12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

وترجل الباحث الجنبي عن صهوة جواده 

ببالغ الأسى والحزن تلقينا خبر وفاة الأخ العزيز الباحث والمؤرخ المرحوم عبد الخالق الجنبي بعد مرض عضال ألم به. 

عرفت هذا الإنسان المؤمن الخير والعزيز والغالي على قلوبنا وقلوب أهله وأحبته في القطيف وفي الخليج وفي العالم العربي من خلال كتابه البحثي التاريخي شرح ديوان ابن المقرب العُيوني، وأيضًا بعض كتبه وإصداراته التاريخية الأخرى، وأيضًا عرفته عن قرب بحكم علاقة أخوة ومحبة وصداقة جمعت بينه وبين أخي الشاعر الأديب والمهندس محمد الماجد وتكرار زياراته لبيت الوالد المرحوم حسن بن يوسف الماجد أبو يوسف.

عرفته متواضعًا مرحًا سمحًا وإنسانًا بكل ما تعني كلمة الإنسانية من معنى، لبقًا ودمث الخلق وخفيف الدم والظل وطيب المعشر ويتكلم اللغة العربية بسليقة جيدة وبفصاحة ممتازة وبدون تصنع وتكلف، وأثني وأتفق مع كلام من قال إن التاريخ ينعى اليوم وفاة العزيز المرحوم عبد الخالق الجنبي والجغرافيا ترثيه. 

رحل هذا الإنسان الطيب المؤمن المؤرخ والباحث والمكافح بهدوء كما عاش بهدوء، وكعادة الأخيار الأبرار لا يعيشون طويلًا في هذه الدنيا الفانية ولا يعمرون. 

أسأل الله له الرحمة والمغفرة والرضوان وأتقدم بالتعزية لأهل الفقيد الغالي وأحبته، وأرجو الله أن يجعل له مقعد صدق عند مليك مقتدر في الفردوس الأعلى مع الحبيب المصطفى محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.

رحم الله من قرأ له سورة الفاتحة وأهدى ثوابها لروح الفقيد الغالي وإلى أرواح موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات.


error: المحتوي محمي