كيف حالك ِأم محمد صادق.. الحمدلله.. الفرج قريب.. الفرج قريب!!!
هذه العبارة كانت قبل يومين فقط من سفرها النهائي ولكنها كانت بعد أكثر من سبع سنين عجاف تجرعت خلالها ما لا يعلمه إلا الله سبحانه.
كل مرة ترقد في المستشفى (وما أكثرها).. أم محمد لا تنسيني من دعائك.. أم جعفر أحتاج لدعائك.. أم فلان أسألك الدعاء.. أهلي.. حبايبي.. خواتي.. أحتاج دعاءكم فأنتم تعلمون بحالي وآلامي.. خاصةً ليلة الجمعة أحتاج دعاءكم كثيرًا.
لكن هذه المرة ليست كسابقاتها!!!! الفرج قريب.. واضح ما تلمح إليه وهذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبها.. ليس بجديد على من تنتظر فترة تخف عنها الآلام لتذهب ولو لأيام قصيرة للمكان الذي ينسيها مرضها ولو أصرّ المرض على ألا ينساها.
سألته: ما الذي جاء بك من بلدتك الطيبة للمشاركة في التشييع في هذا الوقت المتأخر؟ هل تعرف أحد إخوانها؟ رد بحزن: لا.. نعرفها هي.. نعم هي.
ومن في بلدتي لا يعرف المعلمة المؤمنة.. المرأة الصابرة.. المرأة التي كانت أسوة لزميلاتها في الصبر على مشكلات الحياة.
عاشت معنا في بلدتي لأكثر من عشرين عامًا لم نرَ منها إلا نقاء القلب وبشاشة الوجه وحلاوة اللسان.
رأيت الدموع تملأ وجه زوجتي فعلمت مدى حب الأخوات لها.
الفرج قريب.. لم تقل ذلك لنفاد صبرها فمن عرفها عن قرب وخاصة أثناء مرضها يعلم كم كانت تقاسي ألم المرض وأشد منه أعراض الدواء الذي كان عندها أشد من المرض نفسه لكن صبرها على كل ذلك كان واضحًا على صفحات وجهها.
لم تطلبي منّا الدعاء كعادتك ِفي كل مرة ترقدي على الفراش الأبيض.. لحدسكِ.. لشعورك ِوربما لرؤيتكِ ما لانراه نحن.. ربما لسماعكِ ما لم نسمعه نحن وإن كنا بجانبك.. وربما لزيارة أحد ممن كنتِ تأنسين بزيارتهم.
الدعاء الذي كنتِ تطلبين منّا أن ندعوه لكِ.. خاصة ليلة الجمعة.. ها نحن في ليلة الجمعة نسألك ِما سألته منّا وإذ كنت ِتصرين على الدعاء لك ِخاصة ليلة الجمعة فها نحن في ليلتك ليلة الجمعة.. نودعكِ.. نودعكِ الوداع الأخير ونقول لكِ لا تنسينا من دعائكِ وأنت ِفيما أنت فيه ومع من أحببتِ وواليتـ.
رحمك الله -أيتها المرأة المؤمنة الصابرة- صديقة علي آل خزعل أم محمد صادق رحمة الأبرار وحشرك مع محمد وآل محمد.
هذه العبارة كانت قبل يومين فقط من سفرها النهائي ولكنها كانت بعد أكثر من سبع سنين عجاف تجرعت خلالها ما لا يعلمه إلا الله سبحانه.
كل مرة ترقد في المستشفى (وما أكثرها).. أم محمد لا تنسيني من دعائك.. أم جعفر أحتاج لدعائك.. أم فلان أسألك الدعاء.. أهلي.. حبايبي.. خواتي.. أحتاج دعاءكم فأنتم تعلمون بحالي وآلامي.. خاصةً ليلة الجمعة أحتاج دعاءكم كثيرًا.
لكن هذه المرة ليست كسابقاتها!!!! الفرج قريب.. واضح ما تلمح إليه وهذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبها.. ليس بجديد على من تنتظر فترة تخف عنها الآلام لتذهب ولو لأيام قصيرة للمكان الذي ينسيها مرضها ولو أصرّ المرض على ألا ينساها.
سألته: ما الذي جاء بك من بلدتك الطيبة للمشاركة في التشييع في هذا الوقت المتأخر؟ هل تعرف أحد إخوانها؟ رد بحزن: لا.. نعرفها هي.. نعم هي.
ومن في بلدتي لا يعرف المعلمة المؤمنة.. المرأة الصابرة.. المرأة التي كانت أسوة لزميلاتها في الصبر على مشكلات الحياة.
عاشت معنا في بلدتي لأكثر من عشرين عامًا لم نرَ منها إلا نقاء القلب وبشاشة الوجه وحلاوة اللسان.
رأيت الدموع تملأ وجه زوجتي فعلمت مدى حب الأخوات لها.
الفرج قريب.. لم تقل ذلك لنفاد صبرها فمن عرفها عن قرب وخاصة أثناء مرضها يعلم كم كانت تقاسي ألم المرض وأشد منه أعراض الدواء الذي كان عندها أشد من المرض نفسه لكن صبرها على كل ذلك كان واضحًا على صفحات وجهها.
لم تطلبي منّا الدعاء كعادتك ِفي كل مرة ترقدي على الفراش الأبيض.. لحدسكِ.. لشعورك ِوربما لرؤيتكِ ما لانراه نحن.. ربما لسماعكِ ما لم نسمعه نحن وإن كنا بجانبك.. وربما لزيارة أحد ممن كنتِ تأنسين بزيارتهم.
الدعاء الذي كنتِ تطلبين منّا أن ندعوه لكِ.. خاصة ليلة الجمعة.. ها نحن في ليلة الجمعة نسألك ِما سألته منّا وإذ كنت ِتصرين على الدعاء لك ِخاصة ليلة الجمعة فها نحن في ليلتك ليلة الجمعة.. نودعكِ.. نودعكِ الوداع الأخير ونقول لكِ لا تنسينا من دعائكِ وأنت ِفيما أنت فيه ومع من أحببتِ وواليتـ.
رحمك الله -أيتها المرأة المؤمنة الصابرة- صديقة علي آل خزعل أم محمد صادق رحمة الأبرار وحشرك مع محمد وآل محمد.



