12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

شرنقة الحرير

يتمنى ويتمنى .. أن ينال هذا و ذاك ، و كلها أماني .. خيالات ..

لا يجهد نفسه يوما أن يخطو الخطوة الأولى .

خائف من تلك الخطوة !! ربما أقع .. أخاف من السقوط .

صارت الأماني حوله مثل خيوط الحرير .

كم هي جميلة !! لكنها تلتف و تلتف و هو يتمنى و يتمنى .

و خيوط الحرير تلتف و تلتف ..

يحس باختناق و لكنه لا يستطيع الخروج .

لا يزال يتمنى و يتمنى ..

و كلما فكر و نظر أن الضوء يقل من حوله تمنى الخروج أيضا و لكنه يخاف من الخطوة الأولى .

و خيوط الحرير تلتف و تلتف ..

إلى أن وصل إلى نقطة الدائرة السوداء .

فلديه من الحرير ما يكفى أن ينهى حياته دون أن يخطو الخطوة الأولى . 


error: المحتوي محمي