لدواعي الإهمال استيقظت من النوم يوم الاثنين 12 فبراير 2024، ووجدت أن صنبور الماء ليس فيه قطرة ماءٍ واحدة! تأملت طويلًا: البيت الجميل بكل تفاصيل الرفاهية من كهرباء وشبكة عنكبوتية وغير ذلك لا يساوي قرشًا واحدًا دون قطرة ماء! في الحقيقة نحن ممتنون في حياتنا لمفاتيح جميلة، صغيرة الحجم عظيمة الفائدة، أهمها مفتاح الكهرباء وصنبور الماء لأنني في سنوات الطفولة وبدايات الشباب رأيت كيف تجلب النساء والفتيات الماء من بعيد وكيف الحياة شاقة جدًّا دون ماء في صنبور وكهرباء منتظمة.
سوف يطل شهر رمضان قريبًا وفي شهر رمضان معاناة كبيرة للنساء في إعداد الطعام في ذلك الزمان. النار والماء عقبتان كبيرتان على النساء اجتيازهنّ من أجل إعداد طبق واحد بسيط. كل زمان له أدوات ولعل من الإجحاف أن نقول بأن هذا الزمان أهون من ذي قبل لكن الأمر واضح حين يكون في البيت كهرباء دائمة الحضور وماء لا ينقطع. الضوء الذي نشعله بواسطة مفتاح صغير جدًّا جزء من ديكور البيت، كان إشعاله ليعطي قليلًا من الضوء مهمة شاقة تأخذ من الوقت والجهد الكثير!
تغير الزمان وجاءت النعم وما يبقيهَا إلا الشكر والحمد والحفاظ عليها. تغير أكل الناس ولباسهم ومراكبهم ودورهم وكل شؤون حياتهم ولا يزال العلم يأتي بما هو جديد ومفيد. الماء الدافئ في الشتاء عوضًا عن تنظيف الأجسام والسباحة في الأماكن العامة، وفرن الغاز والكهرباء - بدلًا من الحطب وبقايا النخيل - نعمتان لم تتوفر لمن قبلنا. حتى في هذا الزمان - عام 2024م - هناك أماكن كثيرة هاتان النعمتان مفقودتان، الماء والكهرباء! أماكن كثيرة فيها وفرة من المطر ومخزون ضخم من الماء تحت الأرض لكن المشكلة في إخراجه وإيصاله لدور الناس في أنابيب وصنابير وأماكن كثيرة فيها الكهرباء شحيحة!
{وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}! كل الكائنات الحية - سواء أكانت النباتات أو الحيوانات والإنسان- فإن الماء يشكل الجزء الأكبر منها بنسبة كبيرة جدًّا. سأل رجلٌ الإمام الصادق عليه السلام: ما طعم الماء؟ فقال الإمام أولًا: "سل تفقهًا ولا تسأل تعنتًا" ثم أضاف: "طعم الماء طعم الحياة! قال الله سبحانه: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ}.
غاية المقصد: نِعمٌ تبدو بسيطة جدًّا لا نلتفت لها في حياتنا إلا عندما نفقدها؛ الماء والكهرباء مثلًا! وهناك ما لا يحصى من النعم لا نشعر بالامتنان لله سبحانه وتعالى إلا حين نفقدها. عن الإمام علي عليه السلام: "لا تكن ممن... يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي".
لعل التوفير في هاتين النعمتين - الماء والكهرباء - والحفاظ عليهما من أنواع الشكر!
سوف يطل شهر رمضان قريبًا وفي شهر رمضان معاناة كبيرة للنساء في إعداد الطعام في ذلك الزمان. النار والماء عقبتان كبيرتان على النساء اجتيازهنّ من أجل إعداد طبق واحد بسيط. كل زمان له أدوات ولعل من الإجحاف أن نقول بأن هذا الزمان أهون من ذي قبل لكن الأمر واضح حين يكون في البيت كهرباء دائمة الحضور وماء لا ينقطع. الضوء الذي نشعله بواسطة مفتاح صغير جدًّا جزء من ديكور البيت، كان إشعاله ليعطي قليلًا من الضوء مهمة شاقة تأخذ من الوقت والجهد الكثير!
تغير الزمان وجاءت النعم وما يبقيهَا إلا الشكر والحمد والحفاظ عليها. تغير أكل الناس ولباسهم ومراكبهم ودورهم وكل شؤون حياتهم ولا يزال العلم يأتي بما هو جديد ومفيد. الماء الدافئ في الشتاء عوضًا عن تنظيف الأجسام والسباحة في الأماكن العامة، وفرن الغاز والكهرباء - بدلًا من الحطب وبقايا النخيل - نعمتان لم تتوفر لمن قبلنا. حتى في هذا الزمان - عام 2024م - هناك أماكن كثيرة هاتان النعمتان مفقودتان، الماء والكهرباء! أماكن كثيرة فيها وفرة من المطر ومخزون ضخم من الماء تحت الأرض لكن المشكلة في إخراجه وإيصاله لدور الناس في أنابيب وصنابير وأماكن كثيرة فيها الكهرباء شحيحة!
{وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}! كل الكائنات الحية - سواء أكانت النباتات أو الحيوانات والإنسان- فإن الماء يشكل الجزء الأكبر منها بنسبة كبيرة جدًّا. سأل رجلٌ الإمام الصادق عليه السلام: ما طعم الماء؟ فقال الإمام أولًا: "سل تفقهًا ولا تسأل تعنتًا" ثم أضاف: "طعم الماء طعم الحياة! قال الله سبحانه: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ}.
غاية المقصد: نِعمٌ تبدو بسيطة جدًّا لا نلتفت لها في حياتنا إلا عندما نفقدها؛ الماء والكهرباء مثلًا! وهناك ما لا يحصى من النعم لا نشعر بالامتنان لله سبحانه وتعالى إلا حين نفقدها. عن الإمام علي عليه السلام: "لا تكن ممن... يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي".
لعل التوفير في هاتين النعمتين - الماء والكهرباء - والحفاظ عليهما من أنواع الشكر!



