12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من التوبي وأم الحمام.. قصص مصورة من أزقة القطيف سردتها كامرتا العسيف والحايك.. وتوجتهما بـ جائزة المملكة الفوتوغرافية

لم يكن مجرد فوزٍ حققه الفوتوغرافيان؛ نذير عبد رب الرسول العسيف، وآمنة إبراهيم الحايك، في النسخة الثانية من جائزة المملكة الفوتوغرافية، التي أطلقتها هيئة الفنون البصرية التابعة لوزارة الثقافة، بل كان سردًا مصورًا لحكايات قطيفية نقلتها عدستا الفنانَين الفائزين في معرض المسابقة، الذي أقيم في مدينة جدة.

وتقاسم العسيف والحايك الفوز في المسابقة مع ثلاثة فوتوغرافيين آخرين، بعد مشاركتهما بعشر صور لكل واحد منهما، وتم اختيار خمس لكل فائز.

حياة بألوان الميلاد
في مشروعه الفوتوغرافي الفائز "حياة بألوان"، نقل العسيف حكاية تمتلئ بالعديد من الألوان، بطلها شخص واحد، هو الحاج "إبراهيم الميلاد"، من بلدته التوبي، الذي عُرف بواجهة مزرعته المصطبغة بمختلف الدرجات من الألوان، والتي عكف على تزيينها بنفسه.

والتقط ابن بلدة التوبي في محافظة القطيف، الفوتوغرافي نذير عمله قبل ما يقارب 5 أشهر، محاولًا فيه تسليط الضوء على فن الحاج الميلاد المعروف بـ(أبو خليل)، وشخصيته وحديثه الملهم حول التمسك بالهواية والفن حتى وإن قل تقديرها والاستفادة منها.

حواء في القطيف
تجولت المرأة القطيفية في المشروع الفائز لابنة أم الحمام في محافظة القطيف الفوتوغرافية آمنة، حيث عرضت الصور مذكرات بصرية للحياة اليومية الخاصة بالنساء في مناطق القطيف، وتحديدًا الشابات والمسنات. 

وشكل العمل سجلًا للطقوس اليومية الخاصة بالتجول في الأسواق الشعبية أو الذهاب سيرًا إلى العمل في الصباح -سواء في المدينة أو في المزرعة- أو لشراء الخبز وغيره من الاحتياجات.

ووُصِف عملها خلال عرضه، بأنه عبارة عن مشروع يسجل صلة وطيدة مع الحياة العامة من خلال تصوير هؤلاء النساء في الخارج بحجابهن التقليدي.

عن الجائزة
هدفت الجائزة في نسختها الثانية إلى تشجيع المصورين المقيمين في المملكة العربية السعودية من مختلف المستويات على التقاط سحر المناظر الطبيعية الخلابة والمعالم التاريخية النابضة بالحياة والعمارة العريقة التي تعكس التراث الغني للمملكة من خلال رؤيتهم الفريدة.

ووفرت جائزة المملكة الفوتوغرافية منصة للمصورين الناشئين والمحترفين للتعبير عن رؤيتهم من خلال القصص السردية التي تعكس جمال الطبيعة المتنوعة والجوهر الثقافي للمملكة العربية السعودية تحت عنوان "حكايات نرويها".

وكانت وزارة الثقافة قد دعت المصوّرين من مختلف المستويات إلى تقديم 3 إلى 10 صور تروي قصصًا ساحرة تعبّر عن الحياة اليومية في المملكة.
.
نذير العسيف.
.


آمنة الحايك
.


error: المحتوي محمي