استهوتها نقوش الحناء منذُ أن كانت طفلة في المرحلة الابتدائية، وهي ترى الحنايات ينقشن على أيادي نساء عائلتها في مناسبات الأفراح والأعياد، حتى كبرت وكبر معها إعجابها بالحناء خصوصًا النفش بالعجين، فتعلمته ومارست تلك الهواية بزخارف على يديها وأيدي بناتت عائلتها، إلى أن جعلت من موهبتها مصدر رزق لها.
تتحدث أمل علي الناصري، عن بداية علاقتها بالحناء، قائلة: "كانت والدتي -رحمها الله- تعجن الحناء في كل عيد، وتبدأ في وضعه على أيدينا، وكنت آخذ قليلًا مما يتبقى منه وأرسم وردًا بالإبرة أو أعواد الأسنان".
25 عامًا مع الحناء
بعد تخرجها من الجامعة مارست العمل في نقش الحناء إلى الآن أي ما يقارب خمسة وعشرين سنة، حيث بدأت أولاً بالنقش على أيادي الأهل في المناسبات ومن ثم مارست المهنة خارج نطاق العائلة.
وحتى تعزز من موهبتها التحقت بالعديد من الدورات التدريبية على يد الفنانات في ذلك المجال مثل؛ الحناية تهاني الشاب، والحناية زينب الحساوي، والحناية فاطمة آل عمار.
نقوش متنوعة
تتنوع أمل في زخرفة الحناء حيث تمزج بين الطابع الخليجي والهندي والسوداني، مما خلق أسلوبًا فريدًا خاصًا بها، كما أن لديها شغفًا وحبًا لتعلم الأعمال اليدوية كالخياطة وحياكة المكرميات وفن الزنتاجيل والرسم بالأكواب والرسم بالجبس والديكوباج.
وأوضحت الناصري أن كل حناية لها طابع خاص تبدع فيه وتتطور، مبينة أن التعلم دائمًا يكون للارتقاء والتطوير وتعلم أشياء جديدة ومتنوعة فكل مدربة تضيف لها طابعًا مختلفًا خاصًا بها.
مواقف وطلبات خاصة
خلال مسيرتها واجهت الناصري العديد من المواقف الطريفة والغريبة مثل الطلبات لأشكال غير تقليدية مثل الهيكل العظمي أو الأشكال الهندسية، كما تذكر تجربتها مع مدرسة الرياضيات التي كانت تحدد لها بالقلم الزوايا التي يجب أن تنقش عليها من نفس الجهة وبأشكال هندسية.



