12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

إقبال جماهيري في افتتاح «جزيرتنا خضراء»

انطلقت مبادرة "جزيرتنا خضراء" في نسختها الثالثة، التي تنظمها جمعية تاروت الخيرية برعاية كريمة من سعادة محافظ القطيف إبراهيم بن محمد الخريف وبإشراف بلدية محافظة القطيف، مساء السبت 17 جمادى الآخرة 1445هـ، وتستمر على مدى ثمانية أيام، على شاطئ الرملة البيضاء في جزيرة تاروت. 

وألقى رئيس مجلس الإدارة زهير الوحيد كلمة في الافتتاح قدم فيها شكره للقيادة الحكيمة على دعمها غير المحدود  للقطاع غير الربحي والتوجيه المستمر من إمارة المنطقة لتنظيم المبادرات والمتابعة من محافظة القطيف لتذليل الصعاب وتسهيل الإجراءات.

وقدم شكره كذلك لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وإلى المركز الوطني للقطاع غير الربحي، ومركز التنمية الاجتماعية بالقطيف، وبلدية محافظة القطيف على دعمهم المتواصل لبرامج وفعاليات الجمعية، ولفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية على المشاركة. 

وأوضح الوحيد أن المبادرة لهذه السنة أكثر قوة وأشد حماسًا بسبب الدعم والمساندة من قبل سعادة محافظ القطيف إبراهيم الخريف والإشراف المباشر من قبل بلدية محافظة القطيف بسبب موقعها المميز على ضفاف شاطئ الرملة البيضاء لجزيرتي تاروت ودارين من الساحل الشرقي، مما أعطاها زخمًا عاليًا وإقبالًا منقطع النظير.

وأضاف: "إن هذه المبادرة انطلقت في ضوء توجيه صاحبِ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ومباركة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- ضمن مبادرة "المملكة خضراء" والتي تهدفُ لزيادةِ الرقعةِ الخضراءِ في كافةِ أرجاءِ الوطنِ الغالي، الأمر الذي كان عاملًا محفزًا متناغمًا مع تلك المبادرة التنموية.

وأثنى الوحيد على دعم الرعاة لجزيرتنا خضراء 3 والذي أسهم في إبراز المبادرة بأبهى وأجمل صورة لأبناء المجتمع، كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل الشركاء من الإعلام والصحف الإلكترونية ومتابعتهم وحرصهم على نقل صورة المبادرة وفعالياتها بشكل مميز على نطاق واسع، حيث تم تكريمهم في نهاية حفل تدشين المبادرة. 

وقال عضو مجلس الإدارة والمسؤول عن المبادرة محمد الدهان: إن الهدف من هذه المبادرة هو تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة الزراعية واستدامتها والعمل على زيادة الرقعة الخضراء في المنطقة لتكون جزءًا من تحقيق مبادرة "السعودية خضراء" التي أطلقها سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-. 

وذكر أن المبادرة تحتوي على العديد من الفعاليات منها زراعة 1000 شتلة مقدمة من وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالإضافة لأكثر من 120 ركنًا متنوعًا ومشاتل زراعية تمتد على مساحة أكثر من 300 متر مربع. 

وأشاد عضو مجلس الإدارة هلال فردان بجهود وتكاتف الجميع سواء من الجهات الرسمية والشركاء والأهالي -خاصة أهالي الربيعية- الذي أسهم بشكل كبير في إبراز المبادرة، كما خص بالشكر الموظفين والمتطوعين من منسوبي الجمعية الذين بذلوا وقتًا وجهدًا كبيرًا لانطلاق المبادرة بنجاح. 

وشهدت المبادرة في انطلاقتها هذا العام حضورًا إعلاميًا، وإقبالاً جماهيريًا واسعًا، وثناء من الجميع، ما يمثل امتدادًا للنجاح الذي حققته المبادرة في نسختيها الأولى والثانية.


error: المحتوي محمي