يبدو أن للحب سُلّطته القوية أيًا كان مذهبه أو اتجاهه، حتى وإن كان ذلك الاتجاه يبتلّ بمياه البحر أو يلطخ بطينة المستنقعات، ذلك ما عاشه راصد الطيور والمصور فيصل هجول، منذ عام 2019، حين بدأت كاميرته في مطاردة واقتناص "الطيور الخواضة" أو ما تعرف بـ"طوال الساق"، لتنتهي تلك المطاردة الفوتوغرافية باقتناص أكثر من 150 صورة لـ38 نوعًا، ضمنها في كتابٍ مصور حمل اسمها، وصدر عن مكتبة "اطبع".
على أطراف المياه
في مستهل كتابه أزال "هجول" الاستفهام الذي قد يعلق بأذهان البعض، حول تعريف "الطيور الخواضة"، حيث عرفه بقوله: "هو مصطلح فضفاض يمكننا تعريفه بشكل مبسط جدًا بقول: إنها الطيور التي نجدها غالبًا على أطراف المياه كالشواطئ والبحيرات والمستنقعات والتي تبحث عن طعامها من خلال الخوض ونبش الأراضي المائية.. وتتميز بأرجل طويلة في العادة وكذلك مناقير طويلة في أغلب الأنواع. أما عن التصنيف العلمي فالخواضات عبارة عن بعض من العوائل التابعة لرتبة الأفجيجات وهي الرتبة التي تضم كلًا من طيور الشواطئ والنوارس".
وميضه يفتش عن طيور الشاطئ
بدأ شغف "هجول" بعالم الطيور بوجه عام في عام 2010، فأخذ وميض عدسته يلاحق الكثير من أنواعها، لكن شغفه في عام 2019 أخذ يتخصص أكثر، حين وجد نفسه يميل لمراقبة الطيور الخواضة وتوثيق أنواعها.
يقول: في ذلك العام عملت مع الراصد والمصور عبد الله الشيخ على توثيق طيور شاطئ وبحر القطيف، وقد كانت فكرة تشبه فكرتي الحالية، لكننا كنا نرصد طيور البحر والشاطئ بوجه عام، أما في هذا المشروع فوجهت عدستي على الطيور الخواضة تحديدًا.
يطارد جمالها بين شواطئ القطيف ومستنقعات "أبو معن"
كان جمالها وصعوبة تصنيفها من الأسباب التي اجتذبت الفوتوغرافي فيصل لاختيار "الخواضة" لأن تكون مشروعه الفوتوغرافي والرصدي، يقول: إنها طيور جميلة وأحبها كثيرًا، كما أن تصنيفها يعد من التصانيف الصعبة كثيرًا، فضلًا عن أنها من أكثر الطيور التي نشاهدها بأعداد كبيرة جدًا على البحر خاصة على بحر القطيف، فطيرانها وهجرتها وكل شيء فيها ممتع ومدهش جدًا، لذلك هي تستحق أن تعطى حقها في التوثيق".
وحتى يرتوي من افتتانه بها، زار "هجول" أبرز الأماكن الساحلية في القطيف وسيهات وتاروت، بالإضافة إلى المستنقعات المائية في طفيح و"أبو معن".
أخذت كاميرا الفوتوغرافي فيصل تقتنص اللقطات لتلك الطيور منذ 2019، حتى قرب إصدار الكتاب، لكنه توقف في فترة جائحة كورونا نظرًا لظروف الحجر الصحي واستغل تلك الفترة في تصنيف الطيور، وفرز الصور من الأرشيف.
واعتمد في تصنيفه على كتب ومصنفات علمية، وتطرق في كتابه لست عوائل فقط من "الخواضات"، وذلك من أصل تسع عشرة عائلة تضمها هذة الرتبة، وقد اختار تلك العوائل الست لكونها هي العوائل الشائعة التي تحظى بها شبه الجزيرة العربية وهي: Stilts and Avocets، Oystercatchers، Plovers and Lapwings، Sandpipers and Allies، Crab plover، Pratincoles and Coursers.
السواحل عرقلته الوحيدة
يوضح "هجول" أنه لم يواجه صعوبات خلال رحلته التوثيقية، غير صعوبة واحدة، وهي -حسب قوله- أن هذه الطيور الخواضة دائمًا ما تكون على السواحل في البحر وهناك صعوبة في تصريح التصوير، لذلك فإن أكثر المصورين يتجنبون التصوير في منطقة البحر لأنها منطقة أمنية وخفر السواحل يقومون بدورهم فيها.
وفي ختام حديثه، يختصر "هجول" فكرة كتابه بقوله: يقوم الكتاب بتضييق الدائرة قدر المستطاع على المتلقي خاصة المتلقي المتخصص أو الراصد لأنه لديه صعوبة في تمييز الطيور الخواضة وإذا اتجهوا إلى دليل ثان مثل دليل الشرق الأوسط يجدون دائرة كبيرة وعددًا كبيرًا من الطيور منها النادر ومنها الشائع فإذا أراد تصنيف الطير يكون متحيرًا بين ثلاثة أو أربعة أنواع بينما لما تضيق الدائرة على الطيور الشائعة التي نراها باستمرار في منطقتنا فسيستبعد الطيور النادرة والطارئة والتي على الساحل سواء الغربي أو في عمان أو في الكويت فهذه فكرة الكتاب بشكل عام.












على أطراف المياه
في مستهل كتابه أزال "هجول" الاستفهام الذي قد يعلق بأذهان البعض، حول تعريف "الطيور الخواضة"، حيث عرفه بقوله: "هو مصطلح فضفاض يمكننا تعريفه بشكل مبسط جدًا بقول: إنها الطيور التي نجدها غالبًا على أطراف المياه كالشواطئ والبحيرات والمستنقعات والتي تبحث عن طعامها من خلال الخوض ونبش الأراضي المائية.. وتتميز بأرجل طويلة في العادة وكذلك مناقير طويلة في أغلب الأنواع. أما عن التصنيف العلمي فالخواضات عبارة عن بعض من العوائل التابعة لرتبة الأفجيجات وهي الرتبة التي تضم كلًا من طيور الشواطئ والنوارس".
وميضه يفتش عن طيور الشاطئ
بدأ شغف "هجول" بعالم الطيور بوجه عام في عام 2010، فأخذ وميض عدسته يلاحق الكثير من أنواعها، لكن شغفه في عام 2019 أخذ يتخصص أكثر، حين وجد نفسه يميل لمراقبة الطيور الخواضة وتوثيق أنواعها.
يقول: في ذلك العام عملت مع الراصد والمصور عبد الله الشيخ على توثيق طيور شاطئ وبحر القطيف، وقد كانت فكرة تشبه فكرتي الحالية، لكننا كنا نرصد طيور البحر والشاطئ بوجه عام، أما في هذا المشروع فوجهت عدستي على الطيور الخواضة تحديدًا.
يطارد جمالها بين شواطئ القطيف ومستنقعات "أبو معن"
كان جمالها وصعوبة تصنيفها من الأسباب التي اجتذبت الفوتوغرافي فيصل لاختيار "الخواضة" لأن تكون مشروعه الفوتوغرافي والرصدي، يقول: إنها طيور جميلة وأحبها كثيرًا، كما أن تصنيفها يعد من التصانيف الصعبة كثيرًا، فضلًا عن أنها من أكثر الطيور التي نشاهدها بأعداد كبيرة جدًا على البحر خاصة على بحر القطيف، فطيرانها وهجرتها وكل شيء فيها ممتع ومدهش جدًا، لذلك هي تستحق أن تعطى حقها في التوثيق".
وحتى يرتوي من افتتانه بها، زار "هجول" أبرز الأماكن الساحلية في القطيف وسيهات وتاروت، بالإضافة إلى المستنقعات المائية في طفيح و"أبو معن".
أخذت كاميرا الفوتوغرافي فيصل تقتنص اللقطات لتلك الطيور منذ 2019، حتى قرب إصدار الكتاب، لكنه توقف في فترة جائحة كورونا نظرًا لظروف الحجر الصحي واستغل تلك الفترة في تصنيف الطيور، وفرز الصور من الأرشيف.
واعتمد في تصنيفه على كتب ومصنفات علمية، وتطرق في كتابه لست عوائل فقط من "الخواضات"، وذلك من أصل تسع عشرة عائلة تضمها هذة الرتبة، وقد اختار تلك العوائل الست لكونها هي العوائل الشائعة التي تحظى بها شبه الجزيرة العربية وهي: Stilts and Avocets، Oystercatchers، Plovers and Lapwings، Sandpipers and Allies، Crab plover، Pratincoles and Coursers.
السواحل عرقلته الوحيدة
يوضح "هجول" أنه لم يواجه صعوبات خلال رحلته التوثيقية، غير صعوبة واحدة، وهي -حسب قوله- أن هذه الطيور الخواضة دائمًا ما تكون على السواحل في البحر وهناك صعوبة في تصريح التصوير، لذلك فإن أكثر المصورين يتجنبون التصوير في منطقة البحر لأنها منطقة أمنية وخفر السواحل يقومون بدورهم فيها.
وفي ختام حديثه، يختصر "هجول" فكرة كتابه بقوله: يقوم الكتاب بتضييق الدائرة قدر المستطاع على المتلقي خاصة المتلقي المتخصص أو الراصد لأنه لديه صعوبة في تمييز الطيور الخواضة وإذا اتجهوا إلى دليل ثان مثل دليل الشرق الأوسط يجدون دائرة كبيرة وعددًا كبيرًا من الطيور منها النادر ومنها الشائع فإذا أراد تصنيف الطير يكون متحيرًا بين ثلاثة أو أربعة أنواع بينما لما تضيق الدائرة على الطيور الشائعة التي نراها باستمرار في منطقتنا فسيستبعد الطيور النادرة والطارئة والتي على الساحل سواء الغربي أو في عمان أو في الكويت فهذه فكرة الكتاب بشكل عام.















