أصدر لاعب كرة القدم أمين رضي آل خليتيت كتابه الثالث تحت عنوان "الجري خطوات مكتوبة" والذي يتضمن تجربته في الجري التي تجاوزت السبع سنوات، متناولًا فيه عالم الجري تاريخيًا واجتماعيًا ورياضيًا.
ووضع آل خليتيت تصميمًا يحاكي فوائد الجري والتي تتمثل في الصحة، والقوة، والإيجابية، وجعله غلافًا للكتاب الذي ضم 12 فصلًا وجاء في 218 صفحة.
بين أوراقه
أوضح آل خليتيت أن الإصدار يتضمن قصصًا وأحداثًا في مهام الجري على مر التاريخ، مثل نقل الأخبار والرسائل في السلم والحرب، واختبار صلاحية الحاكم، والتسلية، كما احتوى الكتاب على مصطلحات الجري مثل ماراثون، وبيس، وقصص لشركتي نايكي وأديداس.
الفكرة
وذكر ابن القطيف أن القصة وراء تأليف الكتاب كانت رغبته في التعريف برياضة الجري وما كُتب عنها، حيث وجد أن أغلب الكتب المتوفرة عن هذه الرياضة هي كتب غير عربية، وإن وُجِد منها بالعربية فهي مترجمة وقليلة جدًا، لا يكاد عددها أن يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، مبينًا أنه من هنا بزغت فكرة تأليف كتاب "الجري خطوات مكتوبة".
وأشار إلى أن فكرة الجري لم تكن غريبة عليه كونه لاعب كرة قدم لأكثر من 30 عامًا، مما سهل عليه الانتقال بسلاسة لرياضة الجري موضحًا هذا الأمر في فصل مستقل بالكتاب أسماه تجربتي مع الجري.
ولفت إلى أن إنجاز الكتاب استغرق منه سنتين تنقل خلالها بين دور النشر ومعارض الكتب في داخل وخارج المملكة.
الرياضة الغائبة
وأفاد بأن رياضة الجري هي الرياضة الغائبة في سلسلة الرياضات، لأن المجتمع لم يتعود عليها، آملًا من خلال هذا الكتاب لفت الانتباه لهذه الرياضة التي وصفها بالجميلة، وعالمها الرائع، وتقبل بعض الصعوبات التي تعتري من يرغب ممارستها في البداية، لكنها ستمنحه الصحة والقوة والإيجابية.
يذكر أن آل خليتيت بدأ الكتابة منذ عام 2009م؛ رغم أنه يحمل شهادة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال، وله إصداران سابقان وهما "التقاعد سنوات الحصاد"، و"بديهيات من واقع الحياة".
.

ووضع آل خليتيت تصميمًا يحاكي فوائد الجري والتي تتمثل في الصحة، والقوة، والإيجابية، وجعله غلافًا للكتاب الذي ضم 12 فصلًا وجاء في 218 صفحة.
بين أوراقه
أوضح آل خليتيت أن الإصدار يتضمن قصصًا وأحداثًا في مهام الجري على مر التاريخ، مثل نقل الأخبار والرسائل في السلم والحرب، واختبار صلاحية الحاكم، والتسلية، كما احتوى الكتاب على مصطلحات الجري مثل ماراثون، وبيس، وقصص لشركتي نايكي وأديداس.
الفكرة
وذكر ابن القطيف أن القصة وراء تأليف الكتاب كانت رغبته في التعريف برياضة الجري وما كُتب عنها، حيث وجد أن أغلب الكتب المتوفرة عن هذه الرياضة هي كتب غير عربية، وإن وُجِد منها بالعربية فهي مترجمة وقليلة جدًا، لا يكاد عددها أن يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، مبينًا أنه من هنا بزغت فكرة تأليف كتاب "الجري خطوات مكتوبة".
وأشار إلى أن فكرة الجري لم تكن غريبة عليه كونه لاعب كرة قدم لأكثر من 30 عامًا، مما سهل عليه الانتقال بسلاسة لرياضة الجري موضحًا هذا الأمر في فصل مستقل بالكتاب أسماه تجربتي مع الجري.
ولفت إلى أن إنجاز الكتاب استغرق منه سنتين تنقل خلالها بين دور النشر ومعارض الكتب في داخل وخارج المملكة.
الرياضة الغائبة
وأفاد بأن رياضة الجري هي الرياضة الغائبة في سلسلة الرياضات، لأن المجتمع لم يتعود عليها، آملًا من خلال هذا الكتاب لفت الانتباه لهذه الرياضة التي وصفها بالجميلة، وعالمها الرائع، وتقبل بعض الصعوبات التي تعتري من يرغب ممارستها في البداية، لكنها ستمنحه الصحة والقوة والإيجابية.
يذكر أن آل خليتيت بدأ الكتابة منذ عام 2009م؛ رغم أنه يحمل شهادة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال، وله إصداران سابقان وهما "التقاعد سنوات الحصاد"، و"بديهيات من واقع الحياة".
.




