12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من البحاري.. «جزء من الصورة» للتشكيلية فاطمة آل حماد يخرج من الإطار على جدران صالة علوي الخباز

على المسارح هناك من يخرج من النص المكتوب فيكون خروجه هو الجزء المسموع الجاذب، وفي المعارض الفنية هناك من يخرج عن المألوف فيكون فنه هو المرئي اللافت.

وفي معرض "خارج الإطار" حاول الكثير من الفنانين والفنانات الخروج من قيد الإطار لكن الفنانة التشكيلية فاطمة محمد علي آل حماد لم تخرج من قيد الإطار فقط بل أتت بجزء من الصورة التي توسمت فيها مشاركتها بالمعرض.

جزء من  الصورة 
واستخدمت آل حماد ألوان الأكرليك على كانفس مثل أكثر التشكيليين المشاركين، لكن لوحتها "جزء من الصورة" كانت خليطًا من المدارس وأبرزها التعبيرية.

وذكرت أن جزءًا من الصورة يحاكي كيف يحاول الإنسان أن يظهر لمن حوله الجزء الكامل أيًا كان ما يقصده بشخصيته، وإنجازاته أو حياته، فالقوارب كانت أقرب للمعنى الضمني عن ذلك فضلًا عن المصاعب والظروف التي تتماهى بشكل رمادي ومخفي.

لماذا هي بخارج الإطار؟
وجاءت لوحة آل حماد بعد قرابة خمسة عشر يومًا وبين فترات متباعدة، منوهة بأن الفكرة كانت موجودة قبل المعرض ليكون من نصيبها أن تعرض فيه.

وأشارت إلى أنها اختارتها لتكون في المعرض؛ لأنها تحاكي تصورًا يجب للمرء أن يدركه في خارج إطار حياة كل شخص موجود حولنا.

انطباعات وشكر
وبينت أن انطباعات الزوار عن اللوحة كانت ثرية ما بين الدهشة وإصابة الهدف ونقاشات متبادلة ما بين الزائرين والأساتذة الفنانين للاستزادة منهم.

ووجهت باقة شكر وتقدير لكل من ساعد في إنجاح المعرض وكل الجهود المبذولة من قبل الأساتذة والفنانين والقائمين على المعرض.

يُذكر أن المعرض السنوي الحادي والعشرين لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف "خارج الإطار" يختتم عرض لوحاته التي شارك فيها 45 تشكيليًا وتشكيلية اليوم الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 1445هـ.
.


error: المحتوي محمي