12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أعط الخبز خبازه

قالَ 
لي ( أنتَ هنا ؟! )
قلتُ ( مولاي أجل )

قالَ 
لي ( أين العشا ؟ )
قلتُ ( شيئاً قد حصل )

قالَ 
لي ( ما هو ذا ؟ ) 
قلتُ ( في الفرنِ عطل ) 

قالَ 
لي ( شيبتَ رأسي كل يومٍ في وجل )

قلْ 
تكلمْ ما سكوتٍ !؟!
قلتُ و القلبُ خجل

سيدي 
ما زلتُ أشكو 
من صداعٍ و زعل

أنا 
ذا الطباخُ فاعلمْ
 بين لحمٍ و بصل 

فانظرِ 
الفرنَ لغيري 
مصلحاً منه الخلل

علهُ 
بفنهِ 
منجزاً دون كلل

ما 
ترد من عجينٍ أو فطيرٍ قد عمل

فلكلٍ 
صنعةٍ 
في يديهِ لا تزل

و لكلٍ 
منبرٍ 
في نواديهِ بطل

كلُ 
خبازٍ له 
خبزةً تحيي الأجل

فاحتملْ 
ذاكَ بها 
إن مضي فيها أكل 


error: المحتوي محمي