أخرج الدكتور جواد المرهون آخر إصداراته للنور المجموعة السابعة من «سلسلة قصص قصيرة للأطفال» التي تحمل اسم «الأسدُ الشجاعُ».
وتحوي هذه المجموعة بين دفتيها عشر قصص قصيرة جديدة ومشوقة للأطفال مصحوبة برسومات جميلة مبتكرة، حيث نثر القاص حكايات جديدة ومسلية ومفيدة من القصص المختلفة تدور أحداثها في الغابات الجميلة الواسعة وفي البيوت العادية والأكواخ والمزارع والساحات وعلى شاطئ البحر والجبال، ولعب أدوارها الشخصيات الجميلة المحببة للأطفال؛ الأطفال والأسود والنمور والثعالب والطيور، في الغابات والجبال.
ووصف الكاتب ما تتمتع به هذه الشخصيات من تصرفات طبيعية في عالمها المفتوح وصفًا معبرًا وصورها في أجمل صورة لتشكل الحدث في أجمل تفاصيله ومعانيه.
ولعب أيضًا أدوار شخصيات بعض القصص الأولاد والبنات والآباء والأمهات في البيت والمزرعة والرحلة ومثلوا مواقف متنوعة وشيقة، وقد اهتم الكاتب بتصوير الحكايات التي يستفيد منها الأطفال وتسليط الضوء على كثير من المواضيع التي قد يواجهها الأطفال والآباء والأمهات في البيت، ووضعهم في مواقف متباينة يمكن أن تحدث في الحياة الواقعية حيث يريد الكاتب من خلالها أن ينبّه الأولاد والبنات والآباء والأمهات إلى كثير من المشاكل التي يمكن أن تحدث للأطفال سواء أكانوا مع والديهم أو بعيدًا عنهم؛ وليستفيدوا من قراءة القصص وليتصرفوا تصرفًا حكيمًا.
واتبع الكاتب في كتابة هذه القصص أسلوبًا جميلًا وشيقًا وسهل القراءة، واختار لكتابتها المواضيع العامة، بكلمات سهلة ومفهومة، ونسق أحداثها في تسلسل سهل ليبين أحداثها عندما تتعقد والنتائج التي أحيانًا لا يتوقع القارئ حدوثها ولكنها تحدث وبشكل طبيعي في الحياة العامة في البيوت حيث سهولة الحياة ونعيمها، وفي الغابة وصعوبة ومفارقاتها، وخارج البيت حيث الموضوع المفتوح لأحداث قليلة وكثيرة وصغيرة وكبيرة، وجميلة وقاسية.
وانسجمت الأحداث مع تصوير مكان الحدث بأسلوب سهل وجميل وصاحبتها رسومات جديدة كبيرة وملونة للشخصيات والحقول والوديان والجبال والفضاء، وصنع الكاتب مشاهد تشد القارئ إلى صدق قسمات تعبيرات شخصياتها، وروعة اخضرار أراضيها وكثرة أشجارها وصفاء جوها واتساع مساحاتها وتعبر عن القصة وأحداثها بدقة، كما أظهر الكاتب العلاقة بين الآباء والأمهات والبنين والبنات في الرعاية والنصح والعلاقة الطيبة بين الجيران والأمنيات الجميلة التي يعمل الناس لتحقيقها مع قسوتها مع آخرين من أجل حياة كريمة وعيش رغيد، وأظهر أيضًا العلاقة التي يمكن أن تكون مسالمة بين الإنسان والحيوان أحيانًا وفي ظروف معينة من التفاهم والألفة.
ولم تخل القصص من المشاعر الإنسانية والمواقف الطريفة والمواقف الخفيفة العفوية التي استلهمها الكاتب ومواقف قد تصادف الأطفال والكبار عند الغفلة وتنتج عنها مواقف مؤثرة، وصاحبت هذه القصص ريشة فنان برسومات مبتكرة غاية في الجمال والاهتمام حيث أدخل على الرسومات تقنية جديدة ومؤثرات ضوئية بارعة فخرجت بهذا الشكل البديع.
يذكر أن مجموعة قصص الأطفال «الأسد الشجاع» طُبِعت في 99 صفحة في مؤسسة نشر وتوزيع محلية.

وتحوي هذه المجموعة بين دفتيها عشر قصص قصيرة جديدة ومشوقة للأطفال مصحوبة برسومات جميلة مبتكرة، حيث نثر القاص حكايات جديدة ومسلية ومفيدة من القصص المختلفة تدور أحداثها في الغابات الجميلة الواسعة وفي البيوت العادية والأكواخ والمزارع والساحات وعلى شاطئ البحر والجبال، ولعب أدوارها الشخصيات الجميلة المحببة للأطفال؛ الأطفال والأسود والنمور والثعالب والطيور، في الغابات والجبال.
ووصف الكاتب ما تتمتع به هذه الشخصيات من تصرفات طبيعية في عالمها المفتوح وصفًا معبرًا وصورها في أجمل صورة لتشكل الحدث في أجمل تفاصيله ومعانيه.
ولعب أيضًا أدوار شخصيات بعض القصص الأولاد والبنات والآباء والأمهات في البيت والمزرعة والرحلة ومثلوا مواقف متنوعة وشيقة، وقد اهتم الكاتب بتصوير الحكايات التي يستفيد منها الأطفال وتسليط الضوء على كثير من المواضيع التي قد يواجهها الأطفال والآباء والأمهات في البيت، ووضعهم في مواقف متباينة يمكن أن تحدث في الحياة الواقعية حيث يريد الكاتب من خلالها أن ينبّه الأولاد والبنات والآباء والأمهات إلى كثير من المشاكل التي يمكن أن تحدث للأطفال سواء أكانوا مع والديهم أو بعيدًا عنهم؛ وليستفيدوا من قراءة القصص وليتصرفوا تصرفًا حكيمًا.
واتبع الكاتب في كتابة هذه القصص أسلوبًا جميلًا وشيقًا وسهل القراءة، واختار لكتابتها المواضيع العامة، بكلمات سهلة ومفهومة، ونسق أحداثها في تسلسل سهل ليبين أحداثها عندما تتعقد والنتائج التي أحيانًا لا يتوقع القارئ حدوثها ولكنها تحدث وبشكل طبيعي في الحياة العامة في البيوت حيث سهولة الحياة ونعيمها، وفي الغابة وصعوبة ومفارقاتها، وخارج البيت حيث الموضوع المفتوح لأحداث قليلة وكثيرة وصغيرة وكبيرة، وجميلة وقاسية.
وانسجمت الأحداث مع تصوير مكان الحدث بأسلوب سهل وجميل وصاحبتها رسومات جديدة كبيرة وملونة للشخصيات والحقول والوديان والجبال والفضاء، وصنع الكاتب مشاهد تشد القارئ إلى صدق قسمات تعبيرات شخصياتها، وروعة اخضرار أراضيها وكثرة أشجارها وصفاء جوها واتساع مساحاتها وتعبر عن القصة وأحداثها بدقة، كما أظهر الكاتب العلاقة بين الآباء والأمهات والبنين والبنات في الرعاية والنصح والعلاقة الطيبة بين الجيران والأمنيات الجميلة التي يعمل الناس لتحقيقها مع قسوتها مع آخرين من أجل حياة كريمة وعيش رغيد، وأظهر أيضًا العلاقة التي يمكن أن تكون مسالمة بين الإنسان والحيوان أحيانًا وفي ظروف معينة من التفاهم والألفة.
ولم تخل القصص من المشاعر الإنسانية والمواقف الطريفة والمواقف الخفيفة العفوية التي استلهمها الكاتب ومواقف قد تصادف الأطفال والكبار عند الغفلة وتنتج عنها مواقف مؤثرة، وصاحبت هذه القصص ريشة فنان برسومات مبتكرة غاية في الجمال والاهتمام حيث أدخل على الرسومات تقنية جديدة ومؤثرات ضوئية بارعة فخرجت بهذا الشكل البديع.
يذكر أن مجموعة قصص الأطفال «الأسد الشجاع» طُبِعت في 99 صفحة في مؤسسة نشر وتوزيع محلية.




