قالَ
لي ( أنتَ هنا ؟! )
قلتُ ( مولاي أجل )
قالَ
لي ( أين العشا ؟ )
قلتُ ( شيئاً قد حصل )
قالَ
لي ( ما هو ذا ؟ )
قلتُ ( في الفرنِ عطل )
قالَ
لي ( شيبتَ رأسي كل يومٍ في وجل )
قلْ
تكلمْ ما سكوتٍ !؟!
قلتُ و القلبُ خجل
سيدي
ما زلتُ أشكو
من صداعٍ و زعل
أنا
ذا الطباخُ فاعلمْ
بين لحمٍ و بصل
فانظرِ
الفرنَ لغيري
مصلحاً منه الخلل
علهُ
بفنهِ
منجزاً دون كلل
ما
ترد من عجينٍ أو فطيرٍ قد عمل
فلكلٍ
صنعةٍ
في يديهِ لا تزل
و لكلٍ
منبرٍ
في نواديهِ بطل
كلُ
خبازٍ له
خبزةً تحيي الأجل
فاحتملْ
ذاكَ بها
إن مضي فيها أكل



