قال
لي القلبُ تمهلْ
فعلاما فيَ تعجل ؟
بيننا
دهرٌ طويلٌ
و به الآمالُ تُعقل
قلتُ
ذاك الأمرُ شأنٌ
هو للخلاقِ منْ جل
أمرنا
بينَ يديهِ
ما يشاءُ اللهُ يفعل
إنْ
أرادَ اليومَ يقضى
أو غداً كان و أجّل
و علينا
القربَ منه
و إليه نتوسل
أنْ
يتمَ الأمرَ خيرٌ
و يكن بالحالِ أكمل
إنَّ
هذا هو أمري
و أرى في اللهِ مَأمَل
قال
لي صدقاً كلامٌ
و كلامُ الصدقِ يُمثل
و إلينا
فيه أجرٌ
إنْ مُثلنا ما تَنزل
ربنا
للحقِ أَهدي
و إلى النور تَفَضّل



