12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من قلعة القطيف.. في 246 صفحة.. يسرى الزاير تواجه الظلم والتنمر بـ«تنهيدة خلاص»

واجهت الروائية يسرى الزاير الظلم والتنمر، في 246 صفحة بثاني رواياتها التي حملت عنوان "تنهيدة خلاص"، الصادرة عن دار نضد للنشر والتوزيع.

وذكرت "الزاير" أن "تنهيدة خلاص" رواية إنسانية اجتماعية، ضمت الكثير من الشخصيات الغامضة المثيرة للفضول، إضافة إلى كونها كثيفة المجريات، متداخلة الصور، متشابكة الأحداث، تأخذ القارئ لأماكن مريبة، وغرف عديدة، وفي نهاية المطاف هناك مفاجأة صادمة، إذ هي مزيج من الواقع والخيال.

وبينت أن لوحة الغلاف عبارة عن التقاطة في زيارة لها لمدينة العلا، وأضافت لها دار النشر طيف الرجل. 

فكرة العمل
وبينت أن فكرة العمل تدور حول كيف للظلم والتنمر داخل الأسرة أن ينتج شخصًا ممزقًا ضائعًا، وحين ينتفض على وجعه فإنه يوجع بلا رحمة، مؤكدة أن الظلم الواقع على البطل هو من شكل شخصيته، والذي استنسخ في شخصيات أخرى دارت حولها قصص مختلفة.

مشروع كاتبة 
وأوضحت "الزاير" أن شغف القراءة نشأ معها منذ الصغر، مرجعة الفضل في ذلك لوالدها الذي غرس في نفسها عشق الفكرة والكلمة عن طريق اقتناء الكتب بكل أنواعها وأشكالها، وإعطائها مساحة لا متناهية من النقد والتساؤلات، على الرغم من سنها الصغيرة التي لم تتجاوز السابعة.

وأوضحت أنها بدأت الكتابة مبكرًا في المرحلة المتوسطة إلا أنها انقطعت بعدها لسنوات، ثم عادت للكتابة المستمرة، بتدوين النصوص، مبينة أنها قليلة الكلام، ثرثارة البوح، فتأثرت بكل ما قرأت من روايات وكتب، وانبهرت بالسرد والحبكة التصويرية التي حملتها إلى عالم الكتابة.‍

وذكرت أن حبكة التصوير في روايات الروائي حنا مينا التي استحوذت على وقت إجازتها المدرسية ما زالت إلى اليوم تحملها للبحر، وكذلك ثلاثية نجيب محفوظ تحملها إلى الحسين والسيدة زينب وأزقة القاهرة القديمة، حيث نتجول بين السطور ونحلق على أجنحة الكلمات. وفي الأدب العالمي تأثرت بجابريل جارسيا ماركيز، تيودور دوستويفسكي، فكتور هوغو، شكسبير والكثير من المبدعين العظماء الذين يحملون القارئ على ملاحقة تحركات شخصيات القصة، ومعايشة الحدث لحظة بلحظة، وجعل الخيال أقرب للحقيقة والواقع فاضحًا بلا ساتر، منبهة إلى أنها تأثرت وتتأثر بكل مادة أدبية تحدث في داخلها انفعالًا وتحفز عقلها على فلسفة الصورة قبل الفكرة.

الإصدارات
للزاير أربعة ‍إصدارات هي: عشق شرقي، أنثى وسياج، حافة الجنون، تنهيدة خلاص.

‍عن الكاتبة
الكاتبة يسرى هاني رضي الزاير، من منطقة القلعة بمحافظة القطيف، درست التاريخ في جامعة الملك سعود، ‍والحاسب الآلي، وهي حاصلة على العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية في عدد من المجالات، منها: الإدارة والتدريب. 

وعملت "الزاير" لسنوات في مجال الأعمال الحرة، وقد نشرت عددًا كبيرًا من النصوص الأدبية المتنوعة على الشبكة العنكبوتية والمنصات والمواقع الإلكترونية، وانخرطت في العمل التطوعي لعدة سنوات، حيث ترأست اللجنة الثقافية والتدريب كما شغلت منصب نائبة لإدارة التطوع.


error: المحتوي محمي