سأكتبُ لكِ بِعِيدِ الأُمِّ عبارةً مُختَصرَه
أَنْتِ الوفاءُ بِعَطفِكِ ولِلْحُنُوِّ مُتَصدِّرَه
أنتِ السعادةُ والإِيثَارُ والحُبُّ أَنْتِ
والعطاءُ للروحِ وللقلبِ أَنْتِ مَصدَره
أَنْتِ حُروفُ اللغاتِ والبلاغةِ والبيانِ
إِنْ جُمِعَتْ عقدًا مِنَ الإِجلالِ لكِ تُسَطِّرَه
محاسنكِ مِنْ سَنا نورِها الكونُ يهفو طوعًا
لكِ كما السحابُ يَتَبَدَدُّ لجمالكِ يمطره
أمي يا جامعة أعدَّها الرحمٰن تحنوا علينا
عطفًا وإيثارًا وعطاءً تقدمه لنا مستبشره
ماذا عساني في فضلكِ قد أنسجُ بساطَ
الحُبِّ المُطلقِ لن يفيكِ ببوحٍ ولا بخاطره
مُجلداتٍ من الكَلِمِ البليغ أحتاجُ نسجها
قصيدةً بليغةً بِكُلِّ اللغاتِ لكِ تُسطِّره
لغةُ البيانِ تتراقصُ حروفها لجمال روحكِ
يا خيرَ أُمٍّ أخالُ ذاكَ البيانُ حُبُّكِ قد حَيَّرَه
ماذا عساني أن أقول فيك يا أمة أمجادكِ
صاغت لنا من سجاياكِ الحسان نهجًا تعتبره
المجدُ والخلودُ لك في قلوبنا أرواحنا
تهفو نحوكِ صاغرةً لفقدكِ أماه ألمًا متأثره
منك نستمد الوجود وإن خلت أيامنا
منك والمشاعرُ ألمًا لذاك حزنى حائره
جودي علينا برضًا نحثوه على وجداننا
أَنَّى ذكرناكِ بحروفٍ من نورِ الهداية نسطره
أَنَّى لنا نعيش بدون ذكرك في كل ثانيةٍ
لتجودي علينا بإسهابٍ حُبًا وعطفًا تتأمره
حبنا لك يترجل على أرواحنا إجلالاً لأمومتك
شغفًا وعشقًا لرؤيتك يدوم حبًا لك يستأمره
رُحماكَ يا ربي بمن فاضت روحها نحوك
جنة الفردوس لها مسكناً تستأنسها متبختره
لها الدعاء مني ولها الخلود في وجداننا
هي أمةٌ استجمعت فيها السجايا الحسان تتصدره
هي الكون بما حوى من كواكب نجومٌ وأقمارٌ
كُلُّ ذلك إجلالاً لأمومتها يسجد طوعًا تتأمره
أَنْتِ الوفاءُ بِعَطفِكِ ولِلْحُنُوِّ مُتَصدِّرَه
أنتِ السعادةُ والإِيثَارُ والحُبُّ أَنْتِ
والعطاءُ للروحِ وللقلبِ أَنْتِ مَصدَره
أَنْتِ حُروفُ اللغاتِ والبلاغةِ والبيانِ
إِنْ جُمِعَتْ عقدًا مِنَ الإِجلالِ لكِ تُسَطِّرَه
محاسنكِ مِنْ سَنا نورِها الكونُ يهفو طوعًا
لكِ كما السحابُ يَتَبَدَدُّ لجمالكِ يمطره
أمي يا جامعة أعدَّها الرحمٰن تحنوا علينا
عطفًا وإيثارًا وعطاءً تقدمه لنا مستبشره
ماذا عساني في فضلكِ قد أنسجُ بساطَ
الحُبِّ المُطلقِ لن يفيكِ ببوحٍ ولا بخاطره
مُجلداتٍ من الكَلِمِ البليغ أحتاجُ نسجها
قصيدةً بليغةً بِكُلِّ اللغاتِ لكِ تُسطِّره
لغةُ البيانِ تتراقصُ حروفها لجمال روحكِ
يا خيرَ أُمٍّ أخالُ ذاكَ البيانُ حُبُّكِ قد حَيَّرَه
ماذا عساني أن أقول فيك يا أمة أمجادكِ
صاغت لنا من سجاياكِ الحسان نهجًا تعتبره
المجدُ والخلودُ لك في قلوبنا أرواحنا
تهفو نحوكِ صاغرةً لفقدكِ أماه ألمًا متأثره
منك نستمد الوجود وإن خلت أيامنا
منك والمشاعرُ ألمًا لذاك حزنى حائره
جودي علينا برضًا نحثوه على وجداننا
أَنَّى ذكرناكِ بحروفٍ من نورِ الهداية نسطره
أَنَّى لنا نعيش بدون ذكرك في كل ثانيةٍ
لتجودي علينا بإسهابٍ حُبًا وعطفًا تتأمره
حبنا لك يترجل على أرواحنا إجلالاً لأمومتك
شغفًا وعشقًا لرؤيتك يدوم حبًا لك يستأمره
رُحماكَ يا ربي بمن فاضت روحها نحوك
جنة الفردوس لها مسكناً تستأنسها متبختره
لها الدعاء مني ولها الخلود في وجداننا
هي أمةٌ استجمعت فيها السجايا الحسان تتصدره
هي الكون بما حوى من كواكب نجومٌ وأقمارٌ
كُلُّ ذلك إجلالاً لأمومتها يسجد طوعًا تتأمره



