12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في سيهات.. «الحب عندما يكون مرضًا» يهيمن على أمسية «أثر»

استضاف ملتقى "أثر" النسائي الاختصاصية النفسية فاطمة علي السعيد ضمن اللقاء الشهري للملتقى في أمسية بعنوان "عندما يصبح الحب مرضًا"، وذلك مساء الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 1445هـ، بحضور 37 سيدة.

وتضمنت محاور الأمسية ما هو التعلق المرضي، وأسباب التعلق المرضي، وأعراض التعلق المرضي، والسلام الداخلي بالتعامل مع المشاعر الحادة.

وذكرت الاختصاصية فاطمة السعيد أنه يميل الأشخاص الطبيعيون إلى تبادل الحب، بينما لا يستطيع الأفراد المتعلقون بشكل مرضي بأشخاص آخرين العطاء ولا تقديم الرعاية للطرف الآخر سواء في علاقات الصداقة أو الحب أو الزواج، كما أنهم لا يظهرون من الأساس أي اهتمام بتقديم الرعاية لأشخاص آخرين.

وبيّنت السعيد أن التعلق المرضي هو التعبير عن حالة عاطفية تصيب بعض الأشخاص في نمط سلوكياتهم اليومية، كالتعلق ببعض الأصدقاء بطريقة مرضية أو أحد أفراد العائلة أو الشريك كالزوج أو الزوجة، ويكون هذا التعلق تعلقًا عاطفيًا، وتكون نتيجة مثل هذه العلاقات عدم تقدير الذات، والتصرفات التي قد تسبب الضغوط النفسية للطرف الآخر.

وشرحت السعيد أنواع التعلق ومنه التعلق التجنبي والتعلق الآمن والتعلق المشوش والتعلق المضطرب، مضيفة أن من أعراض المتعلق مرضيًا أنه لا يصدق أنه يستحق الحب، وتدني احترام الذات وانعدام الثقة بالنفس، ووجود صعوبات في اتخاذ القرارات لديه، وصعوبات في تعريف المشاعر، ومشكلات في التواصل مع الآخرين، والخوف من الهجر، وإهمال الاحتياجات الشخصية، وشعور مزمن بالملل والفراغ.

وأضافت السعيد أن من مسببات التعلق المرضي طريقة تعامل الأم مع الطفل، والحرمان العاطفي في الأسرة، وضعف الثقة بالنفس، والاضطرابات الشخصية، مشيرة إلى أن معالجة التعلق المرضي تتم من خلال تحديد سبب الأفكار والمشاعر، ويتنوع العلاج ما بين علاج أسري وعلاج سلوكي معرفي وعلاج دوائي، ومن خلال اليقظة الذهنية بالمشاعر الحالية، ومنها ملاحظة المشاعر، وممارسة اليقظة للأحاسيس الجسمية، والعمل على ألا يكون الشخص مثقلًا بالشعور وحده، وممارسة المحبة مع الشعور.


error: المحتوي محمي