برموز وزخارف إسلامية متنوعة، استطاعت الفنانة التشكيلية هويدا عبد الهادي عبد الله الجشي أن تلفت أنظار زوار المعرض السنوي الحادي والعشرين لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف "خارج الإطار" والمقام في صالة علوي الخباز.
شرفات
يهتم الكثير بشرفات بيوتهم لأنها تمثل جمال العين في الوجه، وهذا ما اهتمت به "الجشي" في إبراز جمال لوحتها التي حملت اسم "شرفات" والتي زهت بألوان الأكرليك على كانفس متبعة فيها المكس ميديا لاستخدامها عدة خامات فيها وانتهاجها نهج فنون المدرسة الرمزية.
وضمت اللوحة هويات عربية وإسلامية ورموزًا دالة عليها حيث قالت الجشي: العمل يحمل هوية عربية وإسلامية وبه اتجاه وبُعد تشكيلي إسلامي اعتمدت فيه على استخدام الرموز والزخارف المأخوذة من الهوية الإسلامية وتشمل هذه العناصر الزخرفية الهندسية والزخارف النباتية، وكذلك الخط العربي المزخرف واستخدمت ألوانًا قوية وكولاجات واعتمدت فيه على خامات مختلفة كالورق وقصاصات الأقمشة.
عصفورة
ولأن العصافير تكثر على الشرفات فإن شرفات الجشي تخلو من تعدد العصافير التي كانت بأحجام مختلفة حيث نوهت بأن تكرار العصفور داخل العمل الفني يرمز للروح التي ارتبطت بالعقيدة الإسلامية كونها الصلة لارتباط الإنسان بالخالق سبحانه.
مشاركة مهمة
وذكرت الجشي أن العمل استغرق منها شهرين على فترات مختلفة، حيث إنها صممته قبل المعرض ثم اكتمل لتشارك به في المعرض.
وأشارت إلى أهمية المشاركة في المعرض السنوي بقولها: "كوني عضوة في جماعة الفن التشكيلي بالقطيف من بدايات تأسيسها فأنا أعرف أهمية مشاركة الفنانين الأعضاء في معرضها السنوي والذي يُسهم في تعزيز التنوع الفني والتواصل الثقافي ويتيح للفنانين والفنانات فرصة عرض أعمالهم وتبادل الخبرات، مما يعزز التفاعل بين المبدعين والجمهور، ويسهم في تطوير المشهد الفني المحلي والعالمي".
إعجابات
وبينت الجشي أن انطباعات الجمهور حول عملها كانت جميلة جدًا، حيث قالت: "عبر الكثير عن إعجابهم به وأنه قد لامس ذائقتهم الفنية خصوصًا الدرجات اللونية وأسلوب مزج الخامات والقصاصات في عمل فني تشكيلي كما أن اختياري لرموز إسلامية زخرفية وخطية نال إعجابهم بفكرة العمل وتنفيذه.
كلمة
وعبرت الجشي عن سعادتها بالمشاركة في المعرض حيث قالت: "سعيدة بالمشاركة في المعرض الفني "خارج الإطار" كونه يسهم في تواصل الفنان بالمجتمع، حيث تفتح الفرص للجمهور لاستكشاف وتقييم الأعمال والتعبير عن آرائه، وتشجع على حوار ثقافي وفتح قنوات للتواصل بين الفنانين والجمهور، مما يعزز التفاعل الثقافي ويسهم في إثراء الحياة الفنية والاجتماعية.
يُذكر أن الجشي هي رئيسة شعبة التربية الفنية بمكتب تعليم القطيف، وهي عضوة في الجماعة منذ عام 1998م وما زالت معهم، وشاركت في معارضهم السنوية، كما أن لها مشاركات في معارض فنية داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى أنها نفذت العديد من البرامج التدريبية الفنية لوزارة التعليم.



شرفات
يهتم الكثير بشرفات بيوتهم لأنها تمثل جمال العين في الوجه، وهذا ما اهتمت به "الجشي" في إبراز جمال لوحتها التي حملت اسم "شرفات" والتي زهت بألوان الأكرليك على كانفس متبعة فيها المكس ميديا لاستخدامها عدة خامات فيها وانتهاجها نهج فنون المدرسة الرمزية.
وضمت اللوحة هويات عربية وإسلامية ورموزًا دالة عليها حيث قالت الجشي: العمل يحمل هوية عربية وإسلامية وبه اتجاه وبُعد تشكيلي إسلامي اعتمدت فيه على استخدام الرموز والزخارف المأخوذة من الهوية الإسلامية وتشمل هذه العناصر الزخرفية الهندسية والزخارف النباتية، وكذلك الخط العربي المزخرف واستخدمت ألوانًا قوية وكولاجات واعتمدت فيه على خامات مختلفة كالورق وقصاصات الأقمشة.
عصفورة
ولأن العصافير تكثر على الشرفات فإن شرفات الجشي تخلو من تعدد العصافير التي كانت بأحجام مختلفة حيث نوهت بأن تكرار العصفور داخل العمل الفني يرمز للروح التي ارتبطت بالعقيدة الإسلامية كونها الصلة لارتباط الإنسان بالخالق سبحانه.
مشاركة مهمة
وذكرت الجشي أن العمل استغرق منها شهرين على فترات مختلفة، حيث إنها صممته قبل المعرض ثم اكتمل لتشارك به في المعرض.
وأشارت إلى أهمية المشاركة في المعرض السنوي بقولها: "كوني عضوة في جماعة الفن التشكيلي بالقطيف من بدايات تأسيسها فأنا أعرف أهمية مشاركة الفنانين الأعضاء في معرضها السنوي والذي يُسهم في تعزيز التنوع الفني والتواصل الثقافي ويتيح للفنانين والفنانات فرصة عرض أعمالهم وتبادل الخبرات، مما يعزز التفاعل بين المبدعين والجمهور، ويسهم في تطوير المشهد الفني المحلي والعالمي".
إعجابات
وبينت الجشي أن انطباعات الجمهور حول عملها كانت جميلة جدًا، حيث قالت: "عبر الكثير عن إعجابهم به وأنه قد لامس ذائقتهم الفنية خصوصًا الدرجات اللونية وأسلوب مزج الخامات والقصاصات في عمل فني تشكيلي كما أن اختياري لرموز إسلامية زخرفية وخطية نال إعجابهم بفكرة العمل وتنفيذه.
كلمة
وعبرت الجشي عن سعادتها بالمشاركة في المعرض حيث قالت: "سعيدة بالمشاركة في المعرض الفني "خارج الإطار" كونه يسهم في تواصل الفنان بالمجتمع، حيث تفتح الفرص للجمهور لاستكشاف وتقييم الأعمال والتعبير عن آرائه، وتشجع على حوار ثقافي وفتح قنوات للتواصل بين الفنانين والجمهور، مما يعزز التفاعل الثقافي ويسهم في إثراء الحياة الفنية والاجتماعية.
يُذكر أن الجشي هي رئيسة شعبة التربية الفنية بمكتب تعليم القطيف، وهي عضوة في الجماعة منذ عام 1998م وما زالت معهم، وشاركت في معارضهم السنوية، كما أن لها مشاركات في معارض فنية داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى أنها نفذت العديد من البرامج التدريبية الفنية لوزارة التعليم.






