تحية الحرف والكلمة وصدق الإحساس، وسلام لكل ذي جرح قد جاوز الروح والجسد!
عندما صحوت لصلاة الفجر، ارتأيت أن أكتب اليوم هنا برشاقة اللغة وبصدق الحس، وأنا من أكتب دومًا -هنا- حيث علاقتي بالكتابة علاقة مصير!! ولكن ثمة دمعة ساخنة تسكن عيني، أحاول أن أمسك بها قبل أن تصعد للسماء أو تسقط صوب الأرض. وأكثر ما يؤرقنى شؤون المرء الأخلاقية والإنسانية، خاصة العلاقة الأزلية بيننا وبين أفراد المجتمع، ومسألة البحث عن المحبة والاحترام بين الجميع! وكيفية تعامل المجتمع مع بعض الأخلاقيات، فبداخلى شحنة أمل كبيرة، تدفعنى للكتابة عما أستشفه في المجتمع، وعن بعض التجاوزات التى تدور هنا وهناك، ولا يوجد لها حل سوى التنوير والثقافة.
أوراقي أملؤها بالشؤون العالقة في أعماقي، أحيانًا أرى بعض التجاوزات هنا وهناك، وحينما أختار فكرة واحدة، ربما أكتب عنها لكني أجد أفكارًا أخرى تبعدني عما كنت أود كتابته، حينها أكتب أشياء أخرى في سياق آخر! ولم أفكر كيف وضعت هذا العنوان ربما طبيعة النص هي من أحالته إلى واجهة القراء. ربما هناك الكثير من الخفايا التي تسكن الأضلع، وهناك الكثير من الآلام التي تعيش في الذاكرة وهناك الكثير من الجروح التي ما زالت تنزف لكن من الصعب البوح بها.
وأمام هذا الزخم الاجتماعي، الذي يشد الخناق على حرية المرء، حيث يعتقد البعض أن المرء يكون حرًا فقط، عندما يصل إلى مركز القرار أو قريب منه!! ولكن أزمة حرية المرء هي أزمة الحرية الإنسانية ذاتها، والإنسان لا يكون حرًا إذا شعر بنجاح غيره، أن يكن له الكره والعداوة والبغضاء والغيرة! كما هو حاصل عند البعض مع الأسف!! لا بد من الخروج من دائرة العداوة التي تكرس ضد هذه الفئة!! وهي عملية تربوية وثقافية قبل كل شيء!!
أتعجب حينما ألمح البعض يمارس الغرور والحقد والغيرة، وهو في أول الطريق أيًا كان المجال! وكل من يظن أنه اجتاز الطريق ووصل للنهاية فهو واهم وإلا فماذا بعد النهاية؟!
قرأت مقولة لأفلاطون يومًا: (أشد أنواع الظلم هو الادعاء بأن هناك عدلًا). وهنا أطرح سؤالًا: هل هذا عدل وهل بقي لأمان الروح معنى!؟ ليتني أتقن وأجيد الحقد لمن يستحقه مني على الرغم من معرفتي بأنه سيئ، لكنني أتحاشاه وخصوصًا حين يكون الحقد لنخلة حسبتها باسقة!!
أعترف، لقد حاولت أن أحقد على بعض ممن أوجعني أو جرحني، ردًا لاعتباري وحفظًا لكرامتي، ولأن الله سبحانه وتعالى خلقنا وقلوبنا ممتلئة بالود والحب، فلا ينبغي انتزاعه من دواخلنا! وهنا أبرر أن الظلم الحقيقي هو أن يفهمك الآخر بهذا العمق، ويظن أنه سيبقى نخلًا بسعفه الأخضر من جديد! والخلاصة النهائية هي القدرة على الوقوف في وجه الأحقاد. هذا الذي يميز الإنسان الحر العادل.
أخيرًا، أعلم جيدًا أن رسالتي بين السطور لن تصل للبعض ممن يمرون هنا سريعًا! ولعل البعض الآخر لم يحن الأوان لاكتشاف المحتوى المضمون لدي.
شاكرة سعة صدر القارئ.
عندما صحوت لصلاة الفجر، ارتأيت أن أكتب اليوم هنا برشاقة اللغة وبصدق الحس، وأنا من أكتب دومًا -هنا- حيث علاقتي بالكتابة علاقة مصير!! ولكن ثمة دمعة ساخنة تسكن عيني، أحاول أن أمسك بها قبل أن تصعد للسماء أو تسقط صوب الأرض. وأكثر ما يؤرقنى شؤون المرء الأخلاقية والإنسانية، خاصة العلاقة الأزلية بيننا وبين أفراد المجتمع، ومسألة البحث عن المحبة والاحترام بين الجميع! وكيفية تعامل المجتمع مع بعض الأخلاقيات، فبداخلى شحنة أمل كبيرة، تدفعنى للكتابة عما أستشفه في المجتمع، وعن بعض التجاوزات التى تدور هنا وهناك، ولا يوجد لها حل سوى التنوير والثقافة.
أوراقي أملؤها بالشؤون العالقة في أعماقي، أحيانًا أرى بعض التجاوزات هنا وهناك، وحينما أختار فكرة واحدة، ربما أكتب عنها لكني أجد أفكارًا أخرى تبعدني عما كنت أود كتابته، حينها أكتب أشياء أخرى في سياق آخر! ولم أفكر كيف وضعت هذا العنوان ربما طبيعة النص هي من أحالته إلى واجهة القراء. ربما هناك الكثير من الخفايا التي تسكن الأضلع، وهناك الكثير من الآلام التي تعيش في الذاكرة وهناك الكثير من الجروح التي ما زالت تنزف لكن من الصعب البوح بها.
وأمام هذا الزخم الاجتماعي، الذي يشد الخناق على حرية المرء، حيث يعتقد البعض أن المرء يكون حرًا فقط، عندما يصل إلى مركز القرار أو قريب منه!! ولكن أزمة حرية المرء هي أزمة الحرية الإنسانية ذاتها، والإنسان لا يكون حرًا إذا شعر بنجاح غيره، أن يكن له الكره والعداوة والبغضاء والغيرة! كما هو حاصل عند البعض مع الأسف!! لا بد من الخروج من دائرة العداوة التي تكرس ضد هذه الفئة!! وهي عملية تربوية وثقافية قبل كل شيء!!
أتعجب حينما ألمح البعض يمارس الغرور والحقد والغيرة، وهو في أول الطريق أيًا كان المجال! وكل من يظن أنه اجتاز الطريق ووصل للنهاية فهو واهم وإلا فماذا بعد النهاية؟!
قرأت مقولة لأفلاطون يومًا: (أشد أنواع الظلم هو الادعاء بأن هناك عدلًا). وهنا أطرح سؤالًا: هل هذا عدل وهل بقي لأمان الروح معنى!؟ ليتني أتقن وأجيد الحقد لمن يستحقه مني على الرغم من معرفتي بأنه سيئ، لكنني أتحاشاه وخصوصًا حين يكون الحقد لنخلة حسبتها باسقة!!
أعترف، لقد حاولت أن أحقد على بعض ممن أوجعني أو جرحني، ردًا لاعتباري وحفظًا لكرامتي، ولأن الله سبحانه وتعالى خلقنا وقلوبنا ممتلئة بالود والحب، فلا ينبغي انتزاعه من دواخلنا! وهنا أبرر أن الظلم الحقيقي هو أن يفهمك الآخر بهذا العمق، ويظن أنه سيبقى نخلًا بسعفه الأخضر من جديد! والخلاصة النهائية هي القدرة على الوقوف في وجه الأحقاد. هذا الذي يميز الإنسان الحر العادل.
أخيرًا، أعلم جيدًا أن رسالتي بين السطور لن تصل للبعض ممن يمرون هنا سريعًا! ولعل البعض الآخر لم يحن الأوان لاكتشاف المحتوى المضمون لدي.
شاكرة سعة صدر القارئ.



