من ذلك العمق اللامرئي تستمد العيون تعابيرها المتشبعة بحالات لا يمكن أن تقاس بشكل مادي، وحياة الإنسان تضم بين جنباتها حكايات صامتة من الفرح والألم والحزن وغيرها من المشاعر المترجمة التي تُقرأ من خلال العين، مما جعل التشكيلية صفاء حسن علي الجنبي تبحر في أعماق العين وتترك لزوار المعرض السنوي لجماعة الفن التشكيلي "خارج الإطار" حرية التعبير بما وصلهم من مشاعر تلك العين ولامست قلوبهم.
مشهد تمثيلي
عبّرت اللوحة عن مشهد تمثيلي ترجمته برمز العين وإيحاء برفع الكتف بأسلوب تجريدي، فاللوحة ممزوجة بين الدهشة والخجل والفرحة، ونظرة العين ترجمت المشاعر، وقد رمزت الفنانة بالعين كمرآة للقلب.
الإحساس الخفي
وعكست الإحساس الخفي الذي يحاول البعض في أحيان كثيرة جعله متلاشيًا حيث إن العيون قادرة على فضح المشاعر.
سر اللون الأخضر وضربات الأصفر
واختارت ابنة القديح اللون الأخضر الذي يُعد أحد الألوان الثابتة والمتوازنة بيئياً والأكثر سلاماً، ومن ناحية الأذواق في الاختيارات يُعتبر من الألوان الجميلة وأحد الألوان الرئيسيّة التي لا تدلّ على التقيّد في التعامل، وعند الحاجة إلى خلق نوع من الاستقرار بين الألوان الدافئة والباردة يتمّ اللجوء إلى اللون الأخضر كما أن اللون الأخضر له قوى علاجية كبيرة وقدرة على التهدئة والانتعاش وهذا ما حاولت مزجه في لوحتها بين الأخضر وضربات الأصفر ليصل للمشاهد هذا الشعور.
الانتماء
ومزجت "الجنبي" في لوحتها بين الفن التعبيري والتجريدي، حيث إنها تنتمي للمدرسة التعبيرية.
موهبة ربانية
وأوضحت لـ«القطيف اليوم» أن الفن بالنسبة لها رسالة وموهبة ربانية ويعالج الروح ويظهر ما بداخل الفنان ويعبر عن فكرته، لافتةً إلى أن القطيف مليئة بالموهوبين والاشتراك في معرض فني يضم كوكبة من الفنانين أشعرها بفخر وسعادة أن تكون ضمن هذه الكوكبة التي وصفتها بالمبدعة.
دورات ومشاركات
وحصلت التشكيلية الجنبي على دورات فنية مختلفة ومتنوعة فتطورت مهاراتها بدراسة جميع أنواع الفنون واستخدام تقنيات جديدة وممارستها في إنجاز وتنفيذ اللوحات، وشاركت في معارض فنية جماعية عديدة كما أنها لها مشاركات خارج المملكة وقد نالت أعمالها استحسان متذوقي الفن التشكيلي.
يذكر أن معرض "خارج الإطار" هو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445، ويستمر على مدى 8 أيام.



مشهد تمثيلي
عبّرت اللوحة عن مشهد تمثيلي ترجمته برمز العين وإيحاء برفع الكتف بأسلوب تجريدي، فاللوحة ممزوجة بين الدهشة والخجل والفرحة، ونظرة العين ترجمت المشاعر، وقد رمزت الفنانة بالعين كمرآة للقلب.
الإحساس الخفي
وعكست الإحساس الخفي الذي يحاول البعض في أحيان كثيرة جعله متلاشيًا حيث إن العيون قادرة على فضح المشاعر.
سر اللون الأخضر وضربات الأصفر
واختارت ابنة القديح اللون الأخضر الذي يُعد أحد الألوان الثابتة والمتوازنة بيئياً والأكثر سلاماً، ومن ناحية الأذواق في الاختيارات يُعتبر من الألوان الجميلة وأحد الألوان الرئيسيّة التي لا تدلّ على التقيّد في التعامل، وعند الحاجة إلى خلق نوع من الاستقرار بين الألوان الدافئة والباردة يتمّ اللجوء إلى اللون الأخضر كما أن اللون الأخضر له قوى علاجية كبيرة وقدرة على التهدئة والانتعاش وهذا ما حاولت مزجه في لوحتها بين الأخضر وضربات الأصفر ليصل للمشاهد هذا الشعور.
الانتماء
ومزجت "الجنبي" في لوحتها بين الفن التعبيري والتجريدي، حيث إنها تنتمي للمدرسة التعبيرية.
موهبة ربانية
وأوضحت لـ«القطيف اليوم» أن الفن بالنسبة لها رسالة وموهبة ربانية ويعالج الروح ويظهر ما بداخل الفنان ويعبر عن فكرته، لافتةً إلى أن القطيف مليئة بالموهوبين والاشتراك في معرض فني يضم كوكبة من الفنانين أشعرها بفخر وسعادة أن تكون ضمن هذه الكوكبة التي وصفتها بالمبدعة.
دورات ومشاركات
وحصلت التشكيلية الجنبي على دورات فنية مختلفة ومتنوعة فتطورت مهاراتها بدراسة جميع أنواع الفنون واستخدام تقنيات جديدة وممارستها في إنجاز وتنفيذ اللوحات، وشاركت في معارض فنية جماعية عديدة كما أنها لها مشاركات خارج المملكة وقد نالت أعمالها استحسان متذوقي الفن التشكيلي.
يذكر أن معرض "خارج الإطار" هو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445، ويستمر على مدى 8 أيام.






