ما بين صفاء الروح وصخب الحياة غاصت فرشاة الفنانة التشكيلية عاتقة عبد الله علي آل داؤود في أعماق البحر ومعانقة الأسماك والشعاب المرجانية وتوثيق تفاصيل ما شاهدته في رحلتها الاستكشافية من هدوء وسكينة لزوار المعرض السنوي لجماعة الفن التشكيلي "خارج الإطار" والمقام في صالة علوي الخباز بالقطيف.
مكنونات مخزونة
وتعمقت رحلة "آل داؤود" الفنية في عالم البحر، والتي جعلتها تبحر إلى عالم مليء بالمفاجآت ودراسة ممتعة للحياة البحرية وما تثيره من أفكار ومشاعر ومكنونات مخزونة، وفي ذلك تقول: "إننا لا نجد هذا الجمال إلا إذا تعمقنا فيه".
جمال وأناقة
واحتوت اللوحة على فتاة تغمض عينيها مُبحرة في جمال البحر وسكونه على الرغم من إغماض عينيها إلى جانب شعاب مرجانية تتلألأ أناقة وتمايلًا وأسماك زاهية الألوان وزرقة البحر التي أضفت على اللوحة مزيدًا من الجمال.
أنوثة وبهجة
وارتبطت الأنوثة في وجود المرأة بالتعبير عن المشاعر والتأملات اللونية العميقة وبما تحتويه اللوحة من تدرجات لونية للأسماك باللون البرتقالي والأخضر والتي تبعث على الحياة مع الشعاب المرجانية التي تظهر بألوان مبهجة.
واستعانت "آل داؤود" بقماش الكانفس وألوان الأكريلك على لوحة بلغ حجمها 100*100سم، وأنجزتها في 15 يومًا.
وامتد عشق ابنة سنابس للبحر والغوص في أعماقه للتركيز بلوحاتها الجديدة على عالمه الذي يزخر
بعوالم ومخلوقات ذات ألوان مبهجة ومتناسقة تبين عظمة الخالق وجمال صنعه.
ووجهت "آل داؤود" شكرها لـ« القطيف اليوم» ولجماعة الفن التشكيلي بالقطيف؛ لدورهم البارز في تشجيع كل فنان على الاستمرار والمضي في مسار الفن، مشيرة ً إلى أن أغلب مشاركاتها في المعارض داخلية ومع جماعة الفن التشكيلي بالقطيف.
ونصحت "آل داؤود" من يمتلك موهبة الرسم بأن يبدأ في تحسينها وتطويرها بالأدوات المتوفرة لديه ولا يتوقف عن الرسم، معللةً ذلك بأن الكثير أنجزوا وأكثر إبداعاتهم بورقة بيضاء وقلم وأعمالهم تتحدث عنهم.
يذكر أن معرض "خارج الإطار" هو النسخة 21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445هـ، ويستمر على مدى 8 أيام.



مكنونات مخزونة
وتعمقت رحلة "آل داؤود" الفنية في عالم البحر، والتي جعلتها تبحر إلى عالم مليء بالمفاجآت ودراسة ممتعة للحياة البحرية وما تثيره من أفكار ومشاعر ومكنونات مخزونة، وفي ذلك تقول: "إننا لا نجد هذا الجمال إلا إذا تعمقنا فيه".
جمال وأناقة
واحتوت اللوحة على فتاة تغمض عينيها مُبحرة في جمال البحر وسكونه على الرغم من إغماض عينيها إلى جانب شعاب مرجانية تتلألأ أناقة وتمايلًا وأسماك زاهية الألوان وزرقة البحر التي أضفت على اللوحة مزيدًا من الجمال.
أنوثة وبهجة
وارتبطت الأنوثة في وجود المرأة بالتعبير عن المشاعر والتأملات اللونية العميقة وبما تحتويه اللوحة من تدرجات لونية للأسماك باللون البرتقالي والأخضر والتي تبعث على الحياة مع الشعاب المرجانية التي تظهر بألوان مبهجة.
واستعانت "آل داؤود" بقماش الكانفس وألوان الأكريلك على لوحة بلغ حجمها 100*100سم، وأنجزتها في 15 يومًا.
وامتد عشق ابنة سنابس للبحر والغوص في أعماقه للتركيز بلوحاتها الجديدة على عالمه الذي يزخر
بعوالم ومخلوقات ذات ألوان مبهجة ومتناسقة تبين عظمة الخالق وجمال صنعه.
ووجهت "آل داؤود" شكرها لـ« القطيف اليوم» ولجماعة الفن التشكيلي بالقطيف؛ لدورهم البارز في تشجيع كل فنان على الاستمرار والمضي في مسار الفن، مشيرة ً إلى أن أغلب مشاركاتها في المعارض داخلية ومع جماعة الفن التشكيلي بالقطيف.
ونصحت "آل داؤود" من يمتلك موهبة الرسم بأن يبدأ في تحسينها وتطويرها بالأدوات المتوفرة لديه ولا يتوقف عن الرسم، معللةً ذلك بأن الكثير أنجزوا وأكثر إبداعاتهم بورقة بيضاء وقلم وأعمالهم تتحدث عنهم.
يذكر أن معرض "خارج الإطار" هو النسخة 21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445هـ، ويستمر على مدى 8 أيام.






