بين 200 اسم، صدرت بحقهم قبل أيام موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- على منحهم وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة لتبرعهم بأحد أعضائهم الرئيسة، تزهر حكاية برٍ سطرها الشاب عبد الله محمد الآجامي، عنوانها: "أبي أحق مني بكليتي".
الشاب "الآجامي" في أوائل العشرينيات من عمره، لكن حبه لأبيه أكبر من تلك السنوات، الحب الذي دفعه لأن يحارب أوجاع والده بقطعة منه، قدمها بكل لهفة وأمل في أن تكون الخلاص لتلك الأوجاع.
أعراض بعد الضغط والسكر
عانى الأب "الآجامي" من ارتفاع السكر وضغط الدم، وكان يخضع لتناول أدوية المرضين، لكنه فوجئ ببعض الأعراض الصحية التي لم يعتدها سابقًا، كمعاناته من الإمساك المتكرر وآلام في البطن والمعدة والاستفراغ عند الأكل، وتعكر المزاج.
ومع تكرار الأعراض التي أخذت تطرأ على صحته، اضطر للخضوع إلى التحاليل والكشف عما اعترى صحته، ليكتشف أن الكلى على وشك أن تعطب.
بعد الغسيل يأتي البر
بعد تعب كليته خضع محمد للغسيل الكلوي 3 مرات في الأسبوع، وذلك لمدة 7 أشهر، الأمر الذي ترك أثره على صحته، ومن ثم تأثرت نفسيته وأصبح مزاجه سيئًا، وهنا قرر ابنه البكر عبد الله أن ينهي تلك المعاناة ويرفع تعب أبيه ويتبرع له بكليته.
يؤكد ابن القديح أن العلاقة بينه وبين أبيه علاقة رائعة تتسم بالصداقة، وهو الأمر الذي دفعه لأن يتصدى للتبرع له، قبل أن يفكر أي أحد من أقاربه في ذلك.
وعلى مدى شهرين امتلأت أيام الشاب "الآجامي" بالزيارات للمستشفى كي ينهي التحاليل اللازمة للعملية.
وقبل أن ينتهي شهر نوفمبر من العام الماضي "2023"، كان عبد الله قد كتب سطور حكاية بره بأبيه، بعد أن أتم عملية التبرع وأنهى معاناته وآلامه.
الشاب "الآجامي" في أوائل العشرينيات من عمره، لكن حبه لأبيه أكبر من تلك السنوات، الحب الذي دفعه لأن يحارب أوجاع والده بقطعة منه، قدمها بكل لهفة وأمل في أن تكون الخلاص لتلك الأوجاع.
أعراض بعد الضغط والسكر
عانى الأب "الآجامي" من ارتفاع السكر وضغط الدم، وكان يخضع لتناول أدوية المرضين، لكنه فوجئ ببعض الأعراض الصحية التي لم يعتدها سابقًا، كمعاناته من الإمساك المتكرر وآلام في البطن والمعدة والاستفراغ عند الأكل، وتعكر المزاج.
ومع تكرار الأعراض التي أخذت تطرأ على صحته، اضطر للخضوع إلى التحاليل والكشف عما اعترى صحته، ليكتشف أن الكلى على وشك أن تعطب.
بعد الغسيل يأتي البر
بعد تعب كليته خضع محمد للغسيل الكلوي 3 مرات في الأسبوع، وذلك لمدة 7 أشهر، الأمر الذي ترك أثره على صحته، ومن ثم تأثرت نفسيته وأصبح مزاجه سيئًا، وهنا قرر ابنه البكر عبد الله أن ينهي تلك المعاناة ويرفع تعب أبيه ويتبرع له بكليته.
يؤكد ابن القديح أن العلاقة بينه وبين أبيه علاقة رائعة تتسم بالصداقة، وهو الأمر الذي دفعه لأن يتصدى للتبرع له، قبل أن يفكر أي أحد من أقاربه في ذلك.
وعلى مدى شهرين امتلأت أيام الشاب "الآجامي" بالزيارات للمستشفى كي ينهي التحاليل اللازمة للعملية.
وقبل أن ينتهي شهر نوفمبر من العام الماضي "2023"، كان عبد الله قد كتب سطور حكاية بره بأبيه، بعد أن أتم عملية التبرع وأنهى معاناته وآلامه.



