بعدما
كانتْ بنورٍ
ما لداري مظلمه
ما
عراها من غيابٍ
للذي كانَ سمه
للذي
قد كانَ روحي
و كياني مَعْلَمَه
ففراقُ
الروحِ صعبٌ
و أرى ما أعظمه
بتُ
في الدارِ وحيداً
و فؤادي كلمه
يا كياني
غبتْ عني
بغيابٍ ألمه
بثَ
في الأعماقِ جرحٌ
لستُ أدرى مكلمه
هكذا
الحالُ أتاني
يومَ صار العتمة



