أصدرت زينب علي حسن الدرازي باكورة أعمالها الشعرية "الخلاصة في الشعر الشعبي.. أوزانه وقوافيه وفنونه" لتدريس الشعر الشعبي ومعرفة أوزانه وقوافيه وفنونه، والصادر عن بسطة حسن للنشر والتوزيع في 158 صفحة، والغلاف من تصميم الفنانة سكينة الماجد.
وأوضحت الدرازي أنها -من خلال بحثها- لم تجد مصدرًا لأوزان الشعر الشعبي القطيفي لتعتمد عليه في إصدار كتابها إلا القليل في فنونه فقط بعيدًا عن أوزانه، مثل حكاية الموال والبوذية ظل وضوء، للشاعر يوسف آل بريه، مما آلمها فارتأت أن يسد كتابها هذا الفراغ ويفيد من يهتم بالشعر الشعبي.
الهدف
وذكرت ابنة سنابس أن الهدف من هذه الخلاصة هو النهوض بالشعر الشعبي في محافظة القطيف، والحفاظ على اللهجة والتجديد في الشعر الشعبي، موضحةً أن الشعر الشعبي يتميز بتجدده وتنوعه وتغيره مع تغير الأجيال، مضيفةً أن كل جيل يضيف أو يحذف منه ويعيد ترتيبه، لينسجم مع ميوله ونزعته واحتياجه.
التجديدات في الإصدار
وبينت الدرازي أن من أوضح التجديدات في كتابها تغيير بعض أسماء الأوزان كوزن العگيلي الذي اشتهر بهذا الاسم، مبينة أنها -من خلال البحث- وجدت أنه موجود في المملكة العربية السعودية قبل ثلاثمائة سنة باسم الخبب أي كان يحمل نفس الاسم الذي يحمله هذا الوزن في الفصيح، وأن أوزان الشعر الشعبي وفنونه موجودة في أغلب البلدان العربية وليست محصورة على بلد دون آخر، مبينة اختلافها من بلد إلى آخر في المبنى أحيانًا، أو المسمى، وقد تتفق حسب الموروث الشعري الخاص بكل بلد ومنطقة.
فصول العمل
وقسمت الدرازي الكتاب إلى مقدمة وخمسة فصول، فشرحت في المقدمة خطة الكتاب وفصوله، وفي الفصل الأول تناولت الشعر الشعبي.. ماهيته وأغراضه وموضوعاته وموسيقاه، وفي الفصل الثاني القافية في الشعر الشعبي.. حروفها وعيوبها، وتحدثت في الفصل الثالث عن بِنْيَة الوزن ومستوياته، أما الفصل الرابع فهو عن أشهر الأوزان الشعبية مع ضرب الأمثلة، وأفردت الفصل الخامس لأشهر فنون الشعر الشعبي، مرجحة الفضل الكبير في هذا العمل الذي استغرق قرابة الثلاث سنوات لوالدها الشاعر الشعبي علي الدرازي.
يذكر أن زينب علي الدرازي خريجة قسم اللغة العربية وآدابها، وهي شاعرة وقاصة، كما أنها مهتمة بتدريس الشعر الشعبي ومعرفة اللهجات المختلفة.

وأوضحت الدرازي أنها -من خلال بحثها- لم تجد مصدرًا لأوزان الشعر الشعبي القطيفي لتعتمد عليه في إصدار كتابها إلا القليل في فنونه فقط بعيدًا عن أوزانه، مثل حكاية الموال والبوذية ظل وضوء، للشاعر يوسف آل بريه، مما آلمها فارتأت أن يسد كتابها هذا الفراغ ويفيد من يهتم بالشعر الشعبي.
الهدف
وذكرت ابنة سنابس أن الهدف من هذه الخلاصة هو النهوض بالشعر الشعبي في محافظة القطيف، والحفاظ على اللهجة والتجديد في الشعر الشعبي، موضحةً أن الشعر الشعبي يتميز بتجدده وتنوعه وتغيره مع تغير الأجيال، مضيفةً أن كل جيل يضيف أو يحذف منه ويعيد ترتيبه، لينسجم مع ميوله ونزعته واحتياجه.
التجديدات في الإصدار
وبينت الدرازي أن من أوضح التجديدات في كتابها تغيير بعض أسماء الأوزان كوزن العگيلي الذي اشتهر بهذا الاسم، مبينة أنها -من خلال البحث- وجدت أنه موجود في المملكة العربية السعودية قبل ثلاثمائة سنة باسم الخبب أي كان يحمل نفس الاسم الذي يحمله هذا الوزن في الفصيح، وأن أوزان الشعر الشعبي وفنونه موجودة في أغلب البلدان العربية وليست محصورة على بلد دون آخر، مبينة اختلافها من بلد إلى آخر في المبنى أحيانًا، أو المسمى، وقد تتفق حسب الموروث الشعري الخاص بكل بلد ومنطقة.
فصول العمل
وقسمت الدرازي الكتاب إلى مقدمة وخمسة فصول، فشرحت في المقدمة خطة الكتاب وفصوله، وفي الفصل الأول تناولت الشعر الشعبي.. ماهيته وأغراضه وموضوعاته وموسيقاه، وفي الفصل الثاني القافية في الشعر الشعبي.. حروفها وعيوبها، وتحدثت في الفصل الثالث عن بِنْيَة الوزن ومستوياته، أما الفصل الرابع فهو عن أشهر الأوزان الشعبية مع ضرب الأمثلة، وأفردت الفصل الخامس لأشهر فنون الشعر الشعبي، مرجحة الفضل الكبير في هذا العمل الذي استغرق قرابة الثلاث سنوات لوالدها الشاعر الشعبي علي الدرازي.
يذكر أن زينب علي الدرازي خريجة قسم اللغة العربية وآدابها، وهي شاعرة وقاصة، كما أنها مهتمة بتدريس الشعر الشعبي ومعرفة اللهجات المختلفة.




