أعادت جماعة العمارة والتصميم التابعة لنادي الفنون بجمعية التنمية الأهلية بالقطيف، الحياة لبعض المنتجات التراثية القديمة، مزاوجة بين تفاصيلها العتيقة وأشكال واستخدامات حديثة لعدد من تلك القطع العتيقة، وذلك ضمن مشاركتها في أيام التأسيس، التي أقيمت في مشروع الرامس بوسط العوامية.
وتنوعت الأعمال بين سفرة من السعف تحولت إلى طاولة، وشال تآخى فيه صفد السمك مع اللؤلؤ، ومذكرة عكس غلافها جزءًا من تراث القطيف، وإسورة جمعت بين الذهب والفضة والخوص.
وعن الأعمال التي استعرضتها الجماعة، قال عضو الجماعة هاشم آل سلاط: اهتممنا بإعادة استخدام المواد المحلية في محافظة القطيف، والمنتجات والحرف، لعمل تصاميم جديدة نقوم فيها بعدة أعمال فنية.
وشرح آل سلاط فكرة الطاولة، مبينًا أنه تم تحويل السفرة المصنوعة من سعف النخيل إلى طاولة باستخدام مادة الريزن، مضيفًا أنه كما هو متعارف عليه تكون السفرة على الأرض لكنها أصبحت طاولة بشكل فني جميل وهي صلبة وتتحمل الأوزان.
وتحدث عن الشال، بقوله: أسميناه "زهوة بحر"، وهو شال حديث مزخرف بزخارف منسوجة من مواد محلية كصفط السمك واللؤلؤ.
وحول دفتر الملاحظات، ذكر أنه تم بتصميم غلافه بصورة تحاكي العمارة المحلية في القطيف، حيث تم تزيينه بطريقة ممتدة من الوجه الأمامي للخلفي برسمة لشجرة اللوز وحمام أبو لوزة، وذلك تعزيزًا للهوية المحلية.
واختتم حديثه بتفصيل العمل الأخير وهو يحمل اسم "خوص"، حيث ذكر أنه عبارة عن منتج يعكس اسمه، فهو مصنوع من الخوص وقد استلهمت فكرته من المنسوجات الخوصية التقليدية، تم عملها عن طريق إسورة مصنوعة من الفضة المطلية بالذهب بحيث تشكلت خطوطها من الخوص والحرف المحلية.
.







وتنوعت الأعمال بين سفرة من السعف تحولت إلى طاولة، وشال تآخى فيه صفد السمك مع اللؤلؤ، ومذكرة عكس غلافها جزءًا من تراث القطيف، وإسورة جمعت بين الذهب والفضة والخوص.
وعن الأعمال التي استعرضتها الجماعة، قال عضو الجماعة هاشم آل سلاط: اهتممنا بإعادة استخدام المواد المحلية في محافظة القطيف، والمنتجات والحرف، لعمل تصاميم جديدة نقوم فيها بعدة أعمال فنية.
وشرح آل سلاط فكرة الطاولة، مبينًا أنه تم تحويل السفرة المصنوعة من سعف النخيل إلى طاولة باستخدام مادة الريزن، مضيفًا أنه كما هو متعارف عليه تكون السفرة على الأرض لكنها أصبحت طاولة بشكل فني جميل وهي صلبة وتتحمل الأوزان.
وتحدث عن الشال، بقوله: أسميناه "زهوة بحر"، وهو شال حديث مزخرف بزخارف منسوجة من مواد محلية كصفط السمك واللؤلؤ.
وحول دفتر الملاحظات، ذكر أنه تم بتصميم غلافه بصورة تحاكي العمارة المحلية في القطيف، حيث تم تزيينه بطريقة ممتدة من الوجه الأمامي للخلفي برسمة لشجرة اللوز وحمام أبو لوزة، وذلك تعزيزًا للهوية المحلية.
واختتم حديثه بتفصيل العمل الأخير وهو يحمل اسم "خوص"، حيث ذكر أنه عبارة عن منتج يعكس اسمه، فهو مصنوع من الخوص وقد استلهمت فكرته من المنسوجات الخوصية التقليدية، تم عملها عن طريق إسورة مصنوعة من الفضة المطلية بالذهب بحيث تشكلت خطوطها من الخوص والحرف المحلية.
.










