ناقش الأكاديمي الدكتور حسن حبيب العبندي جذور مشكلة الفقر عالميًا ومؤشراتها في نحو 400 صفحة، ضمن مشروعه "واحة المعرفة" الذي يقدمه لمجتمع الكلمة، ويحمل الكتاب عنوان "مشكلة الفقر"، لدراسة بحثية موجزة في الاقتصاد الاجتماعي والعالمي.
ويتألف الكتاب من سبعة فصول غطت موضوعات؛ شملت التحليل المعرفي لمشكلة الفقر والتخلف، وجذور الأزمة ومؤشراتها وانعكاساتها، وفقر المجتمعات المتقدمة صناعيًا.
ويتناول الكتاب دراسات مهمة وتساؤلات يُجيب عنها ومنها ؛كيف أصبح الشمال غنيًا كأوروبا وغيرها؟ وكيف أمسى الجنوب فقيرًا كإفريقيا وغيرها؟، كما يسلط الضوء على آثار الفقر والوضع الراهن الذي أصبحنا نرى فيه الجوع والتخلف وما تعانيه البلدان الأقل نموًا، وكذلك تجارة العبيد بصفتها أهم سبب لتخلف بلدان الجنوب.
ويتطرق الكتاب إلى دراسة حالات بلدان صار فيها الفقر صناعة أتقنها الإنسان وحول فيها المنحة إلى محنة، مستعينًا بمثال على أن ما ينتج من الغذاء عالميًا يكفي لإطعام ضعف سكان الأرض لكن واقع الحال يرينا أن طفلًا واحدًا يموت من الجوع كل بضع ثوان.
وتتلخص أطروحة البحث في كون جذور التخلف والفقر في العالم اقتصاديًا واجتماعيًا لا تتأصل في العرض الطبيعي، بل نراها تنبثق من الطلب والإنسان هو الذي أتقن صنع هذه المعضلة.
ويجيب "العبندي" عن تساؤله: أين الفقر إذن؟! بأن فقر الإنسان هو إنسان الفقر، فالفقر الثقافي المعرفي هو السبب الأكبر للفقر الحضاري، مرجحًا أن قصور الأفكار والمبادىء هو أهم أسباب فقر الأشياء، ولا يموت إنسان جوعًا، مؤكدًا في بحثه أن الفقر لم ولن يُغادر البلدان الصناعية المتقدمة أيضًا.

ويتألف الكتاب من سبعة فصول غطت موضوعات؛ شملت التحليل المعرفي لمشكلة الفقر والتخلف، وجذور الأزمة ومؤشراتها وانعكاساتها، وفقر المجتمعات المتقدمة صناعيًا.
ويتناول الكتاب دراسات مهمة وتساؤلات يُجيب عنها ومنها ؛كيف أصبح الشمال غنيًا كأوروبا وغيرها؟ وكيف أمسى الجنوب فقيرًا كإفريقيا وغيرها؟، كما يسلط الضوء على آثار الفقر والوضع الراهن الذي أصبحنا نرى فيه الجوع والتخلف وما تعانيه البلدان الأقل نموًا، وكذلك تجارة العبيد بصفتها أهم سبب لتخلف بلدان الجنوب.
ويتطرق الكتاب إلى دراسة حالات بلدان صار فيها الفقر صناعة أتقنها الإنسان وحول فيها المنحة إلى محنة، مستعينًا بمثال على أن ما ينتج من الغذاء عالميًا يكفي لإطعام ضعف سكان الأرض لكن واقع الحال يرينا أن طفلًا واحدًا يموت من الجوع كل بضع ثوان.
وتتلخص أطروحة البحث في كون جذور التخلف والفقر في العالم اقتصاديًا واجتماعيًا لا تتأصل في العرض الطبيعي، بل نراها تنبثق من الطلب والإنسان هو الذي أتقن صنع هذه المعضلة.
ويجيب "العبندي" عن تساؤله: أين الفقر إذن؟! بأن فقر الإنسان هو إنسان الفقر، فالفقر الثقافي المعرفي هو السبب الأكبر للفقر الحضاري، مرجحًا أن قصور الأفكار والمبادىء هو أهم أسباب فقر الأشياء، ولا يموت إنسان جوعًا، مؤكدًا في بحثه أن الفقر لم ولن يُغادر البلدان الصناعية المتقدمة أيضًا.




