في مساحة تمتد بطول متر وعرض مترٍ آخر، شقّت سمراء فاتنة ابتسامتها وهي تحتضن طفلتها التي عكست ابتسامة والدتها بابتسامة أخرى، ولترسمان بتعابيرهما عمق العاطفة الأعظم في العالم "عاطفة الأمومة".
أكريلك وسكين يبرزان ملامح "الأمومة"
ملامح تلك الأم وطفلتها، نقشتها الفنانة التشكيلية فاطمة حسن آل مطر، في لوحتها "الأمومة"، التي تشارك بها في المعرض الحادي والعشرين لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف.
ومن المدرسة الواقعية التأثيرية، ظهرت الأم وطفلتها، على خامة الكانفس، وهي تزهو بألوان الإكريلك، التي وزعتها "آل مطر" بكل مهارة وهي تستخدم سكين الرسم.
جانبها الآخر
انعكس الجانب الآخر من شخصية "فاطمة" على لوحتها، فالتشكيلية هي في الأساس أم، وهي ترى أن عائلتها أغلى ما لديها في الوجود، وأن أبناءها هم من جعلوا لحياتها معنى، وهي تختصر وصفها لهم بقولها: "هم أنفاسي ودعائي وابتهالاتي".
انجذاب لأقدس الأدوار
وتحدثت عن المشاعر التي سكبتها داخل اللوحة، قائلةً: "الأمومة ذلك الشيء العظيم والجميل الذي تحلم به كل امرأة في هذا العالم، إنه أصعب وأقدس وأجمل دور في هذه الحياة، لذلك فإن أي صورة أو مشهد أراه حميميًا لأم وأطفالها يشدني لا شعوريًا، يأسرني فأتشوق لرسمه بفرشاتي وإظهار ما به من معانٍ وجمال".
لم تختر "آل مطر" ملامح مألوفة للوحتها، بل اتجهت للملامح السمراء من قارة أخرى، وذلك للتأكيد على أن الجمال ليس له لون أو ملامح محددة.
وأوضحت ذلك بقولها: "في لوحتي أحببت أن أظهر جمال الأم وطفلتها وجمال ابتسامتهما، وجمال لونهما الأسمر، فالجمال ليس مختصًا بلون أو شكل وسبحانه الخالق ميّز بين خلقه بأشكال وألوان، بين الطويل والقصير والأبيض والأسمر والنحيف والسمين، ولكل منهم جماله الخاص، فقد خلقهم وصورهم بأجمل صورة، حيث قال سبحانه وتعالى:(وصوركم فأحسن صوركم).
فاطمة آل مطر.. باختصار
فنانة تشكيلية من مدينة سيهات، تهوى الفن وتعشقه منذ الصغر، شاركت في الكثير من المعارض داخل وخارج المملكة.
شهدت مسيرتها الفنية معرضين شخصيين؛ الأول في منتدى الثلاثاء الثقافي، والثاني في جمعية الثقافة والفنون بالدمام.
هي عضوه بجسفت، وعضوة في نادي الفنون بالقطيف منذ أكثر من 12 عامًا، ولها مشاركات عديدة معهم.
من أزقة "خارج الإطار"
"خارج الإطار" هو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445هـ، بمشاركة 45 فنانًا وفنانة، ويستمر على مدى 8 أيام.



أكريلك وسكين يبرزان ملامح "الأمومة"
ملامح تلك الأم وطفلتها، نقشتها الفنانة التشكيلية فاطمة حسن آل مطر، في لوحتها "الأمومة"، التي تشارك بها في المعرض الحادي والعشرين لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف.
ومن المدرسة الواقعية التأثيرية، ظهرت الأم وطفلتها، على خامة الكانفس، وهي تزهو بألوان الإكريلك، التي وزعتها "آل مطر" بكل مهارة وهي تستخدم سكين الرسم.
جانبها الآخر
انعكس الجانب الآخر من شخصية "فاطمة" على لوحتها، فالتشكيلية هي في الأساس أم، وهي ترى أن عائلتها أغلى ما لديها في الوجود، وأن أبناءها هم من جعلوا لحياتها معنى، وهي تختصر وصفها لهم بقولها: "هم أنفاسي ودعائي وابتهالاتي".
انجذاب لأقدس الأدوار
وتحدثت عن المشاعر التي سكبتها داخل اللوحة، قائلةً: "الأمومة ذلك الشيء العظيم والجميل الذي تحلم به كل امرأة في هذا العالم، إنه أصعب وأقدس وأجمل دور في هذه الحياة، لذلك فإن أي صورة أو مشهد أراه حميميًا لأم وأطفالها يشدني لا شعوريًا، يأسرني فأتشوق لرسمه بفرشاتي وإظهار ما به من معانٍ وجمال".
لم تختر "آل مطر" ملامح مألوفة للوحتها، بل اتجهت للملامح السمراء من قارة أخرى، وذلك للتأكيد على أن الجمال ليس له لون أو ملامح محددة.
وأوضحت ذلك بقولها: "في لوحتي أحببت أن أظهر جمال الأم وطفلتها وجمال ابتسامتهما، وجمال لونهما الأسمر، فالجمال ليس مختصًا بلون أو شكل وسبحانه الخالق ميّز بين خلقه بأشكال وألوان، بين الطويل والقصير والأبيض والأسمر والنحيف والسمين، ولكل منهم جماله الخاص، فقد خلقهم وصورهم بأجمل صورة، حيث قال سبحانه وتعالى:(وصوركم فأحسن صوركم).
فاطمة آل مطر.. باختصار
فنانة تشكيلية من مدينة سيهات، تهوى الفن وتعشقه منذ الصغر، شاركت في الكثير من المعارض داخل وخارج المملكة.
شهدت مسيرتها الفنية معرضين شخصيين؛ الأول في منتدى الثلاثاء الثقافي، والثاني في جمعية الثقافة والفنون بالدمام.
هي عضوه بجسفت، وعضوة في نادي الفنون بالقطيف منذ أكثر من 12 عامًا، ولها مشاركات عديدة معهم.
من أزقة "خارج الإطار"
"خارج الإطار" هو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445هـ، بمشاركة 45 فنانًا وفنانة، ويستمر على مدى 8 أيام.






