12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من جزيرة تاروت.. علي آل فسيل يدرب على التفكير بمنهجية p4c.. في الرياض

قدّم المدرب علي آل فسيل ورشة بعنوان "قصة وحوار - التفكير بمنهجية p4c"، في مكتبة ومقهى صوفيا في مدينة الرياض مساء الأحد 1 شعبان 1445هـ، بالتعاون مع مركز حروف المجتمعية تحت مبادرة الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر.

وبدأ "آل فسيل" الورشة بتوضيح "التفكير الفلسفي بمنهجية P4C" وهو يعني التفكير في بعض الأمور بعمق أكبر واستماع أكثر، والتحاور وإعطاء التعليلات والاهتمام بما سيقدمه الآخر من أفكار، كما يعني الفلسفة من أجل الأطفال رغم أنه يناسب جميع الفئات.

وبيّن أنواع التفكير الذي يعزز روحه كمجموعة وهي (التفكير الرعائي، والتفكير الناقد، والتفكير التعاوني، والتفكير الإبداعي)، وكيفية توظيفها خلال عملية التفكير.

واعتمد "آل فسيل" على قصة الجدة وكلبها كمثير فلسفي متناولًا قصة سيدة عجوز وعلاقتها بكلبها بعد وفاة زوجها، ودخول قط بينهما إلى نهاية أحداث القصة، ومن ثم استخرج هو والمشاركون في الورشة الأفكار الرئيسية من القصة وعلاقتها بالأفكار الكبيرة وربطها بالأسئلة.

واستعرض "آل فسيل" أدوات وأفكار لجعل الحوار أكثر فاعلية منها توزيع النظرات أثناء الحديث على الحضور، والإصغاء للمتحدث، واستخدام مفردات التعليل، والتعليل الكمي، والربط، ومدى القناعة، ومفردات المحاجة ومكوناتها.

وقسّم المدرب "آل فسيل" الحضور إلى مجموعات لاستخراج ثلاثة أسئلة، ثم قام الحضور بترشيح سؤال واحد من كل مجموعة للتصويت عليه ومناقشته في حلقة الحوار، بادئًا الحوار مع المجموعة التي صوتت على سؤالها.

وتناول الحضور الكثير من المفاهيم مثل العزلة، والوحدة، والغيرة، والأنانية، والاحتياج، واختتمت بتأمل الحوار وأسباب نجاحه.

وذكر ابن جزيرة تاروت "آل فسيل" أن منهجية P4C جاءت من البروفيسور ماثيو الذي كان يدرس الفلسفة في إحدى الجامعات الأمريكية حيث أراد أن تُدرس مادة التفلسف في مراحل مبكرة، كمهارة عملية من أجل الوصول إلى عقلانية وحكم جيد من خلال مثير فلسفي فاخترع هذه المنهجية.


error: المحتوي محمي