في رثاء ابن العم المرحوم / الوجيه الحاج : عبد الرؤوف بن علي بن رضي بن ناصر الشماسي -
المتوفَّى : الجمعة : ٢٣ / ٦ / ١٤٤٥ هـ
اترُك عَصَاكَ، .. وَأَلبِسهَا خُطَا التُّرَبِ
كِلَاكُمَا حِيكَ مِن صَبرٍ وَمِن تَعَبِ !!
كِلَاكُمَا صِيغَ مِن وَجهٍ يُجَلِّلهُ
لَونُ العَبَاءَةِ مَضفُورًا عَلَى النَّصَبِ .. !!
كِلَاكُمَا خَافَتِ العُوَّادُ توقِدُهُ
تُشِلُّ مَوقِدَ بُؤسٍ خشيةَ الحَطَبِ !!
كِلَاكُمَا حِيكَ مِن مَعنًى لِقَافِيَةٍ
تَجِيءُ نَبضًا فَأُدنِيهَا عَلَى كُتُبِي
هَذِي الطُّيُوفُ عَلَى العُكَّازِ أَلمَسُهَا
ذَنبُ الأَصَابِعِ بَينَ الدَّربِ والعَتَبِ .. !
شَابَت طُيُوفُ مَعَانٍ فِي أَزِمَّتِهَا، ..
لَكِنَّ بُؤسًا عَلَى عَينَيكَ لَم يَشِبِ
النَّعشُ نَعشُكَ والعُكَّازُ يَعرِفُهُ ..
كِلَاهُمَا مَرَّ فِي المَسعَى عَلَى السَّغَبِ ..
يَا ضحكَةً سَنَحَت فِي الحَيِّ مُفعَمَةً
مَا بالُهَا لَبِسَت نَعشًا مِنَ الخَشَبِ ؟!
قَد كُنتُ أَدعُوكَ فِي عِزٍّ أطالعُهُ :
( دارَ المُروءَةِ ) … لَولَا غِيرَةُ السُّحُبِ !!
هَذِي حِكَايَتِيَ السَّمرَاءُ فِي وُرُدِي
يَرَاعَتِي رَاهِبٌ أَدمَى وَلَم يَتُبِ .. !!
المتوفَّى : الجمعة : ٢٣ / ٦ / ١٤٤٥ هـ
اترُك عَصَاكَ، .. وَأَلبِسهَا خُطَا التُّرَبِ
كِلَاكُمَا حِيكَ مِن صَبرٍ وَمِن تَعَبِ !!
كِلَاكُمَا صِيغَ مِن وَجهٍ يُجَلِّلهُ
لَونُ العَبَاءَةِ مَضفُورًا عَلَى النَّصَبِ .. !!
كِلَاكُمَا خَافَتِ العُوَّادُ توقِدُهُ
تُشِلُّ مَوقِدَ بُؤسٍ خشيةَ الحَطَبِ !!
كِلَاكُمَا حِيكَ مِن مَعنًى لِقَافِيَةٍ
تَجِيءُ نَبضًا فَأُدنِيهَا عَلَى كُتُبِي
هَذِي الطُّيُوفُ عَلَى العُكَّازِ أَلمَسُهَا
ذَنبُ الأَصَابِعِ بَينَ الدَّربِ والعَتَبِ .. !
شَابَت طُيُوفُ مَعَانٍ فِي أَزِمَّتِهَا، ..
لَكِنَّ بُؤسًا عَلَى عَينَيكَ لَم يَشِبِ
النَّعشُ نَعشُكَ والعُكَّازُ يَعرِفُهُ ..
كِلَاهُمَا مَرَّ فِي المَسعَى عَلَى السَّغَبِ ..
يَا ضحكَةً سَنَحَت فِي الحَيِّ مُفعَمَةً
مَا بالُهَا لَبِسَت نَعشًا مِنَ الخَشَبِ ؟!
قَد كُنتُ أَدعُوكَ فِي عِزٍّ أطالعُهُ :
( دارَ المُروءَةِ ) … لَولَا غِيرَةُ السُّحُبِ !!
هَذِي حِكَايَتِيَ السَّمرَاءُ فِي وُرُدِي
يَرَاعَتِي رَاهِبٌ أَدمَى وَلَم يَتُبِ .. !!



