12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

يومَ صارَ العتمة… لمن فقد نصفه الآخر

بعدما
 كانتْ بنورٍ 
ما لداري مظلمه

ما 
عراها من غيابٍ
للذي كانَ سمه

للذي
قد كانَ روحي
و كياني مَعْلَمَه

ففراقُ 
الروحِ صعبٌ 
و أرى ما أعظمه

بتُ 
في الدارِ وحيداً 
و فؤادي كلمه

يا كياني 
غبتْ عني 
بغيابٍ ألمه

بثَ 
في الأعماقِ جرحٌ
لستُ أدرى مكلمه

هكذا 
الحالُ أتاني 
يومَ صار العتمة


error: المحتوي محمي