12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في مبادرة صحية أطلقها مركزي القطيف.. مشاركون يتحولون إلى مزارعين.. والبهارات والأعشاب تزيح الملح من الأطعمة

تحول 45 مشاركًا في مبادرة "غذائي صحتي"، التي نظمها مستشفى القطيف المركزي، إلى مزارعين يزرعون نبات الريحان، ويتعرفون على طرق العناية به، كما تعرفوا على الزراعة في المحميات، التي تكون معرضة مباشرة للشمس، وكذلك المحاصيل الموجودة في المزرعة مثل الطماطم الكنار.

وأقيمت المبادرة على مدى ساعتين ونصف، يوم السبت 29 رجب 1445 ه، بتنظيم من؛ برنامج الصحة في مكان العمل وبرنامج التوعية المجتمعية، بالتعاون مع مزرعة الجمعان بجزيرة تاروت.

وعن المبادرة قالت بيان العليوات اختصاصية صحة عامة في إدارة المراكز الصحية بالقطيف، قسم إدارة المحافظة على الصحة بالمراكز الصحية في القطيف يشتمل على عدة برامج وقائية وتوعوية ويهتم كثيرًا بالوقاية من الأمراض المزمنة ومن ضمن البرامج المفعلة تحت قسم المحافظة على الصحة برنامج التوعية المجتمعية وبرنامج تعزيز الصحة في مكان العمل، فنحن نستهدف المجتمع والكادر الصحي الذين هم جزء من المجتمع، مضيفةً: نحن خلال العام لدينا أكثر من برنامج، فكل 3 أشهر لدينا برنامج وقائي معتمد على أسس علمية وأبحاث مثبتة لفائدة المجتمع من حيث الوقاية من الأمراض.

وأوضحت أن "غذائي صحتي" مبادرة مأخوذة من مبادرة healthy for life من جمعية القلب الأميركية، مشيرةً إلى أنه يضم عدة ورش تدريبية يقيمها مركز صحي الناصرة أسبوعيًا صباح كل سبت، من خلال برنامج توعوي مجتمعي يقوم على تمكين الناس من عدة مهارات حياتية تمكنهم من الوقاية من الأمراض وأيضًا تمكنهم من تحسين الصحة النفسية والجسدية والمزاجية.

وبينت أن من بين تلك المهارات؛ مهارة الطهي الصحي، مهارة الزراعة المنزلية والتعرف على التوابل والأعشاب واستخدامها بديلًا عن الملح وكمنكهات للطعام، وكذلك التسوق الصحي.

وتضمنت المبادرة "ورشة الزراعة"، التي ركزت على أهمية الطعام المحلي والخضراوات الموسمية والتنوع في الطعام بالألوان، قدمتها الاختصاصية والمدربة الصحية فاطمة آل زين الدين، حيث تحدثت عن أهمية الألوان والتنوع في الطعام، كما أوضحت أهمية الأعشاب مثل الكمون، الكركم، الزنجبيل، الزعتر، النعناع، وفوائد كل منها.

واختبر المشاركون معلوماتهم الصحية في مسابقة التعرف على الأعشاب، وكيف استخدامها كمشروبات دافئة، كما تعرفوا على التوابل واستخدامها كمنهكهات للطعام، ومن ثم الاستغناء عن الملح باستخدامهم لتلك المنكهات. 

وفي الجولة الزراعية تعرفوا على كيفية زراعة الشتلات، وهو ما سعت المبادرة لإظهاره، وهو أن المشاركة في الزراعة تعطي شعورًا مزاجيًا جيدًا للإنسان من خلال اتصاله بالطبيعة مما يحسن صحته النفسية، ومن أجل ذلك يتعلم الزراعة في حديقة المنزل ما يأكله مما ينعكس على صحته.

واشتملت المبادرة أيضًا على ركن "اعرف أرقامك" خضع فيه المشاركون لقياس الطول والضغط والسكر والوزن وكتلة الجسم، وأيضًا فحص التهاب الكبد الفيروسي كإجراءات وقائية، وتم إرشادهم إلى الخدمات المقدمة من المراكز الصحية.


تغطية مرئية





error: المحتوي محمي