يتمنى ويتمنى .. أن ينال هذا و ذاك ، و كلها أماني .. خيالات ..
لا يجهد نفسه يوما أن يخطو الخطوة الأولى .
خائف من تلك الخطوة !! ربما أقع .. أخاف من السقوط .
صارت الأماني حوله مثل خيوط الحرير .
كم هي جميلة !! لكنها تلتف و تلتف و هو يتمنى و يتمنى .
و خيوط الحرير تلتف و تلتف ..
يحس باختناق و لكنه لا يستطيع الخروج .
لا يزال يتمنى و يتمنى ..
و كلما فكر و نظر أن الضوء يقل من حوله تمنى الخروج أيضا و لكنه يخاف من الخطوة الأولى .
و خيوط الحرير تلتف و تلتف ..
إلى أن وصل إلى نقطة الدائرة السوداء .
فلديه من الحرير ما يكفى أن ينهى حياته دون أن يخطو الخطوة الأولى .



