12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

جامع المدارس بالقطيف

المدارس "قرية" ضمن مدينة القطيف "الأم" كانت منفصلة عن القرى المجاوة لها الجراري شمالًا مياس جنوبًا والشريعة شرقًا ومتصلة بالنخيل غربًا بعد اتساع رقعة العمران بالبناء من جميع جهاتها وفتح الشوارع، اختفت هذه المعالم وضاعت حدودها على الكثيرين خصوصًا الجيل الحديث تحولت إلى "حي" وفقدت استقلاليتها وقد اكتسبت هذه أهمية عن غيرها فيما مضى لأنها القلب النابض بمكانها القريب من الأسواق الرئيسية للمدينة وما جاورها "السكة وسوق الخميس" تجمع المتسوقين وإن بعُدوا عنها مثل "البدو" بل حتى لمن هم خارج المملكة أيضًا.

{إلى طرفها الجنوبي يقع الجامع}، كان مسجدًا صغيرًا يصلي فيه المرحوم حجة الإسلام الشيخ/ فرج العمران لعقود وتمت توسعته كان يفد إليه المصلون من جميع مدن وقرى المحافظة وبعد وفاته عام "1398" هجرية خلفه للصلاة فيه ابنه آية الله الشيخ/ حسين حفظه الله وعافاه "إلى قبل سنوات" ونظرًا لضيقه وعجزه عن استيعاب المصلين الذين كانوا يفترشون الشوارع من حوله يوم الجمعة في شدة حرارة الشمس ورمضاء الأرض القائظة لأداء الصلاة جماعة أُزيل وأُعيد بناؤه دورين على النمط الحديث بضم البيوت التي حوله حتى أصبح وقتها أكبر المساجد يمثل رمزًا وملاذًا لكل سائل وغريب وذلك لموقعه كما ذكرنا ولأنه المقصد الوحيد والرئيس لجميع من هم داخل البلدة وخارجها.


error: المحتوي محمي