في هذه الفترة يستعد بعض أحفادي لاختيار جامعة من أجل مواصلة الدراسة. أحد الخيارات هو الدراسة في جامعات الغرب؛ بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو أستراليا. هذه الخاطرة ليست إلا لفت نظر للشبّان والشابات الذين يريدون الدراسة في الخارج للتعرف على طبيعة البلد والمكان الذين ينوون الدراسة والإقامة فيه، وعليهم القراءة والسؤال بتوسع.
الدراسة والعيش في الغربة - الغرب - فرصة رائعة للتعرف على العالم الأوسع بما فيه من ديانات وسلوكيات مختلفة تمامًا عن بيئتنا التي نشأنا فيها. أخوف ما في الغربة أن الطالب - قد - يتعلم عادات وتقاليد خاطئة مختلفة عن العادات الموجودة في بلده، نتيجة انبهاره بالانفتاح الاجتماعيّ، الأمر الذي يجعله يسير في دربٍ غير محمود العواقب.
ولكي أكون صريحًا، أخوف ما يخاف منه على الشبّان العلاقات بين الجنسين. الغرب منفتح جدًّا في العلاقات ومن السهل على الشاب أن يقع في علاقة لا يدري كيف يخرج منها! ثم إغراء تجارب جديدة مهلكة مثل المخدرات أو مخالفة القانون.
من ذكريات الدراسة في الغرب، الشوق إلى الأهل والبلد، وسائل الاتصال في سنوات دراستنا كانت محدودة. أما في هذه الآونة فقد خففت وسائل الاتصال من صدمة الغربة. الولايات المتحدة بلد كبير وفيه أماكن شيّقة وأجواء مختلفة، الباردة والمعتدلة والحارّة نسبيًا.
أفضل وأنجح طريقة هي عدم الوقوع في المحظور أو مخالفة القانون والتركيز على مهمة الدراسة والبقاء في الجانب الاجتماعي الأسلم؛ انتقاء أصدقاء لا خطر منهم وارتياد أماكن آمنة والسكن في منطقة قليلة الأخطار. أما الدراسة الجامعيّة في حد ذاتها فهي سهلة جدًّا للجادين وتتوفر جامعات عريقة وتخصصات متنوعة إذا ما أحسن الطالب الاختيار! يغتَرب الطالب من أجل النجاح فمن الأفضل أن يلتحق بجامعة مقبولة ويحصل على معدل مرتفع ما يسهل الحصول على وظيفة أو إكمال الدراسات العليا.
من المفيد جلسة عائلية مع الأم والأب إذا اختار الطالب الدراسة في مجتمعٍ غريب يضعان بين يديه خبرات من سبقوه ويعرفانه بالمخاطر المحتملة. من المؤكد أن البلد الذي يقصده الطالب لن يتأثر بوجود الطالب فيه إنما الطالب يتأثر سلبًا أو إيجابًا! ولا ينسى الطالب أنه يمثل دينه وأهله ووطنه في الغربة:
سافر تجد عوضًا عمن تفارقه
وانصب فإن لذيذَ العيش في النصبِ
إني رأيت وقوف الماءِ يفسده
إن ساح طاب وإن لم يسح لم يطبِ
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة
لملها الناسُ من عجمٍ ومن عربِ
الدراسة والعيش في الغربة - الغرب - فرصة رائعة للتعرف على العالم الأوسع بما فيه من ديانات وسلوكيات مختلفة تمامًا عن بيئتنا التي نشأنا فيها. أخوف ما في الغربة أن الطالب - قد - يتعلم عادات وتقاليد خاطئة مختلفة عن العادات الموجودة في بلده، نتيجة انبهاره بالانفتاح الاجتماعيّ، الأمر الذي يجعله يسير في دربٍ غير محمود العواقب.
ولكي أكون صريحًا، أخوف ما يخاف منه على الشبّان العلاقات بين الجنسين. الغرب منفتح جدًّا في العلاقات ومن السهل على الشاب أن يقع في علاقة لا يدري كيف يخرج منها! ثم إغراء تجارب جديدة مهلكة مثل المخدرات أو مخالفة القانون.
من ذكريات الدراسة في الغرب، الشوق إلى الأهل والبلد، وسائل الاتصال في سنوات دراستنا كانت محدودة. أما في هذه الآونة فقد خففت وسائل الاتصال من صدمة الغربة. الولايات المتحدة بلد كبير وفيه أماكن شيّقة وأجواء مختلفة، الباردة والمعتدلة والحارّة نسبيًا.
أفضل وأنجح طريقة هي عدم الوقوع في المحظور أو مخالفة القانون والتركيز على مهمة الدراسة والبقاء في الجانب الاجتماعي الأسلم؛ انتقاء أصدقاء لا خطر منهم وارتياد أماكن آمنة والسكن في منطقة قليلة الأخطار. أما الدراسة الجامعيّة في حد ذاتها فهي سهلة جدًّا للجادين وتتوفر جامعات عريقة وتخصصات متنوعة إذا ما أحسن الطالب الاختيار! يغتَرب الطالب من أجل النجاح فمن الأفضل أن يلتحق بجامعة مقبولة ويحصل على معدل مرتفع ما يسهل الحصول على وظيفة أو إكمال الدراسات العليا.
من المفيد جلسة عائلية مع الأم والأب إذا اختار الطالب الدراسة في مجتمعٍ غريب يضعان بين يديه خبرات من سبقوه ويعرفانه بالمخاطر المحتملة. من المؤكد أن البلد الذي يقصده الطالب لن يتأثر بوجود الطالب فيه إنما الطالب يتأثر سلبًا أو إيجابًا! ولا ينسى الطالب أنه يمثل دينه وأهله ووطنه في الغربة:
سافر تجد عوضًا عمن تفارقه
وانصب فإن لذيذَ العيش في النصبِ
إني رأيت وقوف الماءِ يفسده
إن ساح طاب وإن لم يسح لم يطبِ
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة
لملها الناسُ من عجمٍ ومن عربِ



