أكد الخطاط مصطفى العرب على أهمية فهم زوايا الحروف عند الكتابة بالخط الديواني، والتمييز بين المدارس والأساليب الخطية التي تمارس فنون الخط الديواني، والذي بدوره يقود لمعرفة الأسس التي تميز البناء الهندسي لمفهوم الحروف على السطر وكيف يتم تكوينها في كتلة واحدة.
جاء ذلك في استضافة دار الخط العربي بالأحساء عضو جماعة الخط العربي بالقطيف الخطاط مصطفى العرب الذي قدم فيها ورشة عمل مختصة بعنوان "الخط الديواني بين الحرف والسطر"، يوم الجمعة 20 شعبان 1445هـ، حيث استهدفت عددًا من الخطاطين والمهتمين بالساحة الخطية بالأحساء، بمقر الدار بالأحساء، والتي نفذت ضمن برنامجها السنوي؛ بهدف زيادة المحصلة المعرفية وتبادل الخبرات للخطاطين فيما بينهم.
وطالب العرب عند تعلم الخط بضرورة معرفة وظيفة كل خط بما يناسب المحتوى في اللوحة والذي يستند عليه بناء الحروف والكتل في اللوحة الخطية، والتي عليها يتم توزيع الخطوط المستخدمة؛ سواء أكانت خط الثلث، أو الرقاع والمحقق، وحتى الرقعة والنسخ، ويكون ذلك من بداية انطلاقة الخطاط حتى لا يغرق في الجوانب الفنية للخط متناسيًا الجوانب الوظيفية منه.
واختزل خلال الورشة تجاربه الخطية في الخط الديواني، بمناقشة أهم الأخطاء التي يعاني منها الخطاطون، موضحًا أسس كتابة الحروف في الخط الديواني بما تحمل من زوايا حرفية ونظمها على السطر أثناء التمرين، معتمدًا في استدلالاته على القاعدة الخطية للخطاط التركي محمد عزت كنموذج أكثر دقة، وقوة في ضبط كتابة تفاصيل الخط وأخرج عدة كراسات تعليمية أصبحت مرجعًا لدراسة الخط الديواني، عاقدًا عليها مقارنة فيما بينها وبين المدرسة البغدادية، والمدرسة المصرية، وكذلك المدارس الحديثة في الخط الديواني.
واختتمت الورشة بتطبيق كتابة نماذج خطية بالخط الديواني أمام الحضور، بعدها كانت هناك وقفة تكريم من رئيس دار الخط العربي عباس بو مجداد للخطاط العرب وشكره على تلبية الدعوة، وتقديم معلومات ترتقي بالمحصلة المعرفية للخطاطين.
يشار إلى أن ابن حلة محيش الخطاط مصطفى العرب من مواليد 1975م، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الزراعية 1999م، تتلمذ لتعلم الخط على يد الخطاط نافع اتحيفة، وأحد الأقلام البارزة في الساحة الخطية المحلية، وبرز ذلك من خلال مشاركاته في معارض خطية داخل المملكة وخارجها، حاز على أثرها على العديد من الجوائز وفاز بالمركز الأول في كثير من المنافسات المحلية، كما أنه عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة في الجمعية السعودية للخط العربي، ورئيس سابق وعضو حالي في جماعة الخط العربي بنادي الفنون التابع لجمعية التنمية الأهلية بالقطيف.


جاء ذلك في استضافة دار الخط العربي بالأحساء عضو جماعة الخط العربي بالقطيف الخطاط مصطفى العرب الذي قدم فيها ورشة عمل مختصة بعنوان "الخط الديواني بين الحرف والسطر"، يوم الجمعة 20 شعبان 1445هـ، حيث استهدفت عددًا من الخطاطين والمهتمين بالساحة الخطية بالأحساء، بمقر الدار بالأحساء، والتي نفذت ضمن برنامجها السنوي؛ بهدف زيادة المحصلة المعرفية وتبادل الخبرات للخطاطين فيما بينهم.
وطالب العرب عند تعلم الخط بضرورة معرفة وظيفة كل خط بما يناسب المحتوى في اللوحة والذي يستند عليه بناء الحروف والكتل في اللوحة الخطية، والتي عليها يتم توزيع الخطوط المستخدمة؛ سواء أكانت خط الثلث، أو الرقاع والمحقق، وحتى الرقعة والنسخ، ويكون ذلك من بداية انطلاقة الخطاط حتى لا يغرق في الجوانب الفنية للخط متناسيًا الجوانب الوظيفية منه.
واختزل خلال الورشة تجاربه الخطية في الخط الديواني، بمناقشة أهم الأخطاء التي يعاني منها الخطاطون، موضحًا أسس كتابة الحروف في الخط الديواني بما تحمل من زوايا حرفية ونظمها على السطر أثناء التمرين، معتمدًا في استدلالاته على القاعدة الخطية للخطاط التركي محمد عزت كنموذج أكثر دقة، وقوة في ضبط كتابة تفاصيل الخط وأخرج عدة كراسات تعليمية أصبحت مرجعًا لدراسة الخط الديواني، عاقدًا عليها مقارنة فيما بينها وبين المدرسة البغدادية، والمدرسة المصرية، وكذلك المدارس الحديثة في الخط الديواني.
واختتمت الورشة بتطبيق كتابة نماذج خطية بالخط الديواني أمام الحضور، بعدها كانت هناك وقفة تكريم من رئيس دار الخط العربي عباس بو مجداد للخطاط العرب وشكره على تلبية الدعوة، وتقديم معلومات ترتقي بالمحصلة المعرفية للخطاطين.
يشار إلى أن ابن حلة محيش الخطاط مصطفى العرب من مواليد 1975م، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الزراعية 1999م، تتلمذ لتعلم الخط على يد الخطاط نافع اتحيفة، وأحد الأقلام البارزة في الساحة الخطية المحلية، وبرز ذلك من خلال مشاركاته في معارض خطية داخل المملكة وخارجها، حاز على أثرها على العديد من الجوائز وفاز بالمركز الأول في كثير من المنافسات المحلية، كما أنه عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة في الجمعية السعودية للخط العربي، ورئيس سابق وعضو حالي في جماعة الخط العربي بنادي الفنون التابع لجمعية التنمية الأهلية بالقطيف.





