أُسدل مساء السبت 15 رجب 1445 الستار على فعاليات مهرجان الزهور في نسخته الثالثة، التي شهدت حضورًا جماهيريًا بلغ أكثر من ربع مليون زائر على مدار العشرة أيام التي أقيم خلالها.
من جانبه، أوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن المهرجان الذي أقيم برعاية معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، نجح في جذب الأهالي والمقيمين والسياح من مختلف المناطق؛ نظرًا للتنوع والفائدة التي كانت ضمن برامج المهرجان المختلفة التي تهم كافة فئات المجتمع.
وأضاف أن أركان المهرجان الـ158 ركنًا شهدت إقبالًا متزايدًا من قبل زوار المهرجان؛ نظرًا لتنوعها وشمولها بإقامة أنشطة فنية وورش تعريفية حول كيفية تشكيل الزهور وزراعتها والتعريف بها وبأنواعها، ومشاتل زراعية، وأركان صحية توعوية.
وأشار إلى أن المهرجان الذي أقيم على مساحة 45 ألف متر مربع صمم بمساحات خضراء وأشجار متنوعة ازدانت بأكثر من نصف مليون زهرة ومجسمات وإنارات ضوئية موزعة على كافة أقسام المهرجان.
وأرجع المهندس صالح القرني النجاحات المتواصلة لمهرجانات الزهور إلى الرعاية والاهتمام والدعم الكبير من معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، الذي يحرص على متابعة دراسة وتنفيذ المهرجان وفعالياته، وكذلك لرواد العمل التطوعي ومحبي الخير، وراسمي الفرحة الذين بلغ عددهم 236 متطوعًا ومتطوعة بمختلف التخصصات، إلى جانب شركاء النجاح من الصحف المحلية وفرق الكشافة، حيث كان لكل منهم قصة ملهمة في العطاء وقدوة حسنة بارزة في المهرجان، وفي مجال إثراء البهجة أو الثقافة أو بث الصورة الإعلامية الجميلة، أو في مجال تنفيذ الخدمات العامة.
وتقدم المهندس القرني بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان لكل من ساهم في إنجاح مهرجان الزهور الثالث، كاشفًا أن العمل لا يتوقف بانتهاء المهرجان، وإنما سيتم مباشرة دراسة النسخة الحالية بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات لتخضع لمزيد من التطوير والبحث وإنتاج الجديد من الأفكار، والتي تصب وتساهم في إنجاح وتميز النسخ القادمة من مهرجان الزهور.














من جانبه، أوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن المهرجان الذي أقيم برعاية معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، نجح في جذب الأهالي والمقيمين والسياح من مختلف المناطق؛ نظرًا للتنوع والفائدة التي كانت ضمن برامج المهرجان المختلفة التي تهم كافة فئات المجتمع.
وأضاف أن أركان المهرجان الـ158 ركنًا شهدت إقبالًا متزايدًا من قبل زوار المهرجان؛ نظرًا لتنوعها وشمولها بإقامة أنشطة فنية وورش تعريفية حول كيفية تشكيل الزهور وزراعتها والتعريف بها وبأنواعها، ومشاتل زراعية، وأركان صحية توعوية.
وأشار إلى أن المهرجان الذي أقيم على مساحة 45 ألف متر مربع صمم بمساحات خضراء وأشجار متنوعة ازدانت بأكثر من نصف مليون زهرة ومجسمات وإنارات ضوئية موزعة على كافة أقسام المهرجان.
وأرجع المهندس صالح القرني النجاحات المتواصلة لمهرجانات الزهور إلى الرعاية والاهتمام والدعم الكبير من معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، الذي يحرص على متابعة دراسة وتنفيذ المهرجان وفعالياته، وكذلك لرواد العمل التطوعي ومحبي الخير، وراسمي الفرحة الذين بلغ عددهم 236 متطوعًا ومتطوعة بمختلف التخصصات، إلى جانب شركاء النجاح من الصحف المحلية وفرق الكشافة، حيث كان لكل منهم قصة ملهمة في العطاء وقدوة حسنة بارزة في المهرجان، وفي مجال إثراء البهجة أو الثقافة أو بث الصورة الإعلامية الجميلة، أو في مجال تنفيذ الخدمات العامة.
وتقدم المهندس القرني بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان لكل من ساهم في إنجاح مهرجان الزهور الثالث، كاشفًا أن العمل لا يتوقف بانتهاء المهرجان، وإنما سيتم مباشرة دراسة النسخة الحالية بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات لتخضع لمزيد من التطوير والبحث وإنتاج الجديد من الأفكار، والتي تصب وتساهم في إنجاح وتميز النسخ القادمة من مهرجان الزهور.

















