وجهت مبادرة "أحدث فرقًا" التابعة لجمعية التنمية الأهلية بصفوى 30 قائدًا ضمن الفرق المشاركة في نسختها الثانية، لاكتساب مهارات العرض والإلقاء، والقيادة الفعالة.
جاء ذلك في اللقاء التحضيري الذي يُعد نقطة تحول في المبادرة نحو مرحلة "ساحة الأفكار" التي تقرر عقدها يوم الجمعة 2 رجب 1445هـ، على أرض ملاعب نادي الصفا السعودي بصفوى، حيث تستعرض الفرق المشاركة أفكارها وكيف يمكن تنفيذها والحديث عنها بشكل موسع أمام الزوار، حتى يتسنى لهم التصويت لاختيار أحد الفرق، ليكون ضمن تسع فرق ترشح من لجنة تحكيم المبادرة، بعد حصوله على أعلى معدل أصوات لتحتسب له 30%، بشرط حصوله على 70% من معايير لجنة التحكيم، للمشاركة في الحفل الختامي لمبادرة "أحدث فرقًا".
ونُفذ اللقاء في نادي الصفا السعودي بصفوى، يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1445هـ، بعد استقطاب 30 فريقًا مشاركًا من محافظة القطيف، بحضور قادة الفرق المشاركة والأعضاء المنظمين للمبادرة، وشارك فيه الكاتب والمعلق الصوتي أحمد آل قريش، مع رئيس جمعية التنمية الأهلية بصفوى المهندس هاشم علوي الشرفا.
من جانبه، ركز آل قريش في حديثه على التعريف بفنيات اللقاء؛ بهدف تعزيز مهارات أعضاء الفرق للحديث عن أفكارهم بصورة واضحة، وتوصيل أفكارهم للجمهور بما يحملون من رسالة، وأهداف، ومحتوى مثرٍ، يقنع الآخرين بأهميتهم، وجديتهم في تنفيذ الأفكار على أرض الواقع بعد المبادرة، بما يملكون من معلومات حول الفكرة المطروحة.
وعرف قريش الإلقاء بأنه القدرة على إيصال ما يريده الشخص للآخرين، والذي يُعد فن مشافهة الجمهور وإقناعهم واستمالتهم خلال خطابه لهم، عند وجود مادة يؤمن بها الملقي ويسعى لإيصالها للمتلقي، مؤكدًا أن الخطابة فن مكتسب وليس وراثيًا، وتأتي من التعلم بعد عدة محاولات خاطئة، كما أن الإلقاء هو الطريق للوصول للآخرين، مبينًا أنه عندما يريد الشخص متحدثًا لبقًا عليه أن يكون مستمعًا لبقًا كذلك.
وتطرق قريش في محاوره إلى التعريف بأنواع الإلقاء ومنها؛ الخطبة، المحاضرة، التقديم، وكيف يمكن التغلب على المخاوف التي تعترض الملقي، وما الإعداد للمحتوى الجاذب؟، مستفيضًا في ذكر فنيات الإلقاء التي تكسب الملقي الإتقان في توصيل رسالته للجمهور بشكل جيد، وبأقل جهد ووقت ممكن، منوهًا بأن الاستعداد من الملقي الجيد يصنع مادة جيدة، كما أن المادة الجيدة تصنع ملقيًا جيدًا.
من جانبه، أكد هاشم الشرفا أن الهدف من حديثه عن "القيادة الفعالة" هو اكتساب المعارف والمهارات الأساسية حول فريق العمل وقائد الفريق ليتمكن من القيام بعمليات القيادة بكفاءة وفاعلية عالية ليتحقق له النجاح في قيادة فريقه، معرفًا فريق العمل بأنه مجموعة من الأفراد يصل مجموعهم اثنين أو أكثر ولهم مهارات متكاملة ويعملون ضمن الهيكل التنظيمي للمؤسسة، أو إطار منظم وأسس وقواعد واضحة لتحقيق هدف أو مهمة محددة، وأي مجموعة لا تنطبق عليها التعريف فهي مجرد تجمع.
وأعطى الشرفا القيادة مفهومًا عامًا بأنها القدرة على توجيه الموارد والأشخاص بطريقة فعالة لتحقيق الهدف المنشود، متسائلًا هل القيادة مهارة مكتسبة أم وراثية؟ مجيبًا عن ذلك بتشبيه القائد بالطائر الذي لا يستغني عن الجناحين، واللذان يمثلان الصفات الوراثية، والمهارات المكتسبة من تعليم وتدريب ولا يكتمل إلا بوجود هذين الجانبين، مع الوعي بضرورة تنمية الجانب المكتسب.
وأرجع السبب وراء ضرورة وجود قائد للفريق، لكي يكون القائد حلقة وصل بين أعضاء الفريق والإدارة العليا والجمهور، إلى توحد جهود الفريق نحو الهدف، مما يسهم في تسهيل حل المشكلات، وتنمية مهارات أعضاء الفريق بالتدريب والرعاية، وخلق تفاعل بينهم بصورة إيجابية، مواكبةً للمتغيرات المحيطة.
وحذر الفرق المشاركة من العمل برغبة الفوز فقط، بل عليهم العمل من أجل تنمية الذات والاستفادة، والخروج بعد الانتهاء من المبادرة بتأثير ذاتي كبير وكأنه شخص آخر يفكر بصورة واعية نحو إيجاد حلول لمشكلات المجتمع، بما يملك من روح المبادرة، الثقة بالنفس، الإبداع والتوازن في أداء العمل.
واختتم الشرفا حديثه برسالة أبوية اعتبرها خلاصة مسيرته التطوعية التي استمرّت لأكثر من 41 عامًا، مفادها؛ أن المبادرة فرصة للاستخلاف في الأرض وإحيائها من خلال قضاء حوائج الناس النابع من حب العمل التطوعي الذي يقدم تأمينًا شاملًا لما يُرجى بتوفيق إلهي في جميع مجالات الحياة.
على ضوء ذلك، شهد اللقاء شرحًا من المدير التنفيذي للمبادرة فاطمة حسين آل جعفر حول طريقة عرض الفريق لمبادرته والتي تكون على لوحة عرض، تتضمن؛ شعار جمعية التنمية الأهلية بصفوى، وشعار مبادرة أحدث فرقًا، واسم المبادرة والتعريف بها تكون مساحة حرة للشرح لوصف الفكرة والهدف منها، واسم الفريق وأسماء الأعضاء، بالإضافة إلى إبراز مجالات المبادرة والفئة المستهدفة، ومكان التنفيذ، ووقت التنفيذ، مشيرةً إلى أن الفريق يستطيع الاستعانة بوسائل مساعدة للتعريف بفكرة المبادرة التي ابتكرها.
يشار إلى أن مبادرة "أحدث فرقًا" انطلقت من مدينة صفوى وتستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية من جميع مناطق المملكة، كما تهدف إلى إيجاد أفكار ابتكارية للمشكلات الموجودة في المجتمع، مع تعزيز العمل التطوعي لدى الشباب وجعله سلوكًا فرديًا ينطلق من الحس بالمسؤولية الاجتماعية للفرد.


















جاء ذلك في اللقاء التحضيري الذي يُعد نقطة تحول في المبادرة نحو مرحلة "ساحة الأفكار" التي تقرر عقدها يوم الجمعة 2 رجب 1445هـ، على أرض ملاعب نادي الصفا السعودي بصفوى، حيث تستعرض الفرق المشاركة أفكارها وكيف يمكن تنفيذها والحديث عنها بشكل موسع أمام الزوار، حتى يتسنى لهم التصويت لاختيار أحد الفرق، ليكون ضمن تسع فرق ترشح من لجنة تحكيم المبادرة، بعد حصوله على أعلى معدل أصوات لتحتسب له 30%، بشرط حصوله على 70% من معايير لجنة التحكيم، للمشاركة في الحفل الختامي لمبادرة "أحدث فرقًا".
ونُفذ اللقاء في نادي الصفا السعودي بصفوى، يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1445هـ، بعد استقطاب 30 فريقًا مشاركًا من محافظة القطيف، بحضور قادة الفرق المشاركة والأعضاء المنظمين للمبادرة، وشارك فيه الكاتب والمعلق الصوتي أحمد آل قريش، مع رئيس جمعية التنمية الأهلية بصفوى المهندس هاشم علوي الشرفا.
من جانبه، ركز آل قريش في حديثه على التعريف بفنيات اللقاء؛ بهدف تعزيز مهارات أعضاء الفرق للحديث عن أفكارهم بصورة واضحة، وتوصيل أفكارهم للجمهور بما يحملون من رسالة، وأهداف، ومحتوى مثرٍ، يقنع الآخرين بأهميتهم، وجديتهم في تنفيذ الأفكار على أرض الواقع بعد المبادرة، بما يملكون من معلومات حول الفكرة المطروحة.
وعرف قريش الإلقاء بأنه القدرة على إيصال ما يريده الشخص للآخرين، والذي يُعد فن مشافهة الجمهور وإقناعهم واستمالتهم خلال خطابه لهم، عند وجود مادة يؤمن بها الملقي ويسعى لإيصالها للمتلقي، مؤكدًا أن الخطابة فن مكتسب وليس وراثيًا، وتأتي من التعلم بعد عدة محاولات خاطئة، كما أن الإلقاء هو الطريق للوصول للآخرين، مبينًا أنه عندما يريد الشخص متحدثًا لبقًا عليه أن يكون مستمعًا لبقًا كذلك.
وتطرق قريش في محاوره إلى التعريف بأنواع الإلقاء ومنها؛ الخطبة، المحاضرة، التقديم، وكيف يمكن التغلب على المخاوف التي تعترض الملقي، وما الإعداد للمحتوى الجاذب؟، مستفيضًا في ذكر فنيات الإلقاء التي تكسب الملقي الإتقان في توصيل رسالته للجمهور بشكل جيد، وبأقل جهد ووقت ممكن، منوهًا بأن الاستعداد من الملقي الجيد يصنع مادة جيدة، كما أن المادة الجيدة تصنع ملقيًا جيدًا.
من جانبه، أكد هاشم الشرفا أن الهدف من حديثه عن "القيادة الفعالة" هو اكتساب المعارف والمهارات الأساسية حول فريق العمل وقائد الفريق ليتمكن من القيام بعمليات القيادة بكفاءة وفاعلية عالية ليتحقق له النجاح في قيادة فريقه، معرفًا فريق العمل بأنه مجموعة من الأفراد يصل مجموعهم اثنين أو أكثر ولهم مهارات متكاملة ويعملون ضمن الهيكل التنظيمي للمؤسسة، أو إطار منظم وأسس وقواعد واضحة لتحقيق هدف أو مهمة محددة، وأي مجموعة لا تنطبق عليها التعريف فهي مجرد تجمع.
وأعطى الشرفا القيادة مفهومًا عامًا بأنها القدرة على توجيه الموارد والأشخاص بطريقة فعالة لتحقيق الهدف المنشود، متسائلًا هل القيادة مهارة مكتسبة أم وراثية؟ مجيبًا عن ذلك بتشبيه القائد بالطائر الذي لا يستغني عن الجناحين، واللذان يمثلان الصفات الوراثية، والمهارات المكتسبة من تعليم وتدريب ولا يكتمل إلا بوجود هذين الجانبين، مع الوعي بضرورة تنمية الجانب المكتسب.
وأرجع السبب وراء ضرورة وجود قائد للفريق، لكي يكون القائد حلقة وصل بين أعضاء الفريق والإدارة العليا والجمهور، إلى توحد جهود الفريق نحو الهدف، مما يسهم في تسهيل حل المشكلات، وتنمية مهارات أعضاء الفريق بالتدريب والرعاية، وخلق تفاعل بينهم بصورة إيجابية، مواكبةً للمتغيرات المحيطة.
وحذر الفرق المشاركة من العمل برغبة الفوز فقط، بل عليهم العمل من أجل تنمية الذات والاستفادة، والخروج بعد الانتهاء من المبادرة بتأثير ذاتي كبير وكأنه شخص آخر يفكر بصورة واعية نحو إيجاد حلول لمشكلات المجتمع، بما يملك من روح المبادرة، الثقة بالنفس، الإبداع والتوازن في أداء العمل.
واختتم الشرفا حديثه برسالة أبوية اعتبرها خلاصة مسيرته التطوعية التي استمرّت لأكثر من 41 عامًا، مفادها؛ أن المبادرة فرصة للاستخلاف في الأرض وإحيائها من خلال قضاء حوائج الناس النابع من حب العمل التطوعي الذي يقدم تأمينًا شاملًا لما يُرجى بتوفيق إلهي في جميع مجالات الحياة.
على ضوء ذلك، شهد اللقاء شرحًا من المدير التنفيذي للمبادرة فاطمة حسين آل جعفر حول طريقة عرض الفريق لمبادرته والتي تكون على لوحة عرض، تتضمن؛ شعار جمعية التنمية الأهلية بصفوى، وشعار مبادرة أحدث فرقًا، واسم المبادرة والتعريف بها تكون مساحة حرة للشرح لوصف الفكرة والهدف منها، واسم الفريق وأسماء الأعضاء، بالإضافة إلى إبراز مجالات المبادرة والفئة المستهدفة، ومكان التنفيذ، ووقت التنفيذ، مشيرةً إلى أن الفريق يستطيع الاستعانة بوسائل مساعدة للتعريف بفكرة المبادرة التي ابتكرها.
يشار إلى أن مبادرة "أحدث فرقًا" انطلقت من مدينة صفوى وتستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية من جميع مناطق المملكة، كما تهدف إلى إيجاد أفكار ابتكارية للمشكلات الموجودة في المجتمع، مع تعزيز العمل التطوعي لدى الشباب وجعله سلوكًا فرديًا ينطلق من الحس بالمسؤولية الاجتماعية للفرد.





















