أصيب مساعد طباخ بحالة اختناق، فيما أصيبت يد الطباخ بلهب الحريق الذي شب افتراضيًا بمطبخ مستشفى القطيف المركزي أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي.
جاء ذلك خلال خطة نفذها المستشفى بغرض التأكد من جاهزية فريق الأمن والسلامة والفرق المعنية لمواجهة أي حريق محتمل حدوثه بالمنشأة.
وافترضت الخطة قيام مسؤول قسم التغذية لمطبخ المنشأة بجولة تفقدية للتأكد من جاهزية وجبة الغذاء للمرضى، حين لاحظ انتشار رائحة حريق وشاهد لهبًا متصاعدًا من أنبوب غاز الطبخ وفي هذه الأثناء وجد الطباخ واثنين من المساعدين يحاولون السيطرة على الحريق.
وأُطلق الإنذار على الفور وتطبيق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، وقد حضرت فرق الدفاع المدني للسيطرة على الحريق، فيما تم نقل المصابين عن طريق إسعاف المستشفى لقسم الطوارئ لتلقي العلاج اللازم.
وهدفت الفرضية للتأكد من تطبيق معايير وإجراءات خطط السلامة والطوارئ في حال حدوث طوارئ فعلية.
وخضعت الخطة للتقييم من قبل إدارة الطوارئ في تجمع الشرقية الصحي والإدارة التنفيذية لمنع الخسائر.
وتناول التقييم عدة محاور منها اختبار فهم الرمز الأحمر، والتحقق من جاهزية وكفاءة الإدارات المختلفة، بالإضافة إلى اختبار جاهزية إجراءات السلامة للكود الأحمر، والتأكد من استخدام أنظمة مكافحة الحريق بشكل صحيح، وإثبات القدرة على الحفاظ على سلامة الموظفين والمرضى والزوار أثناء الحدث·
وخضعت كذلك خطط الاستجابة للطوارئ الموجودة في الموقع والمتعلقة بالرمز الأحمر للتقييم، ناهيك عن التأكد من القدرة على إعلان حالة الطوارئ داخل المنشأة، بالإضافة إلى تطبيق المنشأة لآلية التبليغ لتجمع الشرقية الصحي أثناء الحدث.
يذكر أنه قد شارك في الخطة إدارة الدفاع المدني بمحافظة القطيف، وإدارة مطبخ المستشفى، ووحدة التخطيط والاستعداد للطوارئ وأعضاء الوحدة (HEPPU) ضابط الاتصالات السلكية واللا سلكية فريق الاستجابة والتدخل السريع، بالإضافة إلى الأمن والسلامة، وقسم الخدمات الفنية الطبية للطوارئ، وخدمات الصيانة العامة والطبية، وخدمات التمريض، والتموين الطبي، والمختبر، والصيدلية، والأشعة، والعيادات الخارجية، والحركة، والإحصاء، والسجلات الطبية، والإسعاف، والتعقيم، ومكافحة العدوى، ناهيك عن متعهد التغذية، وإدارة التواصل المؤسسي.












جاء ذلك خلال خطة نفذها المستشفى بغرض التأكد من جاهزية فريق الأمن والسلامة والفرق المعنية لمواجهة أي حريق محتمل حدوثه بالمنشأة.
وافترضت الخطة قيام مسؤول قسم التغذية لمطبخ المنشأة بجولة تفقدية للتأكد من جاهزية وجبة الغذاء للمرضى، حين لاحظ انتشار رائحة حريق وشاهد لهبًا متصاعدًا من أنبوب غاز الطبخ وفي هذه الأثناء وجد الطباخ واثنين من المساعدين يحاولون السيطرة على الحريق.
وأُطلق الإنذار على الفور وتطبيق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، وقد حضرت فرق الدفاع المدني للسيطرة على الحريق، فيما تم نقل المصابين عن طريق إسعاف المستشفى لقسم الطوارئ لتلقي العلاج اللازم.
وهدفت الفرضية للتأكد من تطبيق معايير وإجراءات خطط السلامة والطوارئ في حال حدوث طوارئ فعلية.
وخضعت الخطة للتقييم من قبل إدارة الطوارئ في تجمع الشرقية الصحي والإدارة التنفيذية لمنع الخسائر.
وتناول التقييم عدة محاور منها اختبار فهم الرمز الأحمر، والتحقق من جاهزية وكفاءة الإدارات المختلفة، بالإضافة إلى اختبار جاهزية إجراءات السلامة للكود الأحمر، والتأكد من استخدام أنظمة مكافحة الحريق بشكل صحيح، وإثبات القدرة على الحفاظ على سلامة الموظفين والمرضى والزوار أثناء الحدث·
وخضعت كذلك خطط الاستجابة للطوارئ الموجودة في الموقع والمتعلقة بالرمز الأحمر للتقييم، ناهيك عن التأكد من القدرة على إعلان حالة الطوارئ داخل المنشأة، بالإضافة إلى تطبيق المنشأة لآلية التبليغ لتجمع الشرقية الصحي أثناء الحدث.
يذكر أنه قد شارك في الخطة إدارة الدفاع المدني بمحافظة القطيف، وإدارة مطبخ المستشفى، ووحدة التخطيط والاستعداد للطوارئ وأعضاء الوحدة (HEPPU) ضابط الاتصالات السلكية واللا سلكية فريق الاستجابة والتدخل السريع، بالإضافة إلى الأمن والسلامة، وقسم الخدمات الفنية الطبية للطوارئ، وخدمات الصيانة العامة والطبية، وخدمات التمريض، والتموين الطبي، والمختبر، والصيدلية، والأشعة، والعيادات الخارجية، والحركة، والإحصاء، والسجلات الطبية، والإسعاف، والتعقيم، ومكافحة العدوى، ناهيك عن متعهد التغذية، وإدارة التواصل المؤسسي.















