12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية بالتعاون مع مركز «الغطاء النباتي» تزرع مليون شتلة من النباتات المحلية

قامت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية، انطلاقًا من الشراكة القائمة والتعاون الفعال بينها وبين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بزراعة مليون شتلة من 13 نوعًا من الأنواع النباتية البرية المحلية والتي قام المركز بإنتاجها وتوريدها للمحمية.

وتنوعت هذه الشتلات بين الطلح والسدر والأرطى والغضى وغيرها من الأنواع النباتية البرية المحلية التي تنمو بصورةٍ طبيعية في أراضي المحمية.

ووزعت الهيئة زراعة المليون شتلة على ثلاثة مواقع تشجير مختلفة داخل نطاقها، وهي وادي معارك وقاع بوهان والمغيراء، كما تطمح هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية أن تسهم زراعة هذه الشتلات في إنتاج الأكسجين وامتصاص أطنان من الكربون وزيادة الغطاء النباتي والحد من زحف الرمال.

وتعد محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية أكبر المحميات البرية الطبيعية في الشرق الأوسط بمساحة تبلغ 130 ألفًا و700 كيلو متر مربع، وتتقاطع مع أربع مناطق إدارية وهي منطقة الجوف وحائل والحدود الشمالية وتبوك، وتتنوع فيها الموائل الطبيعة والتضاريس والتشكيلات الجغرافية الفريدة من نوعها.

يذكر أن المركز يعمل على حماية مواقع الغطاء النباتي في المملكة ودراسة جميع المتغيرات في المساحات الخضراء وتطوير القدرة على الاستعداد للجفاف والتخفيف من حدته، ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني لتحقيق "رؤية المملكة 2030"، في إطار اهتمام المملكة بالتقليل من آثار التصحر والجفاف والإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، إضافة إلى زيادة مساحة الغطاء النباتي بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي.


error: المحتوي محمي