا لا نحاول أن نجد لنا طرقًا للتصالح بدلًا من الإمعان في القطيعة، ولعقود، بل العمر كله ربما، ويموت الواحد فينا وقد حمل على كاهله ما كان يود أن يغفره له ربه تعالى، وكيف يكون ذلك وهو يحضر ليالي القدر وربما يرى فلانًا من الناس والذي بينه ومعه خصام أو عداوة فيشيح بوجهه عنه ويأخذ مكانًا هو أبعد ما يكون عنه حتى لا يلاقيه ويصافحه وربما تكون هي الفرصة التي أتاحها الله تعالى لهما للالتقاء والتسامح. فحرما منها.
لماذا لا يجلس الواحد منا مع نفسه وبينه وبين ربه ويبادر بمسامحة جميع من يعاديه ويطلب المغفرة لهم، وليكن منهم ما يكون.
ولكن يا لبؤسنا وضعفنا أما شياطيننا التي نكاد أن نعبدها من فرط طاعتنا لها ومخالفة ما يندب له ديننا الحنيف!، ومع الأسف، ويا لكثرة ما نمعن ونكابر ونفجر في الخصومة، وعلى ماذا؟ على ماذا؟
على أسباب أتفه من التفاهة نفسه، بل ربما من دون أسباب، فقط "فلان ما يدخل لي من زور" وهو بعد لا يقرأ ولا يكتب، حتى يبلغ بهما العمر عتيًا، ولا سلام ولا كلام، وبيت فلان هذا لا تخطبوا منه ولا تزوجوا من عنده أحدًا، ويوصي بالمحاذير والتخاريف والأكاذيب التي تراكمت في نفسه من لا شيء حتى صدقها هو من كثرتها.
كيف بالله ندخل عالم الرحمة وساحات الغفران ومحاريب التوبة والعتق من النار ونرفع المصاحف على الرؤوس ونقرأ أغلب الأدعية التي ننشد منها رضا الرب ومغفرته لعله يمن علينا بألطافه، ونحن أبعد ما يكون عنه.
فيا ترى كيف استعددنا للكشف عما في نفوسنا له وهو العالم بها؟ لا أظن أننا فعلنا ما يجب أن نرضيه به، فلنراجع أنفسنا ونسألها: هل يجرؤ أحدنا وبدافع شخصي أن يطرق بابًا أو يرفع هاتفًا أو يرسل رسالة طلبًا للمسامحة، والتصالح.
أحسب وأدعي أن هذا من المستحيلات التي لا تنكسر إلا مرة واحدة كل مائة سنة، فنحن أبعد ما يكون ويا للأسف عن هذه الفضيلة، نعم من السهولة أن نزيد عيار المكابرة ونصب الزيت على النار ونولعها أكثر، ونورثها للأبناء، بل للأجيال الذين سوف نغذيهم على هذه الأغذية العفنة، لتظهر عندنا أجيال أشرس عدوانية.
حتى نكون مؤهلين لليالي القدر علينا أن نتهيأ قبلها بوقت أطول، ونحضرها أنقياء أصفياء أوداء لنكون قلبًا واحدًا وصوتًا واحدًا بدعاء واحد موحد وفي صلاة جامعة على المحبة والتآخي، عندها نستحق أن نكون من أهل ليالي القدر ولن يرد لنا الله تعالى دعاء ولا مناجات ولا طاعات ولا عبادات، وسوف يستجيب وهو المجيب لعباده، وسوف يتوب ويغفر ويمن علينا برحمته ورضوانه وعطاياه وكرمه ومنِّه متى ما رآنا وقد أصبحنا جسدًا واحدًا وبنيانًا واحدًا متقاربين معتصمين بحبله المتين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.



