12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في جزيرة تاروت.. الزاهر تحذر المقبلات على الزواج من الانجرار وراء التجارب الهدامة

حذرت استشارية النساء والولادة الدكتورة فاطمة الزاهر من غياب الوعي لدى بعض السيدات؛ من خلال بناء ثقافاتهن الصحية الزوجية على معلومات مغلوطة واتخاذ تجارب شخصية غير واعية والترويج لها كأنموذج يحتذى به.

جاء ذلك في ورشة العمل "تأهيل المقبلات على الزواج صحيًا" والتي قدمتها يوم الخميس 8 جمادى الآخرة 1445هـ، ضمن فعاليات برنامج "إيلاف" الأسري التابع للجنة الصحية بجمعية تاروت الخيرية، روضة تاروت النموذجية بجزيرة تاروت، والتي وجهت للسيدات المقبلات على الزواج والمتزوجات. 

وأشارت الزاهر إلى أهمية الاستعداد والتفاهم في الحياة الزوجية الخاصة بين الزوجين قبل الزواج، والتعرف على كيفية معالجة التغيرات الصحية التي تتعرض لها الزوجة في بداية الحياة الزوجية، مؤكدةً ضرورة لجوء كلا الزوجين إلى الأطباء الاختصاصيين وعدم الخجل عند تعرضهما إلى المشكلات المتعلقة بعلاقتهما الحميمية والحديث عنها بوضوح وشفافية، كونه مفتاح سعادة للحياة الزوجية.

وتحدثت بشكل تفصيلي عن وسائل منع الحمل بأنواعها الهرمونية وغير الهرمونية، مبينةً أثرها ومستوى نجاحها لمنع الحمل، وكذلك الآثار الجانبية التي قد تتعرض لها السيدة عند استخدمها في حال وجود مانع صحي، مشددةً على عدم أخذ السيدة الموانع الهرمونية من دون استشارة طبية، كما أن قرار أخذها يكون مشتركًا بين كلا الزوجين، مشيرة إلى أنه قد يتأخر الحمل بصورة طبيعية عند السيدات المدخنات، وعند تجاوز عمر السيدة 35 عامًا، وكذلك عند الإصابة بالسمنة، والإصابة بارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام السكر في الدم. 

ونوهت الزاهر بأن تأخر الحمل يُعد أمرًا طبيعيًا في عمر أقل من 35 عامًا، بعد سنة واحدة من العلاقة المنتظمة من دون موانع، وكذلك تأخره بعد 6 أشهر في عمر 35 سنة من دون موانع، مرشدةً إلى أهمية المتابعة للسيدات المصابات بالأمراض المزمنة في فترة قبل الحمل ومنها؛ الإصابة بخمول الغدة الدرقية، أو ارتفاع ضغط الدم، السكري، والسمنة، مع ضرورة التهيئة المسبقة للحمل من كلا الزوجين.  

واختتمت إدارة برنامج إيلاف الورشة بتوجيه الشكر وتكريم الدكتورة الزاهر على تقديمها معلومات قيمة تعد مفتاحًا لحياة زوجية صحية وناجحة.


error: المحتوي محمي