«القطيف اليوم» الإخبارية عين مفتوحة باتساع، مصوبة نحو الحراك المجتمعي بكل أطيافه، راصدة الفعاليات والنشاطات المتعددة، تنقل الصورة أولًا بأول، بفضل مهنيتها العالية، فتبرز المشهد حيًا وكأننا في قلب الحدث، وإن كانت تخبرنا عن الأحزان وهذا حال سنة الحياة، نراها تنبئنا عن الأفراح والمسرات والمتمثل بكل ما يبهج القلب ويسر الخاطر عبر إبراز مظاهر التألق الزاخرة بهمم أبناء المجتمع، فضلًا عن إفساحها للأقلام المقتدرة وحتى الواعدة الذين يقدمون زادًا فكريًا يثري ساحتنا بالمواهب المتعددة، والمتجول في صفحة "رأي وأدب" يسوح في بستان عطر لورود مختلفة الشذى والألوان.
وامتد أفقها أبعد لرصد آيات الجمال مثمنة دور الفن في حياة الإنسان، فقد كثفت من حضورها المتزامن بكل ما يقوم به نادي الفنون بالقطيف التابع لجمعية التنمية الاجتماعية، راصدة نشاط كل جماعة على حدة من خط وتصوير وتشكيل وعمارة، والمدهش إبرازها أكثر لفعاليات جماعة الفن التشكلي بالقطيف التي تعد أقدم الجماعات وأكثرها حضورًا وزيادة من حيث عدد الأعضاء المنتسبين إليها، والتي تزداد شموخًا وعطاء كنخلة قطيفية وارفة، يتفيأ تحت ظلالها أجيال بمختلف الأعمار، من الأطفال الصغار مرورًا بالناشئة والشباب إلى الفنانين الكبار، يمارسون أفانينهم النشطة بكل معزة وفخر وترحاب.
حقيقة «القطيف اليوم» الإخبارية جزء من نجاح معارض جماعة الفن التشكيلي، ففي غضون السنتين الماضيتين لم أرَ صحيفة محلية تغطي وتواكب فعاليات أي معرض تقيمه جماعة الفن التشكيلي بهذه الصورة المتميزة وبهذه الكثافة في الحضور مثل «القطيف اليوم».
كل يوم مقابلتان أو ثلاث مقابلات مع الفنانين والفنانات المشاركين والمشاركات في كل معرض، وما الحضور المكثف من الزوار لمعارض الجماعة إلا بسبب التغطية الإعلامية المستمرة التي تقوم بها هذه الصحيفة المباركة، تسلط الضوء كثيرًا على وجوه أهل الفن سواء من المبتدئين مرورًا بالواعدين وليس انتهاء بذوي الخبرة، بل تستنطق آراء الزوار وتأخذ مرئياتهم وتسجل انطباعاتهم، حضور يومي للمعرض منذ لحظة افتتاحه حتى آخر يوم من انتهاء مدة عرضه، حتى صار فريق عملها أكثر تواجدًا من الفنانين والفنانات المعنيين بالمعرض، وكأنهم جنود مجندة لمعارض الجماعة بل وتعطي كل ذي حق حقه من التغطية الإعلامية بالتساوي لا فرق بين نجم لامع أو اسم واعد.
وما أبرع الكاتبات اللاتي يجرين مقابلات مع كل مشارك ومشاركة، يسبرن غور ذائقة كل فنان وفنانة بالإفصاح عن مكنونات أعمالهم، حتى بتنا نتعرف على الأعمال بصورة أقرب إلى روح الفنان، هذه المقابلات النوعية سواء المقروءة أو الحوارات المرئية تسهم بشكل كبير في إنجاح كل معرض، كنا سابقًا ننتظر قدوم صحفي أو ناقد معروف ليكتب عددًا من الأسطر في مقالة واحدة ويعرج على حشد من الأسماء، نصيب الواحد جملة مقتضبة، لكننا نفرح بالمتيسر في ذلك الوقت ونصور تلك المقالة ونتبادلها بين بعضنا بعضًا وتثمينًا نضعها في ملف خاص كأرشيف يخص الجماعة وهو أرشيف لا غنى عنه لأنه رصيد يوثق حراك تلك السنين الفائتة.
لكن اليوم عبر «القطيف اليوم» فنحن مأسورون بهذا الجهد المضاعف والمكثف من التغطية الإعلامية، حتى حفظنا أسماء الكاتبات اللاتي يتبارين في إبراز مكنونات ما يجيش في صدور الفنانين والفنانات المشاركين في كل معرض عبر أساليب مشوقة تحمل كثيرًا منها صورًا أدبية دالة على قيمة العمل تشكيليًا.
فها هي فاطمة البدن تتماهى مع رؤية العمل فاتحة ما يخفيه بشهية مفتوحة بلا حد، وأختها سناء آل حسين تغوص عمقًا وتستجلي معانيه، ووجيهة الناصر تذهب بعيدًا تقلب مرامي ومقاصد حراك المنجز المحسوس للعيان والغائب عن الأذهان، وحكيمة الجمعان تقتفي أثر الفرشاة على سطح الكانفاس، ومعصومة آل حسين تستجلي صمت الألوان بحراك، ونسرين الشاخوري الفنانة العارفة بمكابدات كل عمل "تفوكس" الصورة قربًا، كاتبات تنافسن في إبراز المنجز في أبهى صورة وأرقى كلمة.
وأي منجز في دفع عجلة الفن إلى أقصاها وإيصال الرؤية البصرية لمنتهى مقتضاها راهنًا، وستبقى إرثًا وضاء.
حوارات ناطقة بأجمل الحروف، وتغطيات مرئية قام بها أحمد الصرنوخ عبر مقابلات وجهًا لوجه لكل الفنانين والفنانات فائضة بصدق المعاني وبصوت مسموع للقاصي والداني، رسائل منثورة ارتحلت للآفاق ووقع الصدى يسمع فخرًا بقيمة عطاء أهل البلد.
حقيقة تغطيات «القطيف اليوم» تثلج الصدر فقد سبروا أغوار ذائقة كل فنان وفنانة، وأشاعوا الثقافة التشكيلية والمعرفية حتى باتوا جزءًا من تاريخ مسيرة جماعة الفن التشكيلي.
فألف شكر لـ«القطيف اليوم» على هذا الجهد الجبار وكثر الله من عطائهم. حقيقة هما شركاء في إشاعة الفن والجمال.
تحية خاصة:
للسيد ماجد الشبركة العقل المدبر والراصد المتحرك والواعي بصيرورة العمل الصحفي، دينامو صحيفة «القطيف اليوم»، لكم نثمن دوركم التنويري الذي فاق الوصف، ففي كل معرض نراك حاضرًا بين الجموع متذوقًا للفن مبتهجًا بما ترى ومستفسرًا عن الأنشطة المسقبلية والمعارض المرتقبة وأوقاتها لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف ومشيدًا بجهود المنظمين ومثنيًا على جميع المشاركين، بينما الابتسامة لا تفارق محياك، أي روح تحملها؟ تحضر من غير دعوة، تأتي إلينا معتبرًا نفسك واحدًا من أفراد المجتمع منجذبًا للفرح كأنك تبارك لعرس عام، وبمحبة وافرة تكحل عينيك بآيات الجمال، واضعًا نصب عينيك قيمة الفن ودوره المهم في الحياة،
بوركت مساعيكم الخيرة وأهدافكم النبيلة.


كاتب السطور مع السيد ماجد في معرض خارج الإطار
وامتد أفقها أبعد لرصد آيات الجمال مثمنة دور الفن في حياة الإنسان، فقد كثفت من حضورها المتزامن بكل ما يقوم به نادي الفنون بالقطيف التابع لجمعية التنمية الاجتماعية، راصدة نشاط كل جماعة على حدة من خط وتصوير وتشكيل وعمارة، والمدهش إبرازها أكثر لفعاليات جماعة الفن التشكلي بالقطيف التي تعد أقدم الجماعات وأكثرها حضورًا وزيادة من حيث عدد الأعضاء المنتسبين إليها، والتي تزداد شموخًا وعطاء كنخلة قطيفية وارفة، يتفيأ تحت ظلالها أجيال بمختلف الأعمار، من الأطفال الصغار مرورًا بالناشئة والشباب إلى الفنانين الكبار، يمارسون أفانينهم النشطة بكل معزة وفخر وترحاب.
حقيقة «القطيف اليوم» الإخبارية جزء من نجاح معارض جماعة الفن التشكيلي، ففي غضون السنتين الماضيتين لم أرَ صحيفة محلية تغطي وتواكب فعاليات أي معرض تقيمه جماعة الفن التشكيلي بهذه الصورة المتميزة وبهذه الكثافة في الحضور مثل «القطيف اليوم».
كل يوم مقابلتان أو ثلاث مقابلات مع الفنانين والفنانات المشاركين والمشاركات في كل معرض، وما الحضور المكثف من الزوار لمعارض الجماعة إلا بسبب التغطية الإعلامية المستمرة التي تقوم بها هذه الصحيفة المباركة، تسلط الضوء كثيرًا على وجوه أهل الفن سواء من المبتدئين مرورًا بالواعدين وليس انتهاء بذوي الخبرة، بل تستنطق آراء الزوار وتأخذ مرئياتهم وتسجل انطباعاتهم، حضور يومي للمعرض منذ لحظة افتتاحه حتى آخر يوم من انتهاء مدة عرضه، حتى صار فريق عملها أكثر تواجدًا من الفنانين والفنانات المعنيين بالمعرض، وكأنهم جنود مجندة لمعارض الجماعة بل وتعطي كل ذي حق حقه من التغطية الإعلامية بالتساوي لا فرق بين نجم لامع أو اسم واعد.
وما أبرع الكاتبات اللاتي يجرين مقابلات مع كل مشارك ومشاركة، يسبرن غور ذائقة كل فنان وفنانة بالإفصاح عن مكنونات أعمالهم، حتى بتنا نتعرف على الأعمال بصورة أقرب إلى روح الفنان، هذه المقابلات النوعية سواء المقروءة أو الحوارات المرئية تسهم بشكل كبير في إنجاح كل معرض، كنا سابقًا ننتظر قدوم صحفي أو ناقد معروف ليكتب عددًا من الأسطر في مقالة واحدة ويعرج على حشد من الأسماء، نصيب الواحد جملة مقتضبة، لكننا نفرح بالمتيسر في ذلك الوقت ونصور تلك المقالة ونتبادلها بين بعضنا بعضًا وتثمينًا نضعها في ملف خاص كأرشيف يخص الجماعة وهو أرشيف لا غنى عنه لأنه رصيد يوثق حراك تلك السنين الفائتة.
لكن اليوم عبر «القطيف اليوم» فنحن مأسورون بهذا الجهد المضاعف والمكثف من التغطية الإعلامية، حتى حفظنا أسماء الكاتبات اللاتي يتبارين في إبراز مكنونات ما يجيش في صدور الفنانين والفنانات المشاركين في كل معرض عبر أساليب مشوقة تحمل كثيرًا منها صورًا أدبية دالة على قيمة العمل تشكيليًا.
فها هي فاطمة البدن تتماهى مع رؤية العمل فاتحة ما يخفيه بشهية مفتوحة بلا حد، وأختها سناء آل حسين تغوص عمقًا وتستجلي معانيه، ووجيهة الناصر تذهب بعيدًا تقلب مرامي ومقاصد حراك المنجز المحسوس للعيان والغائب عن الأذهان، وحكيمة الجمعان تقتفي أثر الفرشاة على سطح الكانفاس، ومعصومة آل حسين تستجلي صمت الألوان بحراك، ونسرين الشاخوري الفنانة العارفة بمكابدات كل عمل "تفوكس" الصورة قربًا، كاتبات تنافسن في إبراز المنجز في أبهى صورة وأرقى كلمة.
وأي منجز في دفع عجلة الفن إلى أقصاها وإيصال الرؤية البصرية لمنتهى مقتضاها راهنًا، وستبقى إرثًا وضاء.
حوارات ناطقة بأجمل الحروف، وتغطيات مرئية قام بها أحمد الصرنوخ عبر مقابلات وجهًا لوجه لكل الفنانين والفنانات فائضة بصدق المعاني وبصوت مسموع للقاصي والداني، رسائل منثورة ارتحلت للآفاق ووقع الصدى يسمع فخرًا بقيمة عطاء أهل البلد.
حقيقة تغطيات «القطيف اليوم» تثلج الصدر فقد سبروا أغوار ذائقة كل فنان وفنانة، وأشاعوا الثقافة التشكيلية والمعرفية حتى باتوا جزءًا من تاريخ مسيرة جماعة الفن التشكيلي.
فألف شكر لـ«القطيف اليوم» على هذا الجهد الجبار وكثر الله من عطائهم. حقيقة هما شركاء في إشاعة الفن والجمال.
تحية خاصة:
للسيد ماجد الشبركة العقل المدبر والراصد المتحرك والواعي بصيرورة العمل الصحفي، دينامو صحيفة «القطيف اليوم»، لكم نثمن دوركم التنويري الذي فاق الوصف، ففي كل معرض نراك حاضرًا بين الجموع متذوقًا للفن مبتهجًا بما ترى ومستفسرًا عن الأنشطة المسقبلية والمعارض المرتقبة وأوقاتها لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف ومشيدًا بجهود المنظمين ومثنيًا على جميع المشاركين، بينما الابتسامة لا تفارق محياك، أي روح تحملها؟ تحضر من غير دعوة، تأتي إلينا معتبرًا نفسك واحدًا من أفراد المجتمع منجذبًا للفرح كأنك تبارك لعرس عام، وبمحبة وافرة تكحل عينيك بآيات الجمال، واضعًا نصب عينيك قيمة الفن ودوره المهم في الحياة،
بوركت مساعيكم الخيرة وأهدافكم النبيلة.


كاتب السطور مع السيد ماجد في معرض خارج الإطار



