يحتفي قسم الخدمة الاجتماعية بشبكة القطيف الصحية، وبرعاية سعادة رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية د. رياض بن طاهر الموسى، وبمشاركة أقسام الخدمات الاجتماعية للمستشفيات التابعة لتجمع الشرقية الصحي، باليوم العالمي للخدمة الاجتماعية تحت شعار "تمكين الاختصاصيين الاجتماعيين.. إلهام التحرك.. قيادة التغيير".
ووجهت شبكة القطيف الصحية دعوة لحضور الفعالية التي تقام على مدى يومين، من الساعة 9:00 صباحًا إلى 2:00 مساء، يومي؛ الأربعاء 25 شعبان 1445هـ بمستشفى الأمير محمد بن فهد، والخميس 26 شعبان 1445هـ بمستشفى القطيف المركزي.
يشار إلى أن فكرة اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية الذي يوافق 16 مارس من كل عام؛ تنطلق من روح الاهتمام بقضايا الإنسان وتنمية قدراته والتهيئة الاجتماعية للبيئة والاحتفال بإنجازات الاختصاصيين الاجتماعيين، لما يقومون به من أعمال إنسانية في جميع مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، حيث يهدف هذا اليوم للتعريف بمفهوم الخدمة الاجتماعية وتسليط الضوء على أنها خدمة إنسانية تغرُس أهمية الرعاية الاجتماعية داخل المجتمع، والتأكيد على دور الاختصاصي الاجتماعي في المؤسسات كافة.
وتقوم الخدمة الاجتماعية على أساس من الحقائق العلمية والمهارة في مجال العلاقات الإنسانية،؛ ويتمثل الغرض منها في مساعدة الأفراد كأفراد أو جماعات على تحقيق الرفاهية الشخصية والاجتماعية، وتنمية قدراتهم على توحيد شؤونهم بأنفسهم وتكوين ممارسة هذه الخدمة داخل مؤسسات اجتماعية متخصصة فيها أو داخل مؤسسات متصلة بها بحيث تصبح الخدمة الاجتماعية تكملة لنشاط تلك المؤسسات.
وتعتمد مهنة الخدمة الاجتماعية على المعارف المستمدة من العلوم الاجتماعية؛ مسهمة في إحداث تغييرات مرغوب فيها؛ سواءً بالنسبة للأفراد أو الجماعات أو المجتمعات، وتعمل في مجالات مختلفة مثل: المجال المدرسي والطبي وانحراف الأحداث ورعاية الشباب والأسرة والطفولة والمعاقين، وغير ذلك من المجالات كما تتعاون الخدمة الاجتماعية مع المهن الأخرى لمساعدة الأفراد والجماعات وتتفق أساليب الخدمة الاجتماعية مع قيم المجتمع الذي تعمل فيه إضافة إلى استثمار الموارد المتاحة في المجتمع.
ووجهت شبكة القطيف الصحية دعوة لحضور الفعالية التي تقام على مدى يومين، من الساعة 9:00 صباحًا إلى 2:00 مساء، يومي؛ الأربعاء 25 شعبان 1445هـ بمستشفى الأمير محمد بن فهد، والخميس 26 شعبان 1445هـ بمستشفى القطيف المركزي.
يشار إلى أن فكرة اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية الذي يوافق 16 مارس من كل عام؛ تنطلق من روح الاهتمام بقضايا الإنسان وتنمية قدراته والتهيئة الاجتماعية للبيئة والاحتفال بإنجازات الاختصاصيين الاجتماعيين، لما يقومون به من أعمال إنسانية في جميع مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، حيث يهدف هذا اليوم للتعريف بمفهوم الخدمة الاجتماعية وتسليط الضوء على أنها خدمة إنسانية تغرُس أهمية الرعاية الاجتماعية داخل المجتمع، والتأكيد على دور الاختصاصي الاجتماعي في المؤسسات كافة.
وتقوم الخدمة الاجتماعية على أساس من الحقائق العلمية والمهارة في مجال العلاقات الإنسانية،؛ ويتمثل الغرض منها في مساعدة الأفراد كأفراد أو جماعات على تحقيق الرفاهية الشخصية والاجتماعية، وتنمية قدراتهم على توحيد شؤونهم بأنفسهم وتكوين ممارسة هذه الخدمة داخل مؤسسات اجتماعية متخصصة فيها أو داخل مؤسسات متصلة بها بحيث تصبح الخدمة الاجتماعية تكملة لنشاط تلك المؤسسات.
وتعتمد مهنة الخدمة الاجتماعية على المعارف المستمدة من العلوم الاجتماعية؛ مسهمة في إحداث تغييرات مرغوب فيها؛ سواءً بالنسبة للأفراد أو الجماعات أو المجتمعات، وتعمل في مجالات مختلفة مثل: المجال المدرسي والطبي وانحراف الأحداث ورعاية الشباب والأسرة والطفولة والمعاقين، وغير ذلك من المجالات كما تتعاون الخدمة الاجتماعية مع المهن الأخرى لمساعدة الأفراد والجماعات وتتفق أساليب الخدمة الاجتماعية مع قيم المجتمع الذي تعمل فيه إضافة إلى استثمار الموارد المتاحة في المجتمع.



