ويذكر مهندسٌ ٱخر صديقه بشعر مادحًا فيه سيارته الارمادا، فأجزته متملحًا وقلت:
يَـا من يسمى سعيد الحظ حدادا..
أبــلـغ أخَــاكَ بــأن يـبـتاعَ أرمــادا..
أو الـفـراري تُـحـيل الـنـاس تـرمـقه
أو لـكزسًا تـجعل الأجـواد حُـسادا..
مِــن الـتـويوتا الـتي مـا زالَ يـألفها
قـد مـلّ؛ فـاختر له بالجودِ أجيادا..
كــمْ كــانَ يـنـظر لـلبي إمْ فـي ولـهٍ
كـأنما مـاتَ فـي الإعجابِ أو كادا..
وقـلـبُـه كـــمْ تـمـلّـى فــي تَـحـسّره
لـلمرسِذِيسِي يُمني النفسَ إسعادا..
إن كـنـتَ تَـمـلكُ مـمـا قـلـتُ زائــدةً
عـلـيكَ فـامـنحهُ إنـعـاماً وإرفــادا..
مَـا ضـرَّ لـو فَـاجأ الاخوانُ بعضهمو
فـنـالَ مـنك صـديقُ الـعمرِ طـرَّادا..
فـلـلـهديةِ فــعـلُ الـسـحـرِ تـخـبرها
كـم ألّّـفت فـي مَـدى الأزمانِ أفرادا
قـلـبٌ ضـعـيفٌ أمــامَ الـمـغرياتِ ألا
تـحـنـو عَـلـيه فــإن الـمـشتكى زادا
أنت المهندسُ في الأرياشِ منتعشٌ
وهــو *الـمـنتفّ* والـمـدعو أسـتـادا..
كـــادَ الـمـعـلمُ أن يـفـنـى بِـحَـسرته
وكــمْ يُـقاسي بـهذا الـعصرِ حُـسادا
----
الإجازة: مجاراة الشعر بنفس الوزن والقافية.



