الثواب على الواجب هو تفضل منه سبحانه.
كل خير نراه هو بفضله سبحانه فلا منيّة من العبد على مولاه.
اعتباره عمل الإنسان عطاء هو تفضل وكرم منه سبحانه.
حينما ترى أن سبب النعمة ومن تنتهي إليه كل سلسلة الأسباب يجعل لمن أعطاه قيمة وهو المنعم الحقيقي الذي فاض بنعمه على جميع خلقه.
بل إن التعبير بالقليل من العطاء قبال عظيم عطائه سبحانه لهي مقارنة تدعو للشكر فإن المتأمل في عطاء الإنسان ذاته هو بفضل نعمه واستمرار حياته التي هي نعمة من نعمه سبحانه، فلا قيمة واقعية للمسبب مع وجود السبب، "فكيف لي بتحصيل الشكر، وشكري إياك يفتقر إلى شكر"، فهذا العطاء القليل من الإنسان هو من عطائه سبحانه، وبذلك نحتاج إلى عناية فلسفية لبيان معنى عطاء الإنسان وإن اتسم بالقليل قبال عطائه سبحانه العظيم.
فقد نحتمل أنه اعتبار تفضلي من الله لأن ما يقدمه العبد بكونه ذا قيمة مقارنة بالعطاء الإلهي وقد جعل الله لكل عطاء من الإنسان أنه ذو قيمة تستحق الثناء وإلا فلا معنى لعطاء لا يستحق الشكر والثناء.
وهذا يعني أن العطاء الإنساني هو عطاء اعتباري لا واقعي وينتهي إلى أن عطاء الإنسان مجرد اعتبار وقد جعل الله له قيمة تستحق التقدير والثناء، وبذلك يكون عطاء الإنسان هو تفضل اعتباري من الله لعباده.
وقد نحتمل أن عطاء الإنسان هو طاعة ربه وقد جعل الله لهذه الطاعة أجرًا من الثواب فضاعفها له كما نراها في الآية الكريمة {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} وهذا يجعلنا نبحث عن كيفية استحقاق الواجب للثواب حيث إن الطاعة إن كانت من العبد لأداء الواجب فلا يستحق العبد ثوابًا على عمله وكل البشرية لم تخرج عن حق طاعته وعبادته، وإن كان المطيع يقوم بعمل يتقرب به لمولاه دون أن يكون هناك أمر وطلب للقيام به فهذا قد يكون مما يستحق عليه الثناء لأنه قام بما ليس مطلوبًا منه فنضعه في حوزة الشكر وقد جعل الله لمن شكره الزيادة {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}، ولعلنا نضيف في هامش تصوراتنا مما أفادتنا به الآية الكريمة أنه سبحانه لم يربط العقاب صريحًا على كفران نعمه مباشرة بل عبر أن هناك عذابًا شديدًا، فإن سياق الآية هو التفضل فناسب عدم ربطها بالوعيد المباشر.
كما نجد في الآية من جاء بالحسنة وهي مطلقة حيث إن طاعة الله سواء أكان واجبًا أو مستحبًا متقربًا به إليه، بل كل أعمال الخير وإن لم تنسب له، فإنه اعتبرها حسنة تستحق الثواب بعشر أمثالها وهذا من باب التفضل منه سبحانه.
وقد نحتمل أن عطاء الإنسان الخير للإنسان نفسه يعتبره الله عطاء له سبحانه حينما يكون مع الإخلاص {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} أو الصدقات بتعبير جميل {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ}.
فما أعظم نعمه التي منّ الله بها على عباده بأن أجزل الثواب بالرغم من كونه سببًا فيها حقيقة بالحياة أو الهداية أو التوجيه أو الإيحاء بل حتى المكروهات والمصاعب التي تحتم على الإنسان التوجه إليه صادقًا مخلصًا ينجيه من كروبها ويؤتيه ثواب ندائه وإخلاصه وصبره.
كل خير نراه هو بفضله سبحانه فلا منيّة من العبد على مولاه.
اعتباره عمل الإنسان عطاء هو تفضل وكرم منه سبحانه.
حينما ترى أن سبب النعمة ومن تنتهي إليه كل سلسلة الأسباب يجعل لمن أعطاه قيمة وهو المنعم الحقيقي الذي فاض بنعمه على جميع خلقه.
بل إن التعبير بالقليل من العطاء قبال عظيم عطائه سبحانه لهي مقارنة تدعو للشكر فإن المتأمل في عطاء الإنسان ذاته هو بفضل نعمه واستمرار حياته التي هي نعمة من نعمه سبحانه، فلا قيمة واقعية للمسبب مع وجود السبب، "فكيف لي بتحصيل الشكر، وشكري إياك يفتقر إلى شكر"، فهذا العطاء القليل من الإنسان هو من عطائه سبحانه، وبذلك نحتاج إلى عناية فلسفية لبيان معنى عطاء الإنسان وإن اتسم بالقليل قبال عطائه سبحانه العظيم.
فقد نحتمل أنه اعتبار تفضلي من الله لأن ما يقدمه العبد بكونه ذا قيمة مقارنة بالعطاء الإلهي وقد جعل الله لكل عطاء من الإنسان أنه ذو قيمة تستحق الثناء وإلا فلا معنى لعطاء لا يستحق الشكر والثناء.
وهذا يعني أن العطاء الإنساني هو عطاء اعتباري لا واقعي وينتهي إلى أن عطاء الإنسان مجرد اعتبار وقد جعل الله له قيمة تستحق التقدير والثناء، وبذلك يكون عطاء الإنسان هو تفضل اعتباري من الله لعباده.
وقد نحتمل أن عطاء الإنسان هو طاعة ربه وقد جعل الله لهذه الطاعة أجرًا من الثواب فضاعفها له كما نراها في الآية الكريمة {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} وهذا يجعلنا نبحث عن كيفية استحقاق الواجب للثواب حيث إن الطاعة إن كانت من العبد لأداء الواجب فلا يستحق العبد ثوابًا على عمله وكل البشرية لم تخرج عن حق طاعته وعبادته، وإن كان المطيع يقوم بعمل يتقرب به لمولاه دون أن يكون هناك أمر وطلب للقيام به فهذا قد يكون مما يستحق عليه الثناء لأنه قام بما ليس مطلوبًا منه فنضعه في حوزة الشكر وقد جعل الله لمن شكره الزيادة {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}، ولعلنا نضيف في هامش تصوراتنا مما أفادتنا به الآية الكريمة أنه سبحانه لم يربط العقاب صريحًا على كفران نعمه مباشرة بل عبر أن هناك عذابًا شديدًا، فإن سياق الآية هو التفضل فناسب عدم ربطها بالوعيد المباشر.
كما نجد في الآية من جاء بالحسنة وهي مطلقة حيث إن طاعة الله سواء أكان واجبًا أو مستحبًا متقربًا به إليه، بل كل أعمال الخير وإن لم تنسب له، فإنه اعتبرها حسنة تستحق الثواب بعشر أمثالها وهذا من باب التفضل منه سبحانه.
وقد نحتمل أن عطاء الإنسان الخير للإنسان نفسه يعتبره الله عطاء له سبحانه حينما يكون مع الإخلاص {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} أو الصدقات بتعبير جميل {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ}.
فما أعظم نعمه التي منّ الله بها على عباده بأن أجزل الثواب بالرغم من كونه سببًا فيها حقيقة بالحياة أو الهداية أو التوجيه أو الإيحاء بل حتى المكروهات والمصاعب التي تحتم على الإنسان التوجه إليه صادقًا مخلصًا ينجيه من كروبها ويؤتيه ثواب ندائه وإخلاصه وصبره.



