لا يذكر القرآن الكريم القصص حبًّا في القصص بل لأن هذه القصص تحكي أمورًا تتعلق علاقة شديدة بنا - أبناء آدم - ونعيشها في كل زمان. عندما يغيب الوالد الحكيم في أي بيت أو دار تحل الغيرة بين الإخوان. مشاعر "طبيعية" في بعض الأحيان تخرج عن السيطرة وتشعل نارًا بين الإخوة وقد تؤثر سلبًا على علاقتهم في المستقبل. نار تحتاج إلى أبٍ حكيم ويلعب دورًا حاسمًا في علاجها بين الأبناء لتحل المحبة بين الأبناء.
لم يقل القرآن الكريم أن يعقوب عليه السلام قال: "أخاف عليكَ يا يوسف من إخوتك أن يؤذوك". بل أكد ذلك على أنه أمر قطعي، وكرر "الكيد" لأن يعقوب عليه السلام يعرف مشاعر أبنائه من أخيهم يوسف عليه السلام. ثمّ تحقق الكيدُ في حكاية من أغرب الحكايات، قصَّها القرآن الكريم في سورة يوسف.
حاشا يعقوب عليه السلام؛ أما نحن فليس من المستبعد أن أحدنا يفقد الحكمة في التربية فيظهر لأحد الإخوة أنه لا يحبه قدر ما يحب الباقين من إخوته. انتهت حكاية النبي يوسف نهايةً رائعة لأن الله اختصّ يوسف عليه السلام بالنبوة وهناك حكايات كثيرة انتهت بقتال مرير بين الإخوة وعداوات كان الآباء سببًا فيها!
هي بذرة تُزرع في رأس الولد: أبي لا يحبني، يحبّ أخي أكثر مني، أخي ابنه المدلل والمرفّه. أما أنا فكأني ابن ضرة، حتى السلام يخرج من بين أسنان والدي بالقوة فماذا تريدون مني؟ هذا ما جناه عليَّ أبي! هل في أحشاء هذه البذرة جنين عقوق؟ ربما، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "رحم الله والدين أعانا ولدهما على برهما".
ينزغ الشيطانُ بين إخوة وأخوات ويسعى بينهم بالوقيعة في كل زمان ومكان - حتى في مجتمعنا - إخوة ينكرون بعضهم لأسباب ورثوها. إخوة يتنكرون لإخوتهم كأنهم أعداء! يموتون ولا تموت العداوات بين أولادهم وأحفادهم، يرثونهَا كما يرثون الذهب.
غاية المرام: إذا أحببتَ أن يرث أولادك وبناتك الصداقة والمحبة، فاقرأ عليهم حكاية نبي الله يوسف عليه السلام؛ كيف انتهت العداوة بين الإخوة إلى محبة: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} وانتهت بين الأب والأبناء إلى مسامحة: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.
لا نزرع بين الأبناء - والبنات - بذور التفرقة فيَحصدون ثمرة الكراهية! نعلمهم أن الأخ والأخت ميراث أغلى من الجواهر، ميراث يسمو فوق كلّ اختلاف. إذا قست الدنيا قلنا: "أنا وأخي على ولد عمي، وأنا وأخي وولد عمي على الغريب".
لم يقل القرآن الكريم أن يعقوب عليه السلام قال: "أخاف عليكَ يا يوسف من إخوتك أن يؤذوك". بل أكد ذلك على أنه أمر قطعي، وكرر "الكيد" لأن يعقوب عليه السلام يعرف مشاعر أبنائه من أخيهم يوسف عليه السلام. ثمّ تحقق الكيدُ في حكاية من أغرب الحكايات، قصَّها القرآن الكريم في سورة يوسف.
حاشا يعقوب عليه السلام؛ أما نحن فليس من المستبعد أن أحدنا يفقد الحكمة في التربية فيظهر لأحد الإخوة أنه لا يحبه قدر ما يحب الباقين من إخوته. انتهت حكاية النبي يوسف نهايةً رائعة لأن الله اختصّ يوسف عليه السلام بالنبوة وهناك حكايات كثيرة انتهت بقتال مرير بين الإخوة وعداوات كان الآباء سببًا فيها!
هي بذرة تُزرع في رأس الولد: أبي لا يحبني، يحبّ أخي أكثر مني، أخي ابنه المدلل والمرفّه. أما أنا فكأني ابن ضرة، حتى السلام يخرج من بين أسنان والدي بالقوة فماذا تريدون مني؟ هذا ما جناه عليَّ أبي! هل في أحشاء هذه البذرة جنين عقوق؟ ربما، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "رحم الله والدين أعانا ولدهما على برهما".
ينزغ الشيطانُ بين إخوة وأخوات ويسعى بينهم بالوقيعة في كل زمان ومكان - حتى في مجتمعنا - إخوة ينكرون بعضهم لأسباب ورثوها. إخوة يتنكرون لإخوتهم كأنهم أعداء! يموتون ولا تموت العداوات بين أولادهم وأحفادهم، يرثونهَا كما يرثون الذهب.
غاية المرام: إذا أحببتَ أن يرث أولادك وبناتك الصداقة والمحبة، فاقرأ عليهم حكاية نبي الله يوسف عليه السلام؛ كيف انتهت العداوة بين الإخوة إلى محبة: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} وانتهت بين الأب والأبناء إلى مسامحة: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.
لا نزرع بين الأبناء - والبنات - بذور التفرقة فيَحصدون ثمرة الكراهية! نعلمهم أن الأخ والأخت ميراث أغلى من الجواهر، ميراث يسمو فوق كلّ اختلاف. إذا قست الدنيا قلنا: "أنا وأخي على ولد عمي، وأنا وأخي وولد عمي على الغريب".



