القراء الكرام: يا ترى ماذا يغري المدخنين في التدخين؟ رائحته الزكية أم سعره أم طعمه الشهيّ أم الفائدة الصحية؟
تطورت أساليب التدخين فمن بعد زمن "النارجيلة" تدور في المجالس من فم رجلٍ عجوز لآخر، لا تكاد تسمع صوتها من بين السعال المتعالي من المدخنين، و"القدو" حبيب النساء في السفر والحضر، حيث الآن السجائر المطعمة بالروائح والتدخين الإلكتروني والتبغ بطعم الفواكه وغير ذلك من الأصناف!
لن تجد أصدق من صانع الدخان ولا زبائن أكثر إخلاصًا من المدخنين. الصانع يكتب عليه بكل وضوح: هذا المنتج يسبب لكم أضرارًا صحية كبيرة قاتلة والزبائن يقولون: مهما يكن من ضرر لن نتركه وإن متنا! يصبرون على الإزعاج، مُنعوا من أماكن كثيرة مثل الطائرات والمراكز الصحية والمباني الحكومية وغير ذلك، مع ذلك هم يكافحون في إيجاد مكان يستطيعون فيه التدخين. أي مكان، وإن كان الجو حارًّا أو شديد البرودة!
تغيرت رائحة بعض أنواع الدخان حيث بعضه رائحته خفيفة جدًّا إلا أنه بقي في أنواع منه ما يحمل الروائح المقززة والمنفرة - العذر من المدخنين - اعتادوا الرائحة فلا يشعرون بها. أما الصحة فنحن الآن في عام 2024م والكل يسعى بشتى الوسائل أن يحافظ على صحته بالطبابة والرياضة وشتى الطرق ويبقى المدخنون غير آبهين بمدى خطورة التدخين على الصحة وتقصيره العمر وتأثِيره على جودة الحياة.
الحديث عن التدخين أسطوانة مشروخة تعيد نفسها فكيف تقنع أحدًا أنه من غير المعقول أن يحرق ميزانية ضخمة في الهواء ويشتري بها المرض؟! ولكي يكون في الحديث أرقامًا لنأخذ صديقنا "زيد" الذي يدخن باعتدال - علبةً واحدة في اليوم - بما قيمته 20 ريالًا. صديقنا زيد يحرق في الهواء في سنة كاملة 7300 ريال وفي عشر سنوات يحرق 73000 ريال! أما في عشرين سنة وهناك من يدخن مدة أطول من عشرين سنة فهو يحرق 146000 ريال!
من المستغرب أن معظم أبناء الجيل القديم أقلعوا عن التدخين بعدما اقتنعوا بأضراره بينما شبان وشابات من أبناء هذا الجيل يجدون متعة في عادة التدخين! لذلك أخاطب من لم يقتنع بعد بأضرار التدخين أو قلة فوائده: وفر هذا المبلغ الذي يمكنك أن تستعين به في مصاريف الحياة النافعة؛ زواج، أكل، سفر، تعليم، أو سكن، وغير ذلك من الحاجات! اغتنم الفرصة، أنسب الشهور لترك التدخين شهر رمضان المبارك الذي يحل قريبًا!
أتكلم للشبّان والشابات عن سوء التدخين لأنني رأيت كثيرًا من الأصدقاء والزملاء أصيبوا بأمراض لها علاقة لصيقة بالتدخين وبعض الأمراض من الأنواع التي يصعب - مع الأسف - علاجها والبرء منها، فهل يستحق التدخين هذه المخاطرة، بالصحة والمال؟
ثمة طلب صغير من المدخنين في السيارة: احتفظوا بما تبقى من سجائِركم في مطفأة السجائر. أنتم من تستمتعون بها وغيركم من يتأذى بما بقي منها!
تطورت أساليب التدخين فمن بعد زمن "النارجيلة" تدور في المجالس من فم رجلٍ عجوز لآخر، لا تكاد تسمع صوتها من بين السعال المتعالي من المدخنين، و"القدو" حبيب النساء في السفر والحضر، حيث الآن السجائر المطعمة بالروائح والتدخين الإلكتروني والتبغ بطعم الفواكه وغير ذلك من الأصناف!
لن تجد أصدق من صانع الدخان ولا زبائن أكثر إخلاصًا من المدخنين. الصانع يكتب عليه بكل وضوح: هذا المنتج يسبب لكم أضرارًا صحية كبيرة قاتلة والزبائن يقولون: مهما يكن من ضرر لن نتركه وإن متنا! يصبرون على الإزعاج، مُنعوا من أماكن كثيرة مثل الطائرات والمراكز الصحية والمباني الحكومية وغير ذلك، مع ذلك هم يكافحون في إيجاد مكان يستطيعون فيه التدخين. أي مكان، وإن كان الجو حارًّا أو شديد البرودة!
تغيرت رائحة بعض أنواع الدخان حيث بعضه رائحته خفيفة جدًّا إلا أنه بقي في أنواع منه ما يحمل الروائح المقززة والمنفرة - العذر من المدخنين - اعتادوا الرائحة فلا يشعرون بها. أما الصحة فنحن الآن في عام 2024م والكل يسعى بشتى الوسائل أن يحافظ على صحته بالطبابة والرياضة وشتى الطرق ويبقى المدخنون غير آبهين بمدى خطورة التدخين على الصحة وتقصيره العمر وتأثِيره على جودة الحياة.
الحديث عن التدخين أسطوانة مشروخة تعيد نفسها فكيف تقنع أحدًا أنه من غير المعقول أن يحرق ميزانية ضخمة في الهواء ويشتري بها المرض؟! ولكي يكون في الحديث أرقامًا لنأخذ صديقنا "زيد" الذي يدخن باعتدال - علبةً واحدة في اليوم - بما قيمته 20 ريالًا. صديقنا زيد يحرق في الهواء في سنة كاملة 7300 ريال وفي عشر سنوات يحرق 73000 ريال! أما في عشرين سنة وهناك من يدخن مدة أطول من عشرين سنة فهو يحرق 146000 ريال!
من المستغرب أن معظم أبناء الجيل القديم أقلعوا عن التدخين بعدما اقتنعوا بأضراره بينما شبان وشابات من أبناء هذا الجيل يجدون متعة في عادة التدخين! لذلك أخاطب من لم يقتنع بعد بأضرار التدخين أو قلة فوائده: وفر هذا المبلغ الذي يمكنك أن تستعين به في مصاريف الحياة النافعة؛ زواج، أكل، سفر، تعليم، أو سكن، وغير ذلك من الحاجات! اغتنم الفرصة، أنسب الشهور لترك التدخين شهر رمضان المبارك الذي يحل قريبًا!
أتكلم للشبّان والشابات عن سوء التدخين لأنني رأيت كثيرًا من الأصدقاء والزملاء أصيبوا بأمراض لها علاقة لصيقة بالتدخين وبعض الأمراض من الأنواع التي يصعب - مع الأسف - علاجها والبرء منها، فهل يستحق التدخين هذه المخاطرة، بالصحة والمال؟
ثمة طلب صغير من المدخنين في السيارة: احتفظوا بما تبقى من سجائِركم في مطفأة السجائر. أنتم من تستمتعون بها وغيركم من يتأذى بما بقي منها!



